يسرني تقديم دراسة فنية بصياغة أكاديمية ومنظمة تصلح للبحث الجامعي أو التقرير.
الدكتورة.أسماء بوبكري مخبر الدراسات الإفريقية للعلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية كلية الآداب واللغات، قسم اللغة والأدب العربي، جامعة أحمد دراية- أدرار، الجزائر وصف مختصر للبحث: ترصد الرواية العربية المعاصرة في فلسطين قضية التحرر والإباء، وتنتفض أدبا واعيا ورسالة فنية في وجه الغاصب الصهيوني، وما أكثر صناع الرواية المتحررة المناهضة للعدوان في مؤلفات الأدباء العالميين في… View Article
الدكتورة.أسماء بوبكري
مخبر الدراسات الإفريقية للعلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية
كلية الآداب واللغات، قسم اللغة والأدب العربي، جامعة أحمد دراية- أدرار، الجزائر
وصف مختصر للبحث:
ترصد الرواية العربية المعاصرة في فلسطين قضية التحرر والإباء، وتنتفض أدبا واعيا ورسالة فنية في وجه الغاصب الصهيوني، وما أكثر صناع الرواية المتحررة المناهضة للعدوان في مؤلفات الأدباء العالميين في الغرب والشرق، وعند أدباء العرب وفلسطين؛ ولكن أن تكون الرواية هذه بقلم الذات الفلسطينية بعينها، وعن أديب عملاق كالشهيد الروائي الثائر غسان كنفاني في “ما تبقى لكم”، فهي صورة أعمق وأدق وأولى بالدراسة.
عتبة الماهية:
“ما تبقى لكم” رواية من بلاد الحرب تصور واقع الإنسان الباحث عن البديل المكاني للانتعاش بزمن حاضر أكثر حرية، وأكثر حساسية وهذه الرؤية صاغها الشهيد غسان كنفاني بأسلوب سينمائي أكثر منه روائي خالص؛ فسرديته تقوم على التصوير وإسناد المشاهد بعضها إلى بعض، من خلال الضمير الخطابي السردي الذي حقق به انزياحا روائيا. لما كرس الضمير في خدمة الصورة أكثر من نسجها إحساسا، فهي مشاهد مركبة من النفس والمباشرة التصويرية.
جوهر الرواية والمتلقي:
الرواية المعاصرة بحث عن أسهل الطرق وأعقدها إلى باطن النفس ،وتصوير لمزاجات الصراع بين الذاكرة الكاتبة والشخصية الممثلة، وبين القارئ كوحدة نووية في المجتمع، والأحداث المستحدثة في عالمه وصلته بها .
وبذلك تقارب الرواية (المعاصرة) السيرة الذاتية في وجه من أوجهها .لأن السيرة «في نهاية الأمر صورة شخصية زاخرة بكل التفاصيل الممكنة»[1]، الحريصة على التقاط الأحاسيس العميقة أو السطحية في حوار داخلي يتناجى بواسطته مع القارئ، بذاك العرض التسلسلي لعقود زمنية من حياة الشخصية الروائية؛ بمعنى حكاية مطولة مقتطعة من الماضي وعرضها بأسلوب حداثي تصويري حتى يتوصل في الأخير إلى مواقف عدة تصب في موقف رئيس من الحياة، والسلوك فيها، بتخطيط سردي محكم، يمتزج فيه صوت الكاتب بممثله في الرواية حتى تتوحد القوتان من إيلاج المتلقي إلى عالم الصورة والسينما المخفية وراء الصفحات، فيتحول المتلقي من قارئ إلى مخرج بإمكانه تحريك الأحداث والصور في الحدود المتاحة.
الحقيقة هي الواقع مبسوطا ، مكشوفة كل معالمه – وهذا حلم ، ومستحيل – فالواقع في حقيقته شيء ، وفي الرواية أشياء أخرى ، والاختلاف بينهما يعود إلى كيفية التخطيط عند كل منهما .
فالكاتب تتخلل أنفاسه في تلك اللحظات المثيرة التي يعلق فيها القارئ وتوتره (الإرغام ، الضغط ، الألم ، القساوة ، الخيانة ، المغازلة ) وعلى هاته النقاط يترصد الكاتب القارئ ليرافقه بفضول وشوق ، وقلق إلى الأخير على إيقاع الفن الصامت ، إنه الأدب.
« فالروائي حاضر في العمل السردي وهو الصلة التي تخرج بالكلام من حيز الهمهمة بالأشياء ، إلى حيز النطق بها لا غير .. إن عالم الأشياء هو الناطق …. وريشة الكاتب واسطة بين الحالم [2] الحسي وبين القارئ … ما دام خيال المتلقي يخلق قوانينه الخاصة وينزع إلى الوعي بعملية توالده انطلاقا من مداركه ومن معطيات المقروء»[3] .
فالقارئ هو الواقع الآخر للروائي، وهو البطل فوق الرئيس لبطله لأنه الرقيب المحكم، والممثل الضمني في الرواية، فالإحساس بشعرية السرد تذوق يتصاعد من نسمات السطور والرؤى المضيئة والمظلمة في الشخصيات والأحداث ، والغرائبيات .. فيتحصل على قراءة واثقة بينه وبين واقع الرواية . ويتمكن من الحكم ، الذي لم يتح له أحيانا كثيرة في واقعه الحياتي .
الجنس الروائي تحفة يسبح في إطارها الزمان والمكان بألوان منعشة لأنها مقروءة وبألوان مغلقة ثقيلة ، لأنها غامضة فإما أن يرتفع فيها ضغط الحقيقة أو الخيال، هي فن الزمن المعاصر ، الذي لقي رواجا واسعا بين المتلقين، فهي لا تحاكي الواقع، بل تحاكي الإنسان والأشياء كأنفاس متحركة ،وجامدة ،حاضرة ، ومهمشة لأنها استجسرت فنيات الأنواع الأدبية الأخرى لتتوصل في النهاية إلى أن الحياة سرد على إيقاع الشعر (الوجدان) في بناء ملحمي مرصع بكل الفنون الأخرى على طول المساحات التي تغطيه ليشكل نموذجات بشرية في صورة فوتوغرافية من فن الواقع .
يقول الشاعر “بْيِير زِيغَرْز” : بيت أنادي فيه وحيدا
اسما يعيده إليّ الصمت والجدران
بيت غريب متضمن في صوتي
تسكنه الرياح
بيت أخترعه أنا ، وترسم يداي غيمة .
سفينة تطفو فوق الغابات متجهة إلى السماء
تطفو فوق الضباب الذي يتبعثر ويختفي.
مثل الحركة الرشيقة للصور في الذهن .[4]
الأصداء التي تعيدها الجدران الصامتة في الروايات الحديثة موسيقى جديدة ، وهذا ما تفصح به العديد من الروايات العربية كروايات نجيب محفوظ (السراب – ميرامار…) وغيرها، فروايات تيار الوعي و اللاوعي والروايات الجديدة الغربية متقاربات بتناقضاتها، فتيار الوعي إغراق في الذات والتعبيرات النفسية الجوانية، يستبحث فيها الكاتب (الراوي ) عن ذاته من خلال الحوار أو التداعي … جاعلا في الشخصية الرئيسة كل مبررات الواقع وأشيائه بما أن الإنسان هو الموجود المهمش، فالماضي أولى بأن يلتصق به … بتجسيد مجمل الحالات العصبية الثائرة ، واليائسة أمام واقعها … متصلة بالماضي أكثر من اتصالها بالأزمنة الأخرى، فالمشاعر والنفس ، والذكريات ، والأحلام – إن وجدت – هي مشكلات حدث الشخصية الوحيدة المتابعة في الرواية الحديثة كرواية زينب وروايات جو رجي زيدان وروايات يوسف إدريس.
أما الرواية الجديدة فهي ” بحث ” كما يقول ، آلان روب غريية ، و نتالي صاروت ، بحث عن كيفية إيجاد واقع لا يمت بالصلة للواقع الحاضر من خلال المستقبل لا من خلال الماضي ، فالحاضر هو البحث لا التداعي ، لكن العالم الذي يتكون كواقع جديد بعد الإنهاء من كتابة الرواية هو واقع منفعل ، وغريب ، أغرب من الحاضر والماضي ، والمتخيل ، بشعار «إننا نكرس كل قوانا لردع هذا الواقع الجديد ، باعتباره جسما غريبا ومزعجا وربما ضارا ، يعكر واقعنا المألوف والمريح حيث نعيش » [5] .
وهذا التغيير الذي تقول به الرواية يلغي الوجود الإنساني كحدث فاعل – وتعوضه الأشياء المحيطة التي اهتم بها أكثر من اهتمامه بالقيم فهي صور للبرودة واللامبالاة. لأن الأشياء هي الفاعل * ، تختفي الأحاسيس النبيلة ، وتعلو لغة التجريد الجافة داخل عالم الوصف عالم متطرف للغاية ؟. « ألا تعتقدون بأن العلاقات التي تربطنا اليوم بالعالم المحيط بنا لم تعد علاقات ملكية مثلما كان الأمر في القرن الماضي ؟ إننا نعيش في عالم يمكن وصفه بعالم أشياء غريبة ، عالم لم يعد دوما يعكس تصوراتنا الخاصة» [6]، و هذا البحث الجديد نابع من الإحساس بالقرف اتجاه كل الأشياء لأنه أفقد من معالم الروح ، وغاص في أرجاء المادة المميتة.
الإحالة الضمائرية في رواية: “ما تبقى لكم”:
هندسة الإحالات الضمائرية لها علاماتها السردية الدالة، وفنياتها الموحية بالمراد الموضوعي من السارد، ووصلة بيانية للمتلقي، ومن ذلك هندسة البناء الفني للضمير مثل: « الأبطال الخمسة في هذه الرواية ، حامد ومريم وزكريا والساعة ، والصحراء لا يتحركون في خطوط متوازية أو متعاكسة ، كما سيبدو للوهلة الأولى ، ولكن في خطوط متقاطعة تلتحم أحيانا إلى حد تبدو وكأنها تكون في مجموعها خطين فقط ، وهذا الالتحام يشمل أيضا الزمان والمكان بحيث لا يبدو هناك أي فارق محدد بين الأمكنة المتباعدة أو بين الأزمنة المتباينة ، وأحيانا بين الأزمنة والأمكنة في وقت واحد » (الرواية ص 11) .
ذلك لأن العملية السردية دخلت مجال التصوير المونتاجي السينمائي المعاصر الذي يتقن دمج صور الشخوص في أماكن مختلفة ، وعرضها في زمن واحد ، داخل صور متقاربة في مونولوج تتداعى فيه المعاني والذكريات بصورة تشويقية ملحقة بالصوت والمشهد ، لذلك استعار الروائي غسان كنفاني هاته الطريقة ليخضع القارئ لعملية قرائية تتبعية مركزة فـ«النص المكتوب في حالة إنتاج دائمة … يجبر القارئ .. على أن يضطلع بالوظيفة الإبداعية التي بقيت حكرا على سواه ، ولا يبقى في دائرة الاستهلاك »[7] حتى إن استهلاكها بوتيرة الانطلاق نفسها صعب. ” إن الصعوبة الكامنة في ملاحقة عالم مختلط بهذا الشكل ، هي صعوبة معترف بها ، ولكن لا مناص منها أيضا إذا كان لا بد أن تقول الرواية ما اعتزمت قوله دفعة واحدة ، ولذلك السبب لجأت إلى اقتراح مطروق لتعيين لحظات التقاطع والتمازج والانتقال، والتي تحدث عادة دون تمهيد ، وذلك عن طريق تغيير حجم الحروف عند النقطة المعينة ” (الرواية ص 11).
فلا مفر من تجديد طاقة التركيز بإعادة القراءة لفقرة من فقراتها ، لأن سيولة الحدث عند شخصية معينة تجعل من القارئ الغارق في سيرورتها غافلا عن الأخذ بملاحظة الكاتب فحامد له أسلوب مريم ، ولهما وقفة مع زكريا في مفترقي الشراكة : الساعة ، والصحراء ، وهاته الطريقة جديدة ، فالعادة القرائية للروايات كانت بافتتاح سطر جديد مع كل شخصية [8] ، وبنبرات مختلفة حسب مستواها وإن كان الموقف جامعا للشخصيات تفصل دورا عن الآخر وقد يعود هذا التساوي في الأسلوب التلفظي إلى وقوع الأبطال في دائرة معرفية واحدة ؟
أما عملية تجديد التركيز هي آلية مطلوبة في كل الأثناء ، بالعودة إلى ربط العلاقات ، والانتماءات والخصوصيات المتعلقة بكل شخصية. فهم مشتركون في بؤرة تصعيدية واحدة ، وعلى وقع أحداث ماضية مشتركة . فهم بذلك عارفون وشاعرون بمواقف بعضهم حضورا وغيابا ولذلك حلت الفقرات السردية محل التعويض عن التشهير بدور الشخصية.
