Daily Updates

الأستاذ الدكتور ثَناءُ اللهِ الندوي يمثّل الهند في مؤتمر دولي بلندن

مجلة التلميذ الدولية تستضيف الدكتور حسن يوسف في محاضرة علمية عالمية

ستقوم مجلة التلميذ الدولية بإصدار عددٍ خاصٍ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر 2025، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين. ويأتي هذا الإصدار احتفاءً بلغة الضاد وإبرازًا لدورها الحضاري ورسوخها في الثقافة والتعليم والإبداع.

2394-6628 مجلة التلميذ مجلة محكمة دولية شهرية صادرة عن وزارة التعليم العالي بولاية جامو و كشمير الهند الرقم الدولي

تعزيز لغة الضاد وتأكيد قدرتها على اقتحام التكنولوجيات

السفارات العربية بالهند

مجلس اللسان العربي بموريتانيا يدعو لسن قانون لحماية اللغة العربية

حفل التدشين الرسمي للمجلة العربية الشهرية مجلة التلميذ

الأستاذ الدكتور ثَناءُ اللهِ الندوي يمثّل الهند في مؤتمر دولي بلندن

مجلة التلميذ الدولية تستضيف الدكتور حسن يوسف في محاضرة علمية عالمية

August 07, 2026

Follow Us:

Tilmeez is a peer-reviewed international monthly Arabic journal (ISSN 2394-6628), published under the Ministry of Higher Education, Jammu & Kashmir, India.

Follow Us

مساهمة دائرة المعارف العثمانية في إثراء اللغة العربية وآدابها في الهند

      الدكتور سيد محمد عمر فاروق محمد موسى محاضر ضيف، بقسم اللغة العربية وآدابها، مديرية التعليم عن بعد، جامعة مولانا آزاد الوطنية الأردية حيدرآباد، الهند ____________________________________________________________________________________ Abstract: Dairatul Maarif Al Osmaniyah is one of the most important scientific institutions that played a prominent role in the field of research in the Indian subcontinent,… View Article

مساهمة دائرة المعارف العثمانية في إثراء اللغة العربية وآدابها في الهند

 

 

 

الدكتور سيد محمد عمر فاروق محمد موسى

محاضر ضيف، بقسم اللغة العربية وآدابها،

مديرية التعليم عن بعد،

جامعة مولانا آزاد الوطنية الأردية حيدرآباد، الهند

____________________________________________________________________________________

Abstract: Dairatul Maarif Al Osmaniyah is one of the most important scientific institutions that played a prominent role in the field of research in the Indian subcontinent, and in addition to its effective contribution to Development of Arabic language and literature in India. It is located in the historical city of Hyderabad in southern India.The city of Hyderabad is one of the prides of India for the Islamic culture, and this city is now the capital of the Indian state of Telangana. This city was founded in 1591 AD by the emperor Muhammad Quli Qutb Shah, then the Mughals annexed it to their empire in 1687 AD. In 1724 AD, the Mughal ruler Asif Jah Qamaruddin announced establishment of the Asif Jahi dynasty, known as the Nizam al-Mulk dynasty. This Islamic state has great services in preserving and spreading Islamic and religious sciences throughout the world, and it has made extensive efforts towards enriching Arabic language and literature with precision and care.Keywords: Dairatul Maarif Al Osmaniya, India, Islamic state, Arabic language, Hyderabad,Asafia state.

 

الملخص:دائرة المعارف العثمانية تعد من أهم المؤسسات العلمية التي لعبت دوراً بارزاً في مجال البحث والتحقيق في شبه القارة الهندية، وبالإضافة إلى أنها ساهمت مساهمة فعالة في إثراء اللغة العربية وآدابها في الهند. وهي تقع في مدينة حيدرآباد التاريخية بجنوب الهند، ومدينة حيدرآباد هي من إحدى مفاخر الإسلام في الهند، وهذه المدينة الآن عاصمة ولاية تيلانغانا(Telangana)الهندية. وقد تم تأسيس هذه المدينة عام1591م على الإمبراطور يد محمد قلي قطب شاه، ثم ضمها مغول الهند إلى إمبراطوريتهم في عام 1687م. وفي عام 1724م أعلن حاكم المغول آصف جاه قمر الدين انفصاله وتأسيس سلالة آصف جاهي المعروف باسم سلالة نظام الملك، فصارت هذه البقعة تحت السلطة الآصفية خلال الفترة الممتدة من عام1769م حتى1948م. ولهذه الدولة الآصفية خدمات جليلة في الحفاظ على العلوم الإسلامية والدينية ونشرها في جميع أنحاء العالم، كما إنها بذلت جهودها المكثفة تجاه إثراء علوم اللغة العربية وآدابها بكل دقة وعناية.

الكلامات الدلالية: دائرةالمعارف العثمانية،الدولة الإسلامية، الهند، اللغة العربية ، حيدرأباد، الدولة  الآصفية.

