واقع النشر في العالم العربي الرواية العربية نموذجا
زايدي حسنية أستاذة محاضرة (أ) بقسم العلوم الانسانية كلية العلوم الاجتماعية و الاسلامية و العلوم الانسانية جامعة أحمد دراية: أدرار بالجزائر _________________________________________________________________________________________ Abstract: The problems of publishing and distributing novel occupied large side of the Arab and the foreign publishers concerns nowadays. The novel became the real forehead of literary writing, in comparison to… View Article
زايدي حسنية
أستاذة محاضرة (أ) بقسم العلوم الانسانية
كلية العلوم الاجتماعية و الاسلامية و العلوم الانسانية
جامعة أحمد دراية: أدرار بالجزائر
_________________________________________________________________________________________
Abstract: The problems of publishing and distributing novel occupied large side of the Arab and the foreign publishers concerns nowadays. The novel became the real forehead of literary writing, in comparison to poetry, theatrical texts, or short story. The high levels amounts of novels which coming out daily from the printers shows the real progress of this art in the Arab world in comparison to the other writing arts. As long as the publishing is the measurement of nations knowledge, so we should study the reality of Arabic Novel, analysis it, look at the situation of publishing in our Arabic world to see the strength points to find out the ways improve this reality and develop it.
Key Words: Publishing, The Arab World, The Arabic Novel.
الملخص: احتلت مشكلات نشر الرواية و توزيعها جانبا كبيرا من اهتمامات الناشرين، العرب و الأجانب ففي وقتنا الحاضر، صارت الرواية هي الواجهة الحقيقة للكتابة الأدبية، قياسا إلى الشعر أو النصوص المسرحية أو القصة القصيرة. ، فهذا الحضور الكثيف للروايات التي تخرج يوميا من المطابع يدل حقا على ازدهار هذا الفن عربيا مقارنة مع فنون الكتابة الأخرى ولمّا كان النشر أداة لقياس الواقع المعرفيّ لدى الأمم، كان لزامًا علينا أن ندرس واقع الرواية العربية ونحلّله و أن ننظر إلى حال النشر في العالم العربيّ، لنتبيّن هذه الحال ونرى مستوى الجودة فيها، ولنستشرف سبل النهوض بهذا الواقع وتطويره،
الكلمات المفتاحية: النشر، العالم العربي. الرواية العربية
مقدمة:
لاشك أن فن الرواية قد احتلّ موقعاً متميزاً في الأدب العربـي المعاصر؛ فقد استطاع هذا الفن الأدبـي الحديث خلال مدة زمنية قصيرة أن توسع دائرة مخاطبيه إلي حد أصبح ينافس فن الشعر، الذي كان طوال تاريخ الأدب العربـي هرماً عالياً لا يصل إلي مرتبته أي نوع أدبـي آخر، و أنّ الرواية من أكثر الكتب مبيعًا في معظم المعارض ودور النشر، ومن أكثر الكتب قراءة ورواجًا في السنوات الأخيرة، و يكفينا لإثبات هذا الادعاء، الشهرة التـي يحظى بهـا الروائيـون العرب بين متذوقي الأدب من القراء في العالم العربـي، و الأعداد الهائلة مـن النسـخ التـي تطبع في كل رواية لهؤلاء في هذا الزمن، الـذي كسـدت فيـه بضـاعة الأدب؛ بـل إننـا إذا أخذنا بعين الاعتبار قدرة الروائيين العرب علي الانطلاق من المستوي المحلـي و العربــي إلي المستوي العالمي نجد أنهم تفوقوا في هذا المجال بوضوح علي نظرائهم من الشعراء. و من المعروف أن أول أديب عربـي نجيب محفوظ تمكّن مـن الحصـول علـي جـائزة “نوبل” للآداب في العالم كان روائياً و لم يكن شاعراً. [1]و بالإضـافة إلـي ذلـك فـإن أعـداداً كبيرة من الروايات العربية قد ترجمت إلي مختلف لغات العالم الحية؛ و هو أمـر قـد يعـود إلي الخصائص النوعية لفن الرواية التي تسهل عملية نقله و ترجمته إلـي اللغـات الأخرى خلافاً للشعر الذي تصعب ترجمته إلا بشقّ الأنفس.
فالزيادة في القراءة والإقبال عليها تعني الزيادة في النشر، فهما أمران مترابطان. ولمّا كان النشر أداة لقياس الواقع المعرفيّ لدى الأمم، كان لزامًا علينا ونحن ندرس واقع النشر في الوطن العربي ونحلّله ، لنتبيّن هذه الحالة ونرى مستوى الجودة فيها، ولنستشرف سبل النهوض بهذا الواقع وتطويره، لما سينتج عنه من إيجابيّة وتبعات تنمويّة على المجتمع. ونحاول هنا أن نجيب عن أسئلة كانت منطلقاتٍ أساسيّة في عمليّة البحث، وهي: ما هي المعوّقات والتحدّيات التي تواجه نشر الرواية العربية في الوطن العربي؟ وكيف السبيل إلى النهوض بها إلى المستوى المطلوب؟ و هذا ما سنحاول التطرق إليه من خلال التطرق الى العناصر التالية:
1-مفهوم النشر
2-تاريخ النشر قديما و حديثا في الوطن العربي
3-العوامل المؤثرة في ظهور حركة النشر.