الحوار الداخلي “المونولوج”تقنية مشهدية:
والغالب على الرواية – إلى جانب المونولوج – الفنية و التصويرية التي برع من خلالها الكاتب كيف لا ! وهو الرسام والرياضي فالصحراء أخذت شوطا كبيرا من النفس على تغييرات الحرارة والنسائم من فوقها ، أما الساعة فكانت دائمة الاشتغال بحركات متساوية ، على أن حامدا يطلب المشي لاستعادة أنفاس خاطره الجاري إلى الوراء ، المشدود إلى دوران أخته مريم في البيت خطاطة المزلزل.
فالزمن شغل معظم الروايات ، لكن في طرح هاته الرواية شاكلة أخرى ! بحيث إن معرفته للشخوص تمثل قيدا نفسيا وفكريا لأن مطلبهم التحرر ، والتنفس في اللامكان ، واللازمان ، لذاك تخلص حامد من ساعته عن قصد ففي رأيه راحة . لأن الزمن الفيزيائي هو الماضي كله وهو الثابت ، والمشي دون أي اهتمام ، تناسيا لحركية الزمن الموضوعي الذي هو الحقيقة المتجسدة في الفعل والتحول عبر الخطوات، فالمشي معادل موضوعي لحرية الذات المؤقتة، أما مريم فظلت حبيسة الساعة الحائطية المعدنية الباردة و المشحنة لضربات القلب وأوتار الدماغ.
و من ثمة انبجس الزمن في الأخير بحقيقة انحرف بها إلى حد الوعي واللاوعي وهي : لما يغفل الزمن (دقات الساعة ..) يتم التحول والقرار، ويتحقق بذلك الفعل (حامد مع الإسرائيلي في ظلال السماء بعد إلقاء الساعة)، و (قتل مريم لزكريا بعد فورة الدم المطلق وسد الآذان..) ، فالدقة الواحدة من الرقاص هي الجمود، وإملاء العادة الاجتماعية فاللانظام هو المعرفة وهو حقيقة الفعل الحدثي، وهاته النقطة إحالة لفكر الإنسان المعاصر الذي يحاول بناء عالم داخلي بعيدا عن عالم رياضي معتاد . فساعة الحائط أو اليد بالنسبة لأبطال هاته الرواية المقتطفة من الحقل الفلسطيني هي مجرد حلم مسروق للإحساس بالزمن العادي ككل الناس لكن القضية الفلسطينية ليست ككل القضايا ، والحاضر هو المستقبل. !
وأمام هذا التشابك الزمني والفكري ، جاءت البنية العضوية تصويرية للسرد المتحاور الذي يتعدى الواحد ، منتقلا إلى شخصية أخرى، فحامد مثلا يحاور نفسه وإذا بالنقطة نفسها مورد خروج خطاب مريم بالسيولة نفسها ودون تسمية من المخاطب ” .. فتعال أقول لك شيئا مهما : ليس لدي ما أخسره الآن.
ولذلك فقد فاتت عليك فرصة أن تجعلني رابحا، لو استطعت فقط أن أجعلها تفهم بأنني لست ضدها ، وإن الأمور كلها سارت دون أن تكون فيها، ولكن ما الذي سيهمها من الكلام .. ” (الرواية ص 52 ، 53) هاته الفقرة تجمع بين جلستين مختلفتين ، وشخصين ليسا هما واحدا . فالخط السميك هو ملفوظ حامد مع الإسرائيلي المكبل في الصحراء ، أما ما يليه فهو صوت مريم المناجية لنفسها في قضية ” الضرة ، والمجتمع ” وما سيقال عن زواجها وولادة طفلها بعد خمسة أشهر فقط من العقد .
خاتمة:رواية حافلة بمشاهد ترصد الوقائع وتصف الأرض والصحراء والأشخاص والساعة والمصير والحرب والاغتراب… دون غياب الروائي بلمساته الفنية الجمالية وبصمته اللغوية، ودون إقصاء للقارئ، فهو يحضر بطواعيته دون إرغام، بسبب التمكن السردي الذي تميز به الروائي غسان.
ومما يمكن استخلاصه من نتائج ماياتي:
عنوان الرواية، “ما تبقى لكم” مختار بدقة جمالية مؤثرة في المستقبل القارئ، عنوان يعتبر انزياحا مذهلا؛ لأنه أنقذ هاته العبارة العادية والمهمشة للغاية في الحديث اليومي من التلف: “ما تبقى لكم”. لتكون على بساطتها شعارا للقضية الفلسطينية.
فنان تجاوز عصره، بتصويره الأحداث اليومية الجارية وسط عائلة تمثل جزءا ومشهدا معينا من المشاهد الجزئية للعائلات بتلك البقعة المقدسة من الأرض؛ أي ما تبقى للجميع بعد عويل الرقاص؟
غسان كنفاني مهندس انطلق من إقليم فلسطيني به تجاوز حدود الزمان والمكان ، وخرج إلى حدود النص ، باحث عن الهوية المقيدة، و من دون شك فإن ذلك يفرض على المتلقي بذل الجهد في جعل ملكة قراءته تساير الحدث كمركبات لغوية قائمة بذاتها.
لغة كاشفة لوعي الإنسان الفلسطيني بتجربته من خلال القدرة على الحلم والفعل كموجود بالقوة.
آلان روب جرييه، الرواية والواقع، تر- رشيد بنحدو- منشورات ترجمة : رشيد بن حدو، منشورات عيون، البيضاء، المغرب،ط:1/1988.
نبيل راغب : فنون الأدب العالمي، الطبعة الأولى، مكتبة لبنان ناشرون الشركة المصرية العالمية للنشر لو نجمان، 1996.
نتالي ساروت وآخرون، الرواية والواقع، تر- رشيد بنحدو- منشورات ترجمة : رشيد بن حدو، منشورات عيون، البيضاء، المغرب،ط:1/1988.
السيد إبراهيم، نظرية الرواية دراسة لمناهج النقد الأدبي في معالجة فن القصة، دار قباء، عبده غريب القاهرة،1998 م
سليمان عشراتي ، الأدب العربي .. و الرواية الجديدة ، مجلة : تجليات الحداثة ، معهد اللغة العربية وآدابها، وهران، ع:3 / 1994، ص 48 .
عبد المالك مرتاض، تحليل الخطاب السردي. معالجة تفكيكية سيميائية مركبة لرواية زقاق المدق، د.م.ج ، بن عكنون ، الجزائر،1995.
غاستون باشتلار، جماليات المكان في الشعر – تر- غالب هلسا- مجلة: الأقلام،(ع11) 1979، ص 70.
غسان كنفاني، ما تبقى لكم، مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت، لبنان،1983.
المصادر والمراجع
[1] – د. نبيل راغب : فنون الأدب العالمي . مكتبة لبنان ناشرون الشركة المصرية العالمية للنشر لو نجمان : الطبعة الأولى 1996 ص 49
[2] – الأصح في السياق: العالم.
[3] – د/ سليمان عشراتي . الأدب العربي .. والرواية . (م) تجليات الحداثة ، م س . ص 48.
[4] – انظر غاستون باشتلار جماليات المكان في الشعر – تر- غالب هلسا- (م) الأقلام .(ع11) 1979 . ص 70.
[5] – Nathalie Sarraute وآخرون – الرواية والواقع – تر- رشيد بنحدو- منشورات عيون ط الأول – البيضاء 1988 ص 13 .
* – انظر : م ن ، ص:29 ،31 ،32
[6] – Alain Roblet .grillent . م. س. ص 31 .
[7] – د/ السيد إبراهيم –نظرية الرواية دراسة لمناهج النقد الأدبي في معالجة فن القصة، دار قباء ، عبده غريب القاهرة ط ؟ 1998 م ص 213 .
[8] – الشخصية : كائن حركي حي ينهض في العمل السردي بوظيفة الشخص دون أن يكونه، ينظر عبد المالك مرتاض، تحليل الخطاب السردي. معالجة تفكيكية سيميائية مركبة لرواية زقاق المدق، د.م.ج ، بن عكنون ، الجزائر،1995 ، ص:126