المدخل:استهدفت دائرة المعارف العثمانية إلى النتقيح والتنقيب عن الكنوز العلمية النادرة من المخطوطات والكتب العربية في فنون مختلفة، وتحقيقها وطباعتها ونشرها في أرجاء العالم العربي والإسلامي، والأمير مير عثمان علي خان قد جمع كثيرا من المخطوطات النادرة من مختلفة أنحاء العالم، ثم عين العلماء المتبحرين والأدباء المتضلعين للبحث والتحقيق لهذه الكتب والمخطوطات، وبذلك ساهمت دائرة المعارف العثمانية في الحفاظ على التراث العلمي الضخم، ونشر العلوم والفنون باللغة العربية في العالم كله. وكان عصر الأمير مير عثمان علي خان آخر ملوك الدولة الآصفية عصرا ذهبيا، قال عنه مؤرخ الإسلام في الهند العلامة عبد الحي بن فخر الدين الحسني المتوفى 1341هـ رحمه الله:

“قد جمع الله سبحانه فيه من خصال الخير وفضّله على بعض أسلافه في الفضل، فتحمل أعباء السلطة بهمة عالية ومهارة فائقة وخبرة تامة لشؤون بلاده، بدون استعانة بغيره منذ مدة من الزمان وفي سنة 1338هـ أصدر إرادته السنية بتنظيم الجمعية التشريعية، سماها باب الحكومة ورتب بنفسه برنامج أعمالها. تحتوي هذه الجمعية على تسعة أعضاء، منها الصدر الأعظم وثمانية أركان، وأنشأ جامعة مستقلة لبلاده ومن مميزاتها الخاصة أنها تعلّم فيها جمع العلوم والفنون الحديثة والقديمة باللغة الأردية. أما تعليم اللغات الأجنبية فهوكاللغات الثانوية غير الإنكليزية، فإنها إجبارية فيها. وأسس دار الترجمة العامرة التي تنقل العلوم الحديثة إلى اللغة الأردية وسهلت مهمة التعليم في اللغة الوطنية([1]).

ومن أهم أعمال الأمير مير عثمان علي خان أنه كان يرسل مئات من الطلبة المنتخبين سنويا إلى الجامعات الأوروبية لتكميل الدراسات العالية على نفقاته الخاصة، وكان يساعد كثيرا من المدارس والمعاهد الدينية في معظم أقطار الهند مساعدة مالية، ثم إنه يكرم العلماء والشيوخ والصالحين، ويصرف جانبا من الأموال على الأعمال الخيرية. وهذه السخاوة والعناية لم تكن تنحصر على العلماء المسلمين فسحب، بل هي تعم الوثنيين والمجوس والنصارى وغير ذلك من أهل الملل والنحل([2]).

تأسيس دائرة المعارف العثمانية:

أسست “دائرة المعارف”على أيادی كبار علماء الدولة الآصفية الإسلامية في الهند، مثل: عماد الملك مولانا السيد حسين البلكرامي(1260 1344هـ)،والملا محمد عبد القيوم(1270-1324هـ)، وشيخ الإسلام الحافظ محمد أنوار الله الفاروقي(1264-1336ه)، وقد تم تأسيسها تحت رعاية نظام الملك الآصفجاه السادس وذلك في سنة 1306هـ1888م([3])، فلذا سميت أولاً “دائرة المعارف النظامية”، وعندما تولى عرش الحكومة الآصفية نظام الملك الآصفجاه آخر أمراء بإمارة حيدرآباد مير عثمان علي خان في سنة 1338هـ 1919مـ، تحولت إلى اسم “دائرة المعارف العثمانية”([4]).

تعتبر”دائرة المعارف العثمانية” بحيدر آباد الدكن من مآثر الهند الخالدة، وهي مؤسسة خدمت اللغة العربية بنشر جواهرها العلمية بطبعات محققة قيمة، ولاتزال تخدمها بكل دقة وحماس للغاية. وقد نشرت دائرة المعارف أكثر من مئة وخمسين كتابا مخطوطا من نوادر التراث العلميةفي فن الحديث وأسماء الرجال والتاريخ واللغة وعلوم الحكمة والعلوم الرياضية لكبار العلماء المتقدمين([5]).

أدوار دائرة المعارف العثمانية:

وقد وزع البروفيسور محمد سلطان محي الدين عصور عملية الدائرة العلمية في ثلاثة عصور:

العصر الأول(1308-1338هـ):

منذ تأسيس دائرة المعارف في سنة 1300 في أيام نظام الملك آصفجاه السادس ولغاية أن تولى رعايتها نظام الملك آصفجاه السابع الأخير مير عثمان علي خان سنة 1338هـ.وهذا عصرها الأول، وكانت مدة هذا العصر ثلاثين سنة. قد طبعت فيه سبعة كتب قيمة وهي:”تأويل سورة الفاتحة المعروف بإعجاز القرآن الكريم” لصدر الدين القونوي، و”تذكرة الحفاظ” لشمس الدين الذهبي،و”الاقتراح في علم أصول النحو” للسيوطي،و”كنز العمال” لعلي المتقي المهندي،و”مسند أبي داؤد” الطيالسي،و”المعتصر من المختصر من مشكل الآثار” للقاضي أبي المحاسن يوسف بن موسى الحنفي،و”كتاب الاستيعاب” لابن عبد البر.

وفي هذا العصر ساعد في أداء مهمتها كبار العلماء والأفاضل الأجلاء مثل: المفتي محمد سعيد  المد راسي المتوفى 1312هـ، والشيخ مظفر الدين معلى المتوفى 1335هـ، والشيخ الفاضل عبد الحق الخير آبادي المتوفى 1318هـ، والعلامة شبلي النعماني المتوفى 1332هـ، والسير سيد أحمد خان المتوفى 1898مـ، مؤسس الجامعة الإسلامية المعروفة بعلي كره، ووقار الملك المتوفى 1345هـ، عميد الحكومة ومحسن الملك المتوفى 1325هـ عميد المالية وغيرهم.

العصر الثاني(1338-1356هـ ):

وكان هذا العصر عصر الأمير عثمان علي خان محب العلم والعلماء، ويعتبر عصره عصرا ذهبيا للعلوم الإسلامية والدينية، فعميت النشاطات العلمية والأدبية والثقافية، وفي هذا العصر تم تأسس “الجامعة العثمانية” نسبة إلى اسمه في سنة 1337هـ/ 1918م،و”دار التأليف والترجمة”. وقد وافق الأمير على دفع مبلغ كبير للدائرة، وهو نصف مليون روبية؛ كما أمر بإقامة مجلس البحوث والتحقيق والتصحيح للكتب القديمة من العلوم الشرقية، فازدهرت دائرة المعارف العثمانية ازدهارا ملموسا، وتوسعت دائرة عملها، وسارت بصيتها الركبان إلى العالم العربي والإسلامي، وبالإضافة إلى بلاد الغرب. وقد طبعت في هذا العصر أربعة وثمانين كتابا([6]) في مختلف العلوم والفنون والمعارف وأعادت الدائرة طبع بعضها أكثر مرة([7]).

العصر الثالث(1948م):

كانت هذه الفترة فترة صعبة للغاية في تاريخ دائرة المعارف العثمانية، لأن الهند قد تم استقلالها من براثن الاستعمار البريطاني، وسياسة الهند تجاه هذه المؤسسة لم تكن واضحةتماما،فقد لاقت هذه المؤسسة العلمية الكبيرة صعوبات كثيرة، فيقول البروفيسور محمد سلطان محي الدين عن الصعوبات التي لاقتها دائرة المعارف في بداية انضمام إمارة حيدر آباد بالهند:

” لا يخفى على السادة والقادة أن الدائرة بعد الاستقلال الوطني قد واجهت صعوبات عديدة في بقاء حياتها وأداء رسالتها نحو دار الترجمة والتأليف، لكن بفضل الله وإحسانه زالت العوائق والعراقيل، وعني بها وساعدها إمام الهند الزعيم السياسي مولانا أبو الكلام آزاد الوزير المركزي بوزارة المعارف الهندية، وتحدث فيها رئيس الوزراء الزعيم الراحل مستر جواهر لال نهرو، فأجريت المساعدات المالية من قبل الحكومة المركزية”([8]).

وفي سنة 1953مـ تم تشكيل “المجلس التنفيذي” من جديد، وتحولت الدائرة إلى إشراف هذا المجلس، ومنذ هذا التعديل الدستوري والقرار الرسمي تولى رئاستها نائب رئيس الجامعة العثمانية ( vice- chancellor). وبعد هذا التغير الرسمي فرجعت الدائرة إلى مهمتها، وقامت بانجاز التراث الإسلامي، وتحقيق أهدافها السامية تحت اللجنة التنفيذية الجديدة، فلها سلطة عليا في جملة شؤونها الإدارية والعلمية. وفي جنب هذه اللجنة”لجنة علمية” تشرف على الشؤون الإدارية والعلمية. وهنا شيء يستحق أن يذكر أن الدائرة في الهيئة القانونية هي إدارة مستقلة(Autonomous institution) وملحقة بالجامعة العثمانية اسما فقط([9]).

أقسام دائرة المعارف العثمانية:

إن دائرة المعارف العثمانية لعبت درواً بارزاً في الحفاظ على التراث الديني والإسلامي والأدبي، وفي مجال التحقيق والتدقيق في العلوم المختلفة والمتنوعة، وهي كانت أولى مؤسسة من المؤسسات الهندية التي قامت بتصنيف الحروف والطباعة بطريق جديد، وهي تنقسم الآن إلى أقسام مختلفة، منها: قسم البحوث والتحقيق، وقسم الطباعة والنشر، وقسم الحاسوب الآلي، وقسم التجليد، وقسم المستودعات والمخازن، وقسم البيع والشراء. وهذه الأقسام كلها تعمل تحت رعاية العلماء ذوي المؤهلات والكفاءات والخبرات في مجال التحقيق والتعليق والتقديم والطبع على أجود المستويات، ويتشرف عليهم وعلى الشؤون العلمية والطباعية “رئيس المصححين”أورئيس قسم البحوث والتحقيق((Chief editor، ويرجع إليه انتخاب الكتب الهامة للطباعة وتقديمها إلى اللجنة العلمية تقدم البرامج للقبول إلى المجلس التنفيذي([10]).

دائرة المعارف العثمانية ونشر تراث اللغة العربية وآدابها:

إن دائرة المعارف العثمانية لها إسهامات كبيرة في نشر اللغة العربية في الهند، لأنها عنيت بنشر التراث العربي في شتى العلوم والفنون-كما سبق ذكرها- ومما يجدر بالذكر هنا أنها لم تدخر وسعاً في نشر علوم اللغة العربية وآدابها، كما أنها اهتمت بنشر الدواوين الشعرية، وكتب تاريخ الأدب العربي لكبار العلماء والأدباء الذين بذلوا قصارى جهودهم في نشر اللغة العربية وآدابها. بل أنها نالت قصب السبق في نشر بعض الكتب العربية التي تتعلق بالأدب العربي وفنونه، ومن أشهر كتب الأدب العربي هي: “كتاب الأمالي” للأديب اللغوي أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي، و”كتاب الحماسة” لابن الشجري، و”الحماسة البصرية” لصدر الدين أبي الحسن البصري،و”الأمالي الشجرية” لابن الشجري،و”المنتخب من كنايات الأدباء وإشارات البلغاء” للجرجاني، و”كتاب الخيل” لابن المثنى،و”كتاب المعاني الكبير” لمسلم بن قتيبة،و”المستقصى في أمثال العرب” للزمخشري، و”المحمدون من الشعراء” للعلامة علي بن يوسف القفطى،و”كتاب المجتنى” لابن دريد، و”خاص الخاص” للإمام عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي،و”أحسن السبك  في شرح قفا نبك” لمحمد يار جنك رحمه الله، و”مصدق الفضل” شرح قصيدة”بانت سعاد” لشهاب الدين الدولت آبادي، و”ديوان ابن سناء الملك” للقاضي السيد عز الدين المعروف بـ”ابن سناء، و”الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي” للقاضي الأديب أبي الفرج المعافى بن زكريا بن يحي المعروف بـ”ابن طراز الجر يري النهر واني، و”المقامات الدكنية” للشيخ محمد أبي الفضل المأموم الحيدر آبادي. فهذه هي الكتب الأدبية التي نشرتها مؤسسة دائرة المعارف العثمانية على نفقتها، وقامت بإرسال هذا التراث الأدبي العربي في العالم العربي والإسلامي بكل عناية واهتمام([11]).

كما أن الدائرة ركزت عنايتها على نشر كتب النحو والمعانيأيضاً، ومن أهمها:”كتاب الأفعال” لابن القطاع الصقلي، و”كتاب الأمثال” لمؤلف مجهول، و”التحفة النظامية في الفروق الاصطلاحية” للشر واني النجفي، و”جمهرة اللغة” لابن دريد الأزدي، و”جوامع إصلاح المنطق” لزيد بن رفاعة، و”الفائق في غريب الحديث” للزمخشري، و”المغرب في ترتيب المعرب” للمطرزي، و”رسالة في النحو” للمطرزي، و”كتاب الغريبين” لأبي عبيد الهروي، و”غريب الحديث في تاج العروس” لعزيز الله العطاردي، و”الأشباه والنظائر في النحو” للسيوطي، و”كتاب الاقتراح، للسيوطي، و”النفائس الارتضية في شرح الرسالة العزيزية” للقاضي أبي علي محمد المدراسي([12]).

دائرة المعارف ونشر التراث الديني باللغة العربية:

إن دائرة المعارف العثمانية تمتاز بين المؤسسات الأخرى بالحفاظ على التراث الإسلامي الأصيل، ونشر أنواع العلوم والفنون بعد التحقيق والتعليق والتخريج والتصحيح، وإنها جُمعت الكنوز العلمية والدرر الفنية والمخطوطات النادرة في العلوم المختلفة، خاصة علوم القرآن والتفسير، وعلوم الحديث وأصلوله، وعلم التاريخ والسير، وعلوم المنطق والفلسفة، وما إلى ذلك… وهنا سنتناول بعض الكتب المهمة في علم التفسير وعلوم القرآن، وهي: “تأويل السورة المباركة الفاتحة إعجاز البيان في تأويل تفسير أم القرآن” لصدر الدين القونوي، و”إعراب ثلاثين سورة من القرآن” لابن خالويه، و”الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم” لعبد الكريم الجيلي، و”نظم الدرر في تناسب الآيات والسور” لبرهان الدين ألبقاعي، و”نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر” لابن الجوزي، و”نفحات النسيم الرحماني في مكنون أسرار المثاني” لمحمد أبي الفضل المأمون([13]).

أما في فن الحديث وعلومه؛ هي:”الاتحافات السنية في الأحاديث القدسية” للشيخ محمد المدني، و”جامع مسانيد الإمام الأعظم أبي حنيفة” للخوارزمي، و”الجوهر النقي في الرد على البيهقي” لابن التركماني، و”السنن الكبرى” للبيهقي، و”الجوهر النقي” لابن التركماني، و”شرح تراجم أبواب صحيح البخاري” للشاه ولي الله الدهلوي، و”عمل اليوم والليلة” لابن السني، و”القول المسدد في الذب عن المسند” للإمام أحمد بن حنبل، و”كنز العمال” لعلي المتقي الهندي، و”المستدرك” للحاكم النيسابوري، و”تلخيص المستدرك” للإمام الذهبي، و”مسند أبي داؤد” للطيالسي، و”مسند أبي عوانة” الإسفرائيني، و”مشكل الآثار” للإمام الطحاوي، و”المعتصر من المختصر من مشكل الآثار” للقاضي أبي المحاسن الحنفي، و”الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار” لابن حازم محمد بن موسى ألحازمي الهمذاني، و”الأمم لإيقاظ الهمم” لبرهان الدين الكوراني، و”بغية الطالبين لبيان المشائخ المحققين المعتمدين” لأحمد النخلي، و”كتاب الإمداد بمعرفة علو الإسناد” لعبد الله البصري، و”قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر” لصالح بن محمد العمري الفلاني، و”إتحاف الأكابر في علم الرواية” للخطيب البغدادي، و”كتاب الكفاية في علم الرواية” للخطيب البغدادي، و”كتاب مشكل الحديث وبيانه” للحافظ ابن فورك، و”معرفة علوم الحديث” للحاكم النيسابوري، و”الاستيعاب في معرفة الأصحاب” لابن عبد البر، و”التاريخ الكبير” للإمام البخاري، و”تجريد أسماء الصحابة” للذهبي، و”تذكرة الحفاظ” للإمام الذهبي، و”تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة” لابن حجر العسقلاني، و”تهذيب التهذيب” لابن حجر العسقلاني، و”تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل” لابن أبي حاتم الرازي، و”الجرح والتعديل” لابن أبي حاتم الرازي، و”الجمع بين رجال الصحيحين” لابن القيسراني، و”قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين” للبحراني الشافعي، و”كتاب الكنى والأسماء” للدولابي، و”كتاب الكنى” للإمام البخاري، و”لسان الميزان” لابن حجر العسقلاني، و”الموضع لأوهام الجمع والتفريق” للخطيب البغدادي، و”كتاب بيان خطأ البخاري في تاريخه” رواية الإمام ابن أبي حاتم، و”كتاب الثقات” لابن حبان، و”كتاب التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد” لابن نقطة، و”كتاب ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد” للفاسي، و”الرجال في تاج العروس” للعلامة الشيخ عزيز الله العطاري الخبوشاني- رحمهم الله رحمة واسعة([14]).

إن خدمات دائرة المعارف العثمانية لم تكن محصورة على علوم القرآن والحديث فسحب، بل توسعت دائرة خدماتها الجليلة إلى نشر كتب السير والمناقب والتراجم أيضاً، ومن أهم تلك كتب السير والتراجم هي:”الخصائص الكبرى” للسيوطي، “دلائل النبوة” لأبي نعيم الأصفهاني، “فتح المتعال في مدح النعال” لأحمد بن محمد المغربي، “كتاب وسيلة المتعبدين” للملا الموصلي، و”المصباح المضي في كتّاب النبي صلى الله عليه وسلم” لابن حديدة الأنصاري، و”خلاصة سير سيد البشر”لمحب الدين الطبري، “مناقب الإمام الأعظم” لأبي المؤيد المكي، و”ولا بن البزاز الكردي” لأبي المؤيد المكي، و”الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر” للسخاوي، و”الدرر الكامنة” لابن حجر العسقلاني، و”الجواهر المضية في طبقات الحنفية” لمحي الدين بن أبي الوفاء، و”الجواهر المضية” للملا علي القاري، و”صفة الصفوة” لابن الجوزي، و”نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر” لعبد الحي الحسني، وهذا الكتاب تحتوي على تراجم علماء الهند وأعيانها من القرن الأول إلى القرن السابع([15])، و”نزهة الأرواح وروضة الأفراح في تاريخ الحكماء والفلاسفة” للشهر زوري، و”طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة، و”نزهة الألباب في الألقاب” لابن حجر العسقلاني([16]).

أما الكتب العربية في العقائد والكلام هي:”أحكام الوقف” لهلاب البصري، و”الأمالي” للإمام محمد بن الحسن الشيباني، و”شرح السير الكبير” لشمس الدين السرخسي، و”كتاب الأصل” للإمام محمد بن الحسن الشيباني، و”أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم” لابن الفرج المالكي القرطبي، و”الجزر والمد في أحكام الجد” للشيخ محمد الحسن العلوي المالكي، و”كتاب الأربعين” في أصول الدين لفخر الدين الرازي، و”استحسان الخوض” للأشعري، و”الروضة البهية فيما بين الأشعرية والماتريدية” لأبي عذبة، و”كتاب الروح في الكلام على أروح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة والآثار وأقوال العلماء الأخيار” للعلامة ابن القيم، و”شرح الفقه الأكبر” للماتريدية، و”شرح الفقه الأكبر” للمغنيساوي، و”الجوهرة المنيفة” للملا حسن، و”كتاب الإبانة” للأشعري، و”الملحق الأول للإبانة” لمحمد عنايت على الحيدر آبادي، و”الملحق الثاني للإبانة” لمحمد عنايت علي الحيدر آبادي، و”رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري” لابن درباس، و”الرسائل التسع” للسيوطي، و”شفاء السقام في زيارة خير الأنام” للسبكي، و”الصارم المسلول على شاتم الرسول” للعلامة لابن تيمية، و”الفقه الأكبر” للإمام الأعظم أبي حنيفة، و”باب ذكر المعتزلة من كتاب المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل” للمرتضى([17])-رحمهم الله-.

وفي مجال التصوف ومتعلقاته، هي:”الأربعين في التصوف” للسلمي، و”رسائل ابن العربي” وهي تسع وعشرون رسالة نادرة، و”السمط المجيد” للشيخ صفي الدين أحمد بن محمد الأنصاري المدني المعروف بالقشاشي، و”المنحة السراء في شرح الدعاء” المسمى بـ” كاشف الضراء” للعلامة القاضي أبي علي محمد.

دائرة المعارف العثمانية والتراث العربي في فن التاريخ والفلسفة:

“تاريخ جرجان أو كتاب معرفة علماء أهل جرجان” للسهمي، و”كتاب التيجان في ملوك حمير”للمؤرخ التابعي وهب بن منبه الصنعاني، و”أخبار عبيد بن شرية” لابن شرية الجر همي، و”دول الإسلام” للإمام الحافظ أبي عبد الله شمس الدين الذهبي، و”كتاب المحبر” للعلامة أبي جعفر محمد بن حبيب البغدادي، و”مرآة الجنان وعبرة اليقظان” لليافعي، و”مرآة الزمان في تاريخ الأعيان” لابن الجوزي، و”ذيل مرآة الزمان” لليونيني  البعلبكي الحنبلي، و”المنتظم في تاريخ الملوك والأمم” لابن الجوزي، و”كتاب البيروني في تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة” للمؤرخ الفيلسوف أبي الريحان محمد بي أحمد البيروني الخوارزمي، و”كتاب المنمق في أخبار قريش” لابن محمد بن حبيب البغدادي، و”كتاب الإلمام  بالإعلام فيما جرت به الأحكام والأمور المقضية في وقعة الإسكندرية  وعودها إلى الحالة المرضية” للنويري، و”إنباء الغمر بأبناء العمر” لابن حجر العسقلاني، و”كتاب الفتوح” للمؤرخ أبي محمد أحمد بن أعثم الكوفي، و”ذيل تاريخ بغداد” للحافظ محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود المعروف بـ ابن النجار، و”المستفاد من ذيل تاريخ بغداد” لابن الدمياطي، و”المقفى الكبير” للمؤرخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي، و”الهند في العهد الإسلامي” للعلامة عبد الحي الحسني رحمه الله.

أما الكتب باللغة العربية في فن الفلسفة وما بعد الطبيعيات؛ هي:”كتاب الذخيرة في المحاكمة بين كتاب الإمام الغزالي وكتاب ابن رشد” للعلامة ابن علاء الدين علي بن محمد الطوسي، و”كتاب المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات” للعلامة فخر الدين محمد بن عمر الرازي، و”الكتاب المعتبر في الحكمة” لسيد الحكماء أبي البركات هبة الله ابن ملكا البغدادي، رسائل ابن رشد: “كتاب السماع الطبيعي”، و”كتاب السماء والعالم”،و”كتاب الكون والفساد”، و”كتاب الآثار العلوية”، و”كتاب النفس”، و”كتاب ما بعد الطبيعة”. ومجموع الرسائل الشيخ الرئيس ابن سينا:”رسالة في الفعل والانفعال وأقسامهما، و”رسالة في ذكر أسباب الرعد”، و”رسالة في سر القدر”، و”الرسالة العرشية في توحيده تعالى وصفاته”، و”رسالة في السعادة والحجج العشرة على أن النفس الإنسانية جوهر”، و”رسالة في الحث على الذكر”، و”رسالة في الموسيقي”. ورسائل الفارابي: “رسالة في إثبات المفارقات”، و”مقالة في أغراض ما بعد الطبيعة”، و”كتاب تحصيل السعادة”، و”التعليقات”، و”كتاب التنبيه على سبيل السعادة”، و”تجريد رسالة الدعاوي القلبية”،و”شرح رسالة زينون الكبير اليوناني”، و”كتاب السياسات المدنية”، و”كتاب الفصوص”، و”رسالة في فضيلة العلوم”، و”رسالة في مسائل متفرقة”، و” كتاب ميزان الحكمة” للشيخ أبي الفتح عبد الرحمن ألخازني([18]).

دائرة المعارف العثمانية ونشر كتب الرياضيات وعلوم الهيئة باللغة العربية:

ومن أهم النوادر العلمية باللغة العربية هي كتب فن الرياضيات وعلم الهيئة، هي: رسائل ابن سنان الحراني”رسالة في الإسطرلاب”، و”مقالة في طريق التحليل والتركيب وسائر الأعمال المسائل الهندسية”، و”كتاب في حركات الشمس”، و”مقالة في رسم القطوع الثلاثة”، و”كتاب مساحة قطع المخروط المكافي”، و”رسالة في الهندسة والنجوم”. ورسائل ابن قرة للعلامة ثابت بن قرة الحراني: “كتاب في الأصول الهندسية”، و”كتاب في الدوائر المتماسة”. ومجموع الرسائل لابن هيثم:”رسالة في أضواء الكواكب”، و”رسالة الضوء”، و”رسالة المرايا المحرقة بالقطوع”، و”رسالة المرايا المحرقة بالدائرة”، و”رسالة المكان”، و”رسالة شكل بني موسى”، و”رسالة المساحة”، و”رسالة ضوء القمر”، و”خواص المثلث”. ورسائل البيروني: “رسالة في استخراج الأوتاد في الدائرة لخواص الخط المنحني الواقع فيها”، و”رسالة إفراد المقال في أمر الظلال”، و”رسالة تمهيد المستقر لتحقيق معنى القمر”، و”مقالة في راشيكات الهند”. ورسائل أبي نصر منصور ابن عراق إلى البيروني: “رسالة إسطرلاب في الدوائر التي تحد الساعات الزمانية وبعض ما يتصل بعمل الإسطرلاب”، و”رسالة في امتحان الشمس في البرهان على عمل محمد بن الصباح”، و”رسالة في تصحيح زيج الصفايح في تصحيح ما وقع لأبي جعفر الخازن من السهو في” زيج الصفايح”، و”رسالة في براهين أعمال جدول التقويم في زيج حبش الحاسب”، و”رسالة جدول الدقائق”، و”مقالة رؤية الأهلة”، و”رسالة ضميمة” كتاب الأصول”، و”رسالة في معرفة القسي الفلكية”، و”رسالة كرية السماء”، و”رسالة المسائل الهندسية”، و”رسالة في البرهان على عمل حبش في مطالع السمت في زيجه”، و”مقالة في إصلاح شكل كتاب مانالاوس”، و”مقالة في منازعة أعمل الإسطرلاب”، و”رسالة دوائر السماوات في الإسطرلاب”، و”رسالة في صنعة الإسطرلاب بالطريق الصناعي”.

والرسائل المتفرقة في علم الهيئة للمتقدمين ومعاصري البيروني: “فصل في تخطيط الساعات الزمانية في كل قبة أو قبة تستعمل لها” لابن حاتم البزيزي، و”مقالة في استخراج ساعات ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس كل أيام من أيام السنة بمدينة قاين” للعلامة أبي الحسن على بن عبد الله بن محمد بن بامشاذ القاين، و”رسالة في إقامة البرهان على الدائر من الفلك من قوس النهار وارتفاع نصف النهار وارتفاع الوقت” للعلامة أبي الوفاء البوزجاني، و”رسالة في مساحة المجسم المكافي” للشيخ أبي سهل ابن رستم القوهي، و”كتاب في كيفية تسطيح الكرة على شكل الإسطرلاب” للعلامة ابن الصنعاني، و”رسالة في أن الأشكال كلها من الدائرة” للعلامة نصر بن عبد الله، و”رسالة في المقادير المشتركة والمتباينة” لأبي عبد الله الحسن بن محمد بن حمد المعروف بـ”ابن البغدادي”، و”رسالة في شكل القطاع للعلامة أحمد بن محمد عبد الجليل السجزي، و”رسالة في الأبعاد والأجرام” للإمام أبي الحسن ابن ليان الجيلي، و”كتاب المعطيات” لأقليدس، و”كتاب الأكر” لثاوذوسيوس، و”الكرة المتحركة” لأوطولوقس، و”كتاب المساكن” لثاوذوسيوس، و”كتاب المناظر” لأقليدس، و”كتاب ظاهرات الفلك” لأقليدس، و”الأيام والليالي” لثاوذوسيوس، و”كتاب معرفة مساحة الأشكال” لبني موسى، و”المأخوذات” لأرشميدس، و”كتاب في جرمي النيرين وبعديهما” لأرسطرخس، و”كتاب الكرة والأسطوانة” لأشميدس، و”الطلوع والغروب” لأوطولوقس، و”كتاب في المطالع” لإيسقلاوس، و”كتاب صور الكوكب الثمانية والأربعين” لابن الصوفي، و”أرجوزة في صور الكواكب” لأبي على حسن بن أبي الحسين عبد الرحمن الصوفي، و”كتاب القانون المسعودي” للبيروني، و”كتاب الأنواء في مواسم العرب” للإمام أبي محمد عبد الله بن مسلم الدينوري، و”كتاب العمل بالإسطرلاب” للعلامة أبي الحسين عبد الرحمن بن عمر الرازي، و”كتاب الأزمنة والأمكنة” للأديب النحوي أحمد بن محمد الحسن المرزوقي([19]).

دائرة المعارف ونشر الكتب في فن الطب باللغة العربية:

أما الكتب في فن الطب باللغة العربية هي: “كتاب تنقيح المناظر لذوي الأبصار والبصائر” كمال الدين أبي الحسن الفارسي، و”كتاب العمدة في الجراحة” لأمين الدولة المتطبب المسيحي أبي الفرج ابن موفق الدين يعقوب بن إسحاق المعروف بـ” ابن القف” المتوفى 685هـ، و”كتاب المختارات في الطب” للعلامة الزمان مهذب الدين أبي الحسن علي بن أحمد المعروف بـ” ابن هبل” البغدادي المتوفى 610هـ، و”كتاب الحاوي في الطب” لأبي بكر محمد بن زكريا الرازي، و”تذكرة الكحالين” للعالم الطبيب علي بن عيسى الكحال المتوفى 400هـ.، وما إلى ذلك….

إسماماتها العلمية في العصر الحديث:

في هذه أيام أيضاً تسير دائرة المعارف العثمانية على أهدامها السامية في نشر التراث العلمي والأدبي باللغة العربية، خاصةً في القرن الحادي والعشرين قد قامت بنشر بعض الكتب المهمة بعد التحقيق والتعليق عليها، من أهمها: “التفسير الملتقط” للعلامة محمد يوسف الحسيني الدهلوي، و”كتاب الأصل”(كتاب الشركة) الجزء السابع الجزء الثامن للإمام محمد بن الحسن الشيباني، و”شرح مختصر الكرخي” لإمام أبي الحسين أحمد بن محمد البغدادي الحنفي، و”خزانة الأكمل” للفقيه العلامة أبي يعقوب بن على محمد الجرجاني، و”معارف العوارف شرح عوارف المعارف” للإمام سيد محمد الحسيني الهندي الملقب بـ” خواجه بنده نواز” و” كيسو دراز” المتوفى 825هـ.

كما أنها قامت بنقل بعض النوادر العلمية إلى اللغة الإنجليزية، من بينها: “كتاب الحاوي” للعلامة أبي بكر زكريا الرازي، و”أمراض الرأس” الجزء الأول والثاني، و”قروع الأمعاد والزحير” الجزء الثامن، “أمراض الرحم والحمل” الجزء التاسع، و”كتاب المناظرات، و”رسالة الموسيقي”، و”كتاب الفساد والكون”، و”الهند في العهد الإسلامي”، و”نزهة الخواطر” من الجزء الأول إلى السادس، و”القاموس في الطب”.

الخاتمة:إن دائرة المعارف العثمانية قد أدت دوراً ريادياً وقيادياً في إثراء اللغة العربية، وأنها عنيت بنشر الكتب والمخطوطات العربية في مختلف العلوم والفنون على مر العصور والدهور، وهي تحتل مكانةً مرموقةً في الأوساط العلمية والأدبية في جميع أنحاء العالم، ولذا تتهافت عليها الضمآن من كل فج عميق، لكي يبرد غلتهم العلمية والأدبية. وإن دائرة المعارف وصمة افتخار لمسلمي الهند، بسبب الأولية والأسبقية في طبع كثير من المخطوطات والكتب النادرة، ويرجع الفضل إليها للحفاظ على اللغة العربية وآدابها في الهند، حيث أنها قامت بطبع المراجع والمصادر للأدب العربي وتاريخه عبرالعصور.

أن دائرة المعارف العثمانية و هي مؤسسة علمية كبيرة تجتاز الآن أخطر وأحرج وأصعب مراحل حياتها ، وتقاسي من أزمة الضائقة المالية القاسية ، و أنها اليوم بحاجة إلى المعونات السخية لتتمكن من تحقيق أهدافها . و نحن في حاجة أمسها إلى استعادة مجدها السابق و دورها اللامع بكل جد و اهتمام، و بكل تخطيط و تنظيم ، حتى نستطيع أن نفتخر و نعتز بخدمات ها الجليلة ودور هاالبناء في إثراء اللغة العربية و الثقافة الهندية الإسلامية.

 

المصادروالمراجع:

  1. د.محي الدين، محمد سلطان ،علماء العربية ومساهماتهم في الأدب العربي في العهد الآصفجاهي ،المطبعة أبوالوفاء ، الجامعة النظامية ، حيدرآباد ، 1426ﻫ – 2005م.
  2. الندوي، أبو الحسن علي، المسلمون في الهند، دار ابن كثير دمشق، الطبعة الأولى: 1420هـ 1999م.
  3. مراكز الحضارة الإسلامية “حيدرآباد”، في مجلة الإسلام اليوم، عدد:1 أبريل، 1983م.
  4. زكريا، عبد الجواد، دائرة المعارف العثمانية في الهند قلعه لحماية تراث العرب، في العربية الكويتية، 2004م.
  5. الندوي، أحمد مختار، تاريخ الطباعة العربية في شبه القارة الهندية، أبو ظبي، المجمع الثقافي، 1996م، ص:141-157
  6. طاشكندي، الدكتور عباس، الطباعة العربية في الهند، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، المملكة العربية السعودية، 2000م.
  7. بيدار، عابد رضا، حفظ المخطوطات الإسلامية في الهند، لندن، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 1998م.
  8. نفيس النساء بيغم ، خدمات الجامعة النظامية و مؤسسها في نشر اللغة العربية ،مقالة قدمتها لنيل الدكتوراة من الجامعة العثماينة سنة :1427ﻫ – 2007م.
  9. جلال رضا، شيخ الإسلام العارف بالله محمد أنوار الله الفاروقي و مآثرها لتجديدية، مجلس إشاعة العلوم بالجامعة النظامية ، حيدرآباد،سنة، 1436ه-2015م..
  10. مهجبين أختر، الأدب العربي في الهند، قسم اللغة العربية وآدابها، الجامعة العثمانية حيدرآباد،
  11. https://www.nidaulhind.com/2016/10/blog-post.html

[1]. مهجبين أختر، الأدب العربي في الهند،(مجموعة المقالات للمؤتمر)قسم اللغة العربية وآدابها، الجامعة العثمانية حيدرآباد، ص: 93-95

[2]. د.محمد سلطان محي الدين ،علماء العربية ومساهماتهم في الأدب العربي في العهد الآصفجاهي ،المطبعة أبوالوفاءالجامعة النظامية،حيدرآباد، 1426ﻫ  2005م، ص: 416

[3]. الندوي، أبو الحسن علي، المسلمون في الهند، دار ابن كثير دمشق، الطبعة الأولى: 1420هـ 1999م، ص: 142

[4]..د.محمد سلطان محي الدين ،علماء العربية ومساهماتهم في الأدب العربي في العهد الآصفجاهي،ص: 417

[5]. المصدر السابق، ص: 418

[6].مراكز الحضارة الإسلامية “حيدرآباد”، في مجلة الإسلام اليوم، عدد:1 أبريل، 1983م، ص:20-29

[7]. علماء العربية ومساهماتهم في الأدب العربي في العهد الآصفجاهي، ص: 478

[8].علماء العربية ومساهماتهم في الأدب العربي، ص: 480

[9]. زكريا، عبد الجواد، دائرة المعارف العثمانية في الهند قلعه لحماية تراث العرب، في العربية الكويتية، 2004م، ص: 480

[10]. علماء العربية ومساهماتهم في الأدب العربي، ص: 481

[11].https://www.nidaulhind.com/2016/10/blog-post.html

[12]. طاشكندي، الدكتور عباس، الطباعة العربية في الهند، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، المملكة العربية السعودية، 2000م، ص: 68

[13].نفس المصدر، ص: 70

[14]. المصدر السابق، ص: 72

[15]) المصدر السابق، ص: 69

[16]) أحمد، نفيس، جهود المسلمين في الجغرافيا، ص: 129

[17]) الندوي، أحمد مختار، تاريخ الطباعة العربية في شبه القارة الهندية، أبو ظبي، المجمع الثقافي، 1996م، ص:141-157

[18]) بيدار، عابد رضا، حفظ المخطوطات الإسلامية في الهند، لندن، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 1998م، ص:36

[19]. بيدار، عابد رضا، حفظ المخطوطات الإسلامية في الهند، ص:39