ما جاء على أكثر من رواية شعرية للشاهد في ضوء شرح التسهيل لابن مالك – دراسة نحوية
الدكتور محمد يوسف الحريري الأستاذ المشارك بكلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز Abstract: The research addressed the function of the poetic witness in grammatical and semantic guidance, and proved that between the two is closely related, the poetic novel in the linguistic system played a major role in the momentum of the language… View Article
الدكتور محمد يوسف الحريري
الأستاذ المشارك بكلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز
The argument of the novel in ibn Malik is fixed and likely, confirms it in its homeland, and triumphs over the opinion supported by the novel and its preponderance, because the novel is dominant, and not who accepts any of the novels, but must be provided for justice in it, and one of the most important results was that the poetic witness is one of the Arab heritages that should not be compromised in its preservation, and that poetic evidence concerns the levels of diverse language, the semantic level of pure grammar, and that the poetic witness has a function related to both semantics and grammar.
Ibn Malik supported his opinion as a poetic witness on the multiplicity of his novels, and employed optimal, first and most measured grammatical guidance.
Keywords: Poetic novel, Poetic witness, Grammatical guidance of poetic evidence. Explain the facility in grammar.
ملخص البحث
تناول البحث وظيفة الشاهد الشعري في التوجيه النحوي والدّلالي، وأثبت أن بين الاثنين ارتباطا وثيقا، وقد كان للرواية الشعرية في المنظومة اللغوية دورا كبيرا في زخم اللغة ومسائلها، وقد اشترطوا للشاهد الشعري المحكم في مسائل اللغة شروطا مثل معرفة الزمان وأكثرها قوة ما كان من الجاهلية فصاعدا، وجعلوا لها طبقات، واشترطوا المكان كلهجة قريش والبدو الأوائل، كما اشترطوا الحال وهو معرفة حال القبيلة التي ينسب لها الشاهد، فلابد أن تكون فصيحة، مأخوذ برأيها، وقد صرح اللغويون بأن تعدد الروايات في البيت الواحد لا يسقط حجيتها، وأن كل رواية ما دامت قد نقلت عن ثقة يصح الاستشهاد بها، وتناول ابن مالك الشاهد الشعري في كتابه، بسوقه الشاهد، وتعديد رواياته، وقد تحرى فيها وجه الصواب، واهتم بذكر ما تعددت فيه الروايات، ومنه:
قدْنى من نصر الخُبَيْبَيْنِ قَدِى. ….. روي فيها قدي من غير نون.
وحجية الرواية عند ابن مالك ثابتة راجحة، يؤكدها في مواطنها، وينتصر للرأي الذي تعضده الرواية وترجّحه، لأن الرواية هي الغالبة، وليس ممن يقبل أيًّا من الروايات، بل لابد من شرط العدالة فيها، وكان من أهم النتائج أن الشاهد الشعري أحد الموروثات العربية التي لا يجوز التفريط في حفظها، وأن الشواهد الشعرية تخص مستويات اللغة المتنوعة، المستوى الدلالي النحوي الصرفي، وأن للشاهد الشعري وظيفة تتعلق بالدلالة والنحو معا.
وقد عضد ابن مالك رأيه بالشاهد الشعري على تعدد روايته، ووظف التوجيه النحوي على الوجه الأمثل والأولى والأقيس.
⇓:اضغط هنا لتحميل المقالة الكاملة
ما جاء على أكثر من رواية شعرية للشاهد في ضوء شرح التسهيل لابن مالك