[2]4-الرواية العربية.
5-كتابة الرواية
6- النشر و الرواية العربية.
7-مشكلات نشر الرواية و توزيعها.
1- مفهوم النشر
لغة: هو الإذاعة أو الإشاعة أو جعد الشيء معروفا بين الناس، والنشر اصطلاحا لا يبعد عن النشر لغة اذ يقصد به توصيد الرسالة الفكرية التي يبدعها المؤلف إلى جمهور المستقبلين، أم المستهلكين للرسالة.
يقول المعجم الوسيط ، نشر الكتاب أو الصحيفة أي اخراجه مطبوعا ، و الناشر هو من يحترف نشر الكتب و بيعها و النشر طبع الكتب و الصحف و بيعها.[3]
اصطلاحا: تعني اصدار أو العمل على اصدار نسخ لكتاب أو مطبوعة أو ما يشبهما لتباع للجمهور، و قد تطلق بصفة خاصة على من يتخذ هدا العمل مهنة و هو الناشر وهناك عدة عناصر ذات صفة هامة في تكوين المعنى الاصطلاحي ، و هي ، عنصر العمل الذي يعبر عنه بأنه كتاب أو كتيب أو ورقة مطبوعة أو ما يشبهما، و عنصر الهدف من العمل الذي يعب عنه بقوله تباع للجمهور و أخيرا عنصر التخصص أو التفرغ للعمل حيث يطلق بصفة خاصة على من يتخذ هذا العمل مهنة.
2-تاريخ النشر قديما و حديثا في الوطن العربي
حركة النشر قديمة قدم الفكر الإنساني، ولما كانت بلادنا العربية – أيّا كانت تسميتها عبر العصور – هي موطن الفكر والمعرفة، فقد ازدهرت حركة النشـر ازدهار كبيرا في العصور القديمة في مختلف المناطق في مصـر القديمة وفي العراق القديم وبلاد الشام وغيرها في دول المنطقة على النحو التالي
2-1- العصر الجاهلي: ففي العصر الجاهلي لم يكن للعرب أدب أو علم أو فن مكتوب، بل كانت التواريخ والأخبار والحكم والأمثال تنتقل بينهم شفاهة وعن طريق التواصل، إلا أنه في شمال الجزيرة العربية كان هناك شيآن مكتوبان هما: المعلقات ومكاتبات العبيد، وفي جنوبي الجزيرة العربية كانت هناك آلاف النقوش الحجرية المكتوبة.
2-2-العصر الإسلامي: ولما جاء الإسلام كان أول كتاب مكتوب ومدون هو القرآن الكريم، ولم تدون الأحاديث النبوية إلا مع نهاية القرن الأول الهجري (السابع الميلادي)، ومطلع القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، وفي العصر الأموي لم تكن حركة النشر ذات شأن. أما في العصر العباسي فقد بدأت حركة النشر (وكانت تعرف آنذاك بالوراقة) مع منتصف القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، وازدهرت حركة النشر على مدى خمسة قرون نتيجة: [4]
- التدوين: تدوين وكتابة الكتب والعلوم التي تنتقل شفاهية بين الناس.
- الترجمة: والتي كانت تسمى النقل والمترجم يسمى الناقل حيث عنيت الدولة العباسية بترجمة الكتب اليونانية واللاتينية والفارسية والهندية والمصرية القديمة والسريانية إلى اللغة العربية.
- التأليف: قام المؤلفون المسلمون بتمثل العلوم الأجنبية وامتصاصها والتأليف فيها، بجانب التأليف الأصيل في العلوم العربية والإسلامية. وعلى هذه الأسس الثلاثة قامت وازدهرت حركة النشر عند المسلمين، وأصبح هناك مراكز للنشر في المدن الإسلامية المختلفة وانتشرت دور النشر في المدن الكبرى، ومما يدل على ازدهار حركة النشر عند المسلمين، فقد حصر ابن النديم في كتابه «الفهرست» نحو 8500 ً كتاب نشر في القرون الأربعة الأولى للهجرة وأيضا حصر حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» نحو 20000 عنوان في مختلف فروع المعرفة حتى القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي.)
2-3- العصر الحديث: و هنا اخترعت الطباعة على يد يوحنا جوتنبرج في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي (1440م)، إلا أنها لم تدخل إلى المنطقة العربية إلا بعد ثلاثة قرون على الأقل من انتشارها في أوروبا، وكانت أول مطبعة في الوطن العربي في حلب عام 1706م، ثم في جبل شوير بلبنان عام 1733م. 2 و مع دخول الحملة الفرنسية إلى مصر، عام 1798م أنشئت المطبعة الرسمية للحملة الفرنسية والتي أدمجت مع مطبعة خاصة، وأصبحت المطبعة الأهلية، ثم أنشئت مطبعة بولاق عام 1820م على يد محمد علي، والتي نشرت العديد من الكتب المؤلفة والمترجمة باللغة العربية والتركية، وفي عام 1884م أصبحت باسم المطابع الأميرية. وانتشر الكتاب المصري في كل ربوع الوطن العربي وخارجه، حيث وصل إلى شرق جنوب آسيا مثل إندونيسيا وغربا إلى إفريقيا.[5]
ومع مرور الأعوام تقدمت حركة النشر خاصة في مصر ولبنان والعراق وسوريا، ثم ظهرت في باقي البلدان العربية، وإن اختلفت بداية نشأتها، فهناك بلدان بدأت منذ ما يقرب من مائتي عام وأخرى منذ خمسين عاما.
3- العوامل المؤثرة في ظهور حركة النشر:
قد لعبت إنجازات حضارية مختلفة دوراً رئيسياً في ظهور حركة نشر الكتب وانتشارها وبالتالي ظهور المكتبات المختلفة، وهذه الإنجازات هي:
3-1: اختراع الكتابة: الذي يعد أعظم اختراع في تاريخ البشرية، حيث هيأ هذا الاختراع للإنسان إمكانية تسجيل المعرفة والأفكار والمعلومات وبالتالي نقلها للأجيال القادمة، لولا الكتابة لما وصلنا تراث البشرية العظيم في الآداب والعلوم المختلفة.
3-2: اختراع أدوات الكتابة وخاصة الورق على يد الصينيين.
3-3: اختراع الطباعة بالحروف المتحركة على يد الألماني غوتنبرغ مع منتصف القرن الخامس عشر، حيث ساهمت في سرعة انتشار الكتب وغيرها من المطبوعات.
4–حركة نشر الكتب في العالم:
مع نهاية القرن العشرين كان ينشر حوالي مليون كتاب جديد سنوياً على مستوى العالم، وتصدر هذه الكتب في أكثر من 20 مليار نسخة، وتحتاج لحوالي 30 مليون طن من الورق، ويكفي هذا الورق لتغليف الكرة الأرضية كاملة سبع مرات، وتعد قارة أوربا أنشط قارات العالم في مجال نشر الكتب، وفيها أكثر من نصف المطابع وأكثر من نصف دور النشر، كما يعيش في أوربا أكبر عدد من المؤلفين في العالم، وترتب قارات العالم وفق حجم الكتب التي تصدرها على النحو التالي:
1- أوربا وتنتج 53% من الكتب
2- آسيا وتنتج 22% من الكتب
3- أمريكا الشمالية وتنتج 12% من الكتب
4- أمريكا الجنوبية 8% من الكتب
5- أستراليا وتنتج 2.5% من الكتب
6- أفريقيا وتنتج 2.5% من الكتب.
أما أكبر عشر دول منتجة للكتب فهي على النحو التالي:
الاتحاد السوفييتي (سابقاً) الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، اليابان، بريطانيا، فرنسا، إسبانيا، الصين، كوريا الجنوبية، وكندا.
- بالنسبة للبلاد العربية فقد أظهرت بعض الدراسات أن مصر والعراق والسعودية ولبنان تعد من أنشط الدول العربية في مجال نشر الكتب، أما الموضوعات التي تحظى باهتمام الكتب العربية فهي مرتبة على النحو التالي:
العلوم الاجتماعية، الأدب العربي، العلوم التطبيقية، اللغة العربية، الدين الإسلامي، التاريخ والجغرافيا، العلوم الطبيعية والنظرية الفنون الجميلة، الفلسفة وعلم النفس، والمعارف العامة.
- أما حجم ما يصدر في الوطن العربي من كتب باللغة العربية فيشكل 86% تقريباً، ويصدر ما نسبته 5% من الكتب في البلاد العربية باللغة الإنجليزية، وما نسبته 3% باللغة الفرنسية، والباقي باللغات الأخرى• أما الكتب المترجمة إلى العربية فتشكل ما نسبته 11% من الكتب المنشورة، ويشكل إنتاج الوطن العربي كاملاً من الكتب ما نسبته أقل من 1% من الناتج العالمي، على الرغم من أن عدد سكان الوطن العربي يشكل ما نسبته 7% من سكان العالم تقريباً
5- نظرة على أعداد وأنواع الكتب المنشورة في العالم العربيّ
فبحسب إحصائيّات اليونسكو، فإنّ نسبة إنتاج الوطن العربيّ من الكتاب إلى الإنتاج العالميّ ظلّت خلال ربع قرن 0.9 % في حين بلغت نسبة إنتاج أوروبّا من الإنتاج العالميّ للكتاب 50 % خلال الفترة نفسها، وهذه الإحصائيّات تدلُّ على أنّ إنتاج الكتب في الوطن العربيّ يُعدّ ضعيفًا مقارنة بالدول المتقدّمة. وبحسب تقرير التنميّة الثقافيّة الصادر عن منظمة اليونيسكو فإنّ عدد كتب الثقافة العامّة التي تُنشر سنويًّا في العالم العربيّ لا يتجاوز ال 5000 عنوان، أمّا في أمريكا على سبيل المثال، فيصدر سنويًّا حوالي 300 ألف كتاب؛ وبمعادلة أخرى، فإنّ معدّل إنتاج الكتب في أمريكا هو 265 كتابًا لكلّ مليون نسمة، و 802 في أوروباّ، و 513 في الدول المتقدّمة، و 55في الدول النامية، أمّا في الوطن العربيّ،[6] فقد تدنّى الرقم ليصبح 29 كتابًا لكلّ مليون.
أمّا عن أنواع الكتب المنشورة في العالم العربيّ فهناك تنوّع في مجالاتها، وهذه المجالات تتفاوت، وقد يطغى أحدها على الآخر في عمليّة النشر، وهذا عائدٌ إلى اهتمام القرّاء بهذا المجال أكثر من غيره. وتشير الإحصائيّات إلى أنّ نسبة 60 % من حجم ما يُنشر في الوطن العربيّ ينحصر بين 40 % للكتاب الدينيّ و 20 % للروايات الأدبيةّ. وقد احتلّت الكتب الدينيّة خلال الأعوام 2012 و 2013 و[7] 2014 المرتبة الأولى في مضمون النشر العربيّ. ويُرجع تقرير حركة النشر في العالم العربيّ هذه النسبة العالية لنشر الكتاب الدينيّ ليس فقط إلى وزارات الأوقاف العربيّة والمؤسّسات الدينيّة التي تمتلك برامج نشر وميزانيّات كبيرة، بل إلى ظهور رغبة عربيّة عارمة لفهم ظاهرة الإسلام السياسيّ والتيّارات الدينيّة المتطرّفة والفكر الإسلاميّ والتاريخ الإسلاميّ والصراعات السياسيةّ الإسلاميةّ والتصوّف. وخلف الكتب الدينيّة والروايات أتت كتب الأطفال التي احتلّت نسبة 15 % من حجم المنشورات نظرًا لدعم الحكومات العربيّة لهذه الكتب، فضلً عن أنّ 36 % من دور النشر العربيّة تضع كتب الأطفال ضمن أولويّاتها.
| الدول/ السنة | عدد الكتب المنشورة في الدول العربية 2015-2019 | ||||
| 2015 | 2016 | 2017 | 2018 | 2019 | |
| الامارات | 1436 | 1281 | 2061 | 2249 | 2968 |
| الأردن | 1936 | 1983 | 1254 | 2477 | 3520 |
| البحرين | 301 | 420 | 370 | 280 | 265 |
| الجزائر | 1177 | 2924 | 3316 | 1074 | 1504 |
| السودان | 1004 | 1183 | 13417 | 10012 | 853 |
| السعودية | 3042 | 2390 | 2730 | 4220 | 8121 |
| الصومال | 743 | 872 | 1409 | 2000 | 1320 |
| العراق | 7650 | 7900 | 8050 | 8200 | 8400 |
| الكويت | 615 | 162 | 318 | 343 | 330 |
| المغرب | 2448 | 2807 | 3833 | 6000 | 4219 |
| اليمن | 130 | 334 | 253 | 355 | 494 |
| تونس | 1291 | 2291 | 2035 | 2240 | 2780 |
| سوريا | 1211 | 983 | 1143 | 1480 | 1050 |
| عمان | 502 | 489 | 588 | 631 | 767 |
| فلسطين | 356 | 207 | 720 | 1104 | 829 |
| قطر | 417 | 488 | 677 | 811 | 1020 |
| لبنان | 6453 | 7621 | 8536 | 8612 | 7479 |
| ليبيا | 1008 | 720 | 680 | 620 | 760 |
| مصر | 22500 | 23900 | 24000 | 22000 | 23000 |
| موريتانيا | 381 | 435 | 510 | 510 | 650 |
الجدول رقم1: عدد الكتب المنشورة في الدول العربية(2015-2019)
| أعدد الكتب المنشورة في الوطن العربي | |
| عدد الكتب | السنة |
| 2015 | 54601 |
| 2016 | 59390 |
| 2017 | 63830 |
| 2018 | 66218 |
| 2019 | 70630 |
الجدول رقم2: عدد الكتب المنشورة في الوطن العربي (2015-2019)[8]
هذه الجداول توضح لنا قائمة اسمية للبلدان الأكثر انتاجا للكتب في الفترة (2015-2019) حيث احتلت مصر المرتبة الأولى من حيث عدد الكتب المنشورة خلال السنوات الخمس بنحو 115 ألف كتاب، من مجموع نحو 315 ألف كتاب نشرت في الدول العربية.
6- النشر و الرواية العربية:
6-1 تعريف الرواية:
لغة: وهي تعني ” التفكير في الأمر ” و” وريث على أهلي والأهلي إذا أتيتم بالماء” [9] وروى الحديث والشعر، يروي، رواية، فهو راو في الشعر والماء والحديث من قوم رواث، وسمي يوم التروية لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعد.[10]
أما اصطلاحا: فيرى أحمد أمين أن ” الرواية العظيمة هي التي تهتم بالأشياء التي تجعل الحياة نشيطة جياشة ذات قيمة أخلاقية والرواية قد تكون كذلك وهي مستمدة من أبسط قصة ومن أوضح الناس.[11]
في حين يعرف جورج لوكا تش ” الرواية أنها ملحمة الزمن لم تعد فيه الكلية الممتدة للحياة مشكلة، مع ذلك فإن هذا الزمن لم يكف عن رؤية الكلية صدفا “.[12]
فهي ملحمة للحياة، تهدف غلى إيجاد الحلول لمشاكلها ثم يقول أن الرواية هي الشكل الأدبي الأكثر دلالة على المجتمع البرجوازي، فهو يربط الرواية بالمجتمع البرجوازي، لأنها جاءت بحق لكي تعبر عن ذلك المجتمع، بما يحمله من تناقضات و اختلافات وترى يمنى العيد أنم الرواية هي: صياغة بنائية مميزة بها تولد الحكاية المختلفة ومفارقة لمرجعها، حتى كأن لا وجود لهذه الحكاية خارج روايتها.[13]
ويقول أحد الكتاب “القصد من تأليف الروايات تسلية الخواطر وتهذيب الأخلاق فهي آلة يبث بها الكاتب العواطف الشريفة والمبادئ الجليلة، وذريعة ينهى بها عن ارتكاب الدنايا على اختلاف أنواعها.
فالرواية إذن تلعب دور المربي في المجتمع، من حيث أنها تهدف إلى تحلي الإنسان بالأخلاق الحسنة والمبادئ الرفيعة، والإحساس بالكون. وقيل أيضا أن الرواية هي” بحث عن قيم حقيقية في عالم منحط يتميز بانفصام متبع بين البطل والعالم
فكاتب الرواية في دائما في بحث عن الصواب في عالم يطوقه الشر والانحطاط لذلك قيل بأن البطل في الرواية إنسان من عالمها، فنجده في كل مرة يعبر ويقول احد الكتاب في هذا الشأن:” تتعامل الرواية مع إنسان محدد الاسم، جاء من الناس وينتمي إليهم وبحث عن مصير مفردا أو مع بشر يقاسمونه المصير ولا يختلسون من فرديته شيئا”[14]
يتضح لنا أن معنى الرواية يختلف من روائي لأخر من هنا يبدو لنا أن مفاهيم الرواية تختلف وتتعدد، فقد راح كل أديب يتصور مفهوما خاصا به عن الرواية
6-2- نشأة الرواية وتطورها:
يرى بعض المؤرخين للأدب أن الرواية فن من فنون النثر، يرجع ظهورها إلى ظهور أول إنسان على الأرض، لأن الإنسان بطبيعته يحب سرد القصص وسماعها.[15]
6-2-1 العصر الجاهلي:
عرف العرب الرواية منذ العصر الجاهلي بدءا من القصص التي كانت تسرد أسلوب معيشتهم، وحروبهم وتحكي تفاصيل حياتهم، كما عرفوها أيضا في صدر الإسلام وفي العصر الأموي، لكنها عرفت ضعفا عندهم في العصر العباسي، شأنها شأن الفنون الأخرى حتى أن أغلبها كانت تكتب باللغة العامية.
وقد عرفت مصر أيضا هذا الفن على عهد المغول وعصر المماليك، ومن المأثور منها: ذات الهمة، ألف ليلة وليلة،[16] ورواية “زينب” لمحمد حسين هيكل. وفيما يخص الغرب، فقد ظهرت عندهم منذ العصور القديمة الأولى. وتطورت بتطور العصور و الآداب،
6-2-2 العصور الوسطى:
ففي العصور الوسطى مثلا، عرف الأدب ما يسمى بروايات المائدة المستديرة مثل رواية “دائرة جرايل” التي ظهرت في (1170-1175م) وهذا نوع عرفه الأدب البرجوازي ولكن تحت إسم “رواية الثعلب” والتي تحتوي على سبعة وعشرين جزءا، واستمرت من القرن الثاني عشر إلى غاية القرن الرابع عشر والقرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر، وبالضبط في الفترة ما بين (1606-1924 م) ظهر ما يسمى برواية (لاسترى) وهي تحتوي على أربعة أجزاء، تناولت الحياة الاجتماعية بكثير من المغامرات والمفاجآت ، وفي القرن الثامن عشر كتب “بريفوس” رواية مذكرات رجل نوعي، وقد ضمنها عدة أجزاء.
6-2-3 العصر الحديث:
أما في القرن التاسع عشر فقد تطور الفن الروائي، وننا نموا لم تعرفه العصور السابقة لأنه كان من أزهى العصور التاريخية وأغزر القرون إنتاجا للأدب، وذلك من خلال علاقات التأثير والتأثر بين الأمم، والاحتكاك والتبادل بينها في ميدان الادب، وقد ساهم إلى جانب ذلك ظهور المدارس الأدبية في نضج الادب وتقويمه عامة، والرواية خاصة فقد ظهر بألمانيا مثلا فلاسفة ونقاد وأدباء أسهموا في نضج الحركة الأدبية بعدما عرفت ركودا دام قرونا، ومن أمثال هؤلاء “شيلر” و”جوته” كما شهدت روسيا إنتاجا روائيا غزيرا، ومن ذلك ماكتبه “تولستوي” عام ( 1864- 1869م) بعنوان” الحرب والسلام” وهي رواية تاريخية وفي عام (1877م) كتب روايته النفسية بعنوان ” اتا كونين” وقد كان لفرنسا مركزا ثقافيا موحد، ويكفيها فخرا أن واحدا من عمالقة الرواية ينتمي إليها وهو شكسبير في أمريكا ظهر ما يسمى برواية المغامرات مثل رواية “كوخ العم توم” [17]وعلى العموم فقد جاءت الرواية في هذه القرون الأخيرة كرد فعل على الظروف التي كانت سائدة، من نظرة مثالية للأشياء والتعامل المطلق معها، وإهمال الجانب الفردي، فهي خلقت نظرة جديدة للأشياء تعتمد أساسا على الواقع، وعلى تقديس الفرد والاهتمام بتجربته.
أما في الغرب العربي فقد ظهرت الرواية مع منتصف الخمسينات في تونس والمغرب الأقصى ومع مطلع الستينات في ليبيا، وفي التسعينات بالجزائر وموريتانيا.
ومن الواضح إذن أن أزهى مراحل الرواية هي مرحلة القرن التاسع عشر، أين عرف تهافت وتسارع الكتاب والشعراء للكتابة في شتى الميادين.
6-3 كتابة الرواية:
الكتابة تختلف باختلاف الموضوعات و اختلاف المتلقين فعلى الكاتب أن يحدد أولا لمن يكتب لقارئ القصص و الروايات أو لمشاهدي المسرحيات أو الأفلام السنيمائية أو المسلسلات التلفزيونية…أم أنه يكتب لمتذوقي الشعر أو الأدب،[18] أم المهتمين بالعلوم بألوانها أم الصحف و المجلات ، فيمكن تقسيم الموضوعات التي تكتب فيها عادة إلى عدد من الفئات أهمها: الموضوعات السياسية و الاجتماعية و الموضوعات العلمية و العملية و الموضوعات الأدبية و منها:
الرواية: يعتبر بعضهم هذا الفن من الكتابة الأدبية أحد الفنون الحديثة التي أخدت مكانها في الأدب العربي مع غيرها من الفنون التي لم يكن يعيرها العرب القدامة أي اهتمام، بسبب ظروفهم الحياتية آنذاك.[19]
فهي تُعَد عملاً خياليًا مكتوبًا بلغة نثرية ذات طابع سردي، وتتميز الروايات المميزة بأنها تُسَلِّط الضوء على ما يحدث على أرض الواقع حتى وإن تجاوزت حدود الواقع وانطلقت في آفاق الخيال بهدف إرشاد القارئ إلى الحقيقة وجوهر الإنسانية من خلال العوالم التي تقدمها الرواية. ومهما كان نوع الرواية التي تريد كتابتها، سواء كانت أدبية أو تجارية أو رومانسية أو خيال علمي أو ذات طابع ملحمي أو دراما عائلية، فإنك ستحتاج إلى طاقة إبداعية لا حدود لها، بالإضافة إلى العزم والمثابرة التي تساعدك على صياغة روايتك وإتمام عمليتي المراجعة والتحرير.
إن كتابة الرواية نشاط إبداعي بحت، لذلك فإن الأفكار قد تأتيك في أي مكان وزمان، وبالتالي عليك أن تحمل معك أينما ذهبت مفكرة صغيرة وقلمًا حتى تتمكن من تدوين أي أفكار قد تخطر ببالك. ربما توحي إليك جملةٌ ما سمعتها صدفةً بفكرة جيدة وأنت في طريقك إلى عملك الصباحي، أو يأتيك خاطرٌ ما وأنت في حالة تأمل أثناء جلوسك على المقهى، وهكذا يصعُب عليك أن تتوقع أين ومتى تأتيك الأفكار، لذلك يجب أن تكون حواسك منتبهة جيدًا لأي مثيرات تلتقطها لعلها تكون نواة لرواية جيدة.
6-4 نشر الرواية المطبوعة و الالكترونية:
النشر الورقيّ هو الوسيلة الأقدم التي يستعين بها الكتّاب والمفكّرون لنشر إبداعاتهم وكتبهم، وبفضله تصل كتبهم ومقالاتهم إلى مختلف القرّاء في شتّى البقاع إلا أن مع ظهور التكنولوجيا وشيوع استعمال الحاسب والأجهزة الإلكترونيّة الرقميّة بدأت تتشكّل ملامح واقع جديد في طريقة نشر المعرفة الإنسانيّة أكثر تماشيًا مع حاجة القارئ الجديدة، فشرعت بعض دور النشر الورقيّة في تحويل كتبها إلى الصيغة الإلكترونيّة، ونشأت دور نشر إلكترونيّة جديدة تُعنى بالنشر الإلكترونيّ فقط دون سواه. وهذا التحوّل في مسيرة نشر الكتاب بصفة عامة و الرواية بصفة خاصة،أدى إلى ظهور نوع جديد من المنصّات متخصّصة في نشر الروايات الإلكترونيّة على موقعها، وهي تجتذب الكثير من الكتّاب الشباب الذين ما زالوا في بداياتهم، حيث يجدون فيها الملجأ والبديل عن دور النشر الورقيّة في نشر أعمالهم الروائيّة، وهناك إقبال متميّز وكثيف على هذه المنصّات، و من بين أنواع هذه المنصات نجد:
أ- «منتديات غرام»، على سبيل المثال، تحتوي على قسمين للرواية: الأوّل منهما اسمه “روايات غرام” والثاني “روايات”؛ وقد خُصّص القسم الأوّل منهما للروايات المكتملة، ويحتوي على ما يقرب من 2600 رواية. أمّا القسم الثاني فيحتوي على روايات طويلة ويبلغ عددها 4400 رواية تقريبًا، ويبدو أنّه مخصّص للروايات التي لم تكتمل بعد. وقد وصل عدد المشاهدات لبعض الروايات إلى أكثر من عشرة ملايين مشاهدة مثل رواية» واكتشفت أنّي لقيطة. «وتعكس هذه المنصّات الإلكترونيّة التوجّه الحاليّ لبعض الشباب في كتاباتهم، وتساهم في خلق زاوية ثقافيّة تفاعليّة بين الشباب قد تكون أوسع من شبكات النشر التقليديّة من حيث عدد المتابعين والقرّاء، وقد لا يحظى كاتب مشهور ينشر كتبه ورقيًّا بما يحظى به بعض الكتّاب في هذه المنصّات من المتابعة.
غير أنّنا نجد أنّ أبرز الكتب التي تُنشر عبر هذه المنصّات هي الروايات، فهي تحتلّ المركز الأوّل بلا منازع، والأمر عائد إلى تفضيلات القرّاء وميولهم نحو الرواية في السنوات العشر الأخيرة.
ب- شركة «واتباد» ، وتضم شبكتها مليوني كاتب، ينشرون يومياً 100 ألف مادة جديدة لجمهور واسع يضم 20 مليون قارئ بلغات مختلفة في شبكة اجتماعية دولية ومعقدة، وتقدم نموذجاً للكتابة في عصر المحمول بسمات مختلفة لطريقة الكتابة، وأهمية تفاعل المؤلفين مع جمهورهم.[20]
ج- شبكة روايتي الثقافيّة: وهي تجتذب الكثير من الكتّاب الشباب الذين ما زالوا في بداياتهم، حيث يجدون فيها الملجأ والبديل عن دور النشر الورقيّة في نشر أعمالهم الروائيّة، وهناك إقبال متميّز وكثيف على هذه المنصّات.
7- مشكلات نشر الرواية و توزيعها:
احتلت مشكلات نشر الرواية وتوزيعها جانباً كبيراً من اهتمامات النقاد والمترجمين والناشرين المصريين والعرب والأجانب
1- تردي حالة الترجمات الغربية للرواية العربية وتراجع عدد كبير من الناشرين الغربيين عن تسويق ونشر الترجمات الأجنبية للروايات العربية.
2- امتناع دور النشر الكبرى عن الاهتمام بتسويق ونشر روايات عربية.
3- عدم وجود مشروع عربي كبير لنشر الروايات، فكل دولة تنشر بمفردها،.
4- الرقابة وأثرها في عمليّة النشر:الرقابة المفرطة التي تقوم بعض المعارض العربيّة بفرضها تؤثّر سلبًا على واقع النشر، لأنّ المعارض هي أحد الأعمدة الرئيسة في عمليّة توزيع الكتب.
5- العلاقة غير السليمة بين المؤلف والناشر الموزع والقارئ
6- انتشار شبكات المعلومات والنشر الإلكتروني
7- مشكلة العلاقة بين الناشر والمؤلف: إن عدداً كبيراً من الناشرين همهم الأول والأخير الربح، وهو ما يشجعهم على نشر مخطوطات بغض النظر عن موضوعاتها، كما أن المستوى الثقافي لأغلب الناشرين ليس بالمستوى المطلوب، مما يؤدي إلى صدور كتب مليئة بالأخطاء المطبعية وغير المطبعية، وغياب المصداقية في كمية الكتب المطبوعة والمباعة، والتزوير والاعتداء على حقوق الملكية الفكرية
8- مشكلة العلاقة بين الناشر والدولة: وتشمل قضية حرية التأليف والنشر والقيود المفروضة على الإنتاج والاستيراد والتصدير للمواد اللازمة، والقيود المفروضة على تحويل العملة الصعبة للخارج، وغياب الدعم الحكومي للإبداع وللمؤلفين والناشرين على حد سواء
9ـ- مشكلة العلاقة بين الناشر والمسوق وهي مشكلات مالية غالباً•
10- مشكلة العلاقة بين الناشر والقارئ وتكمن في تراجع حجم المبيعات•
11- مشكلة العلاقة بين الناشر ووسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة التي لا تولي الاهتمام الكافي بحركة التأليف والنشر.
خاتمة:
ما نختم به في هذه الورقة لواقع النشر في الوطن العربي أنه قد حظي باهتمام سيادي خاص و بارز ساهم في نقلته النوعية على مدى العقود الماضية ، و من الممكن الوصول به إلى مرتبة أكثر تطورا و تقدما، و هو المرجو من هذه الورقة و ذلك لمحاولة تطويره و النهوض به إلى مستوى يشار إليه على أنه متميز و متقدم، لذا فإننا نطرح مجموعة من الاقتراحات نستشرف من خلالها مستقبلا مشرفا وواعدا للنشر العربي ، و نجمل هذه الاقتراحات في النقاط التالية:
– ضرورة وجود مركز عربي متخصص برصد حركة النشر العربي بشكل دقيق حتى نستطيع تشخيص الواقع بموثوقية ، و من تم نسعى إلى التطوير بناءا على المعطيات التي سيقوم هذا المرصد بجمعها و تحليلها.
-مواجهة ظاهرة القرصنة و الوقوف وقفة صارمة من الجهات المسؤولة من الحكومات العربية اولا ثم من اتحادات الناشرين العرب ثانيا.
-أن يكون هناك عمل عربي مشترك تقوم فيه وزارات الثقافة بتطوير و تقديم برامج توعوية حول موضوع احترام حقوق الملكية الفكرية و المخاطر السلبية على المجتمع التي تترتب على الاخلال بها ، يرافقها برامج اعلامية لتسليط الضوء على هذا الموضوع.
-وجود النشر الالكتروني إلى جانب النشر الورقي تماشيا مع متطلبات العصر فكل كتاب يصدر ورقيا تصدر معه نسخة الكترونية بجودة عالية تمكن القارئ أن يختار أية نسخة يختار.
المراجع و المصادر
الكتب:
1- أحمد فضل شيلول، ثورة النشر الالكتروني، دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشر ، الاسكندرية،2004.
2- احمد محمد القلالن، الناشرون و نشر المطبوعات، منشورات جامعة قاز يونس، بنغازي، 1994.
3- إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، [د. ن.]، بيروت،[د.ت. ]
4- أحمد أمين: النقد الأدبي، ط4، الجزائر، دار الكتاب العربي، بيروت، 1992، ص 112
5- أحمد سيد محمد، الرواية الانسانية و تأثيرها عند الروائيين العرب، [د.ن]،الجزائر،1989،.
6- حامد حنفي داود، تاريخ الأدب الحديث، [د. ن.]، الجزائر، 1993، ص 160
7- علي شلش، النقد الروائي في الأدب العربي الحديث، [د. ن]، [.د. م.]، 1989
8- العيد يمنى ، فن الرواية العربية بين خصوصية الحكاية وتميز الخطاب،، [د.ن]، بيروت، 1998، ص 56
8- فيصل دراج، نظرية الرواية والرواية العربية، [د.ن.] ، [د. م.]، 1999
9- محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، مختار الصحاح، [ د. ن.] ، بيروت، 1995
10- محمد علي عارف جعلوك، أصول التأليف و الابداع كيف تكتب…كيف تقرأ…كيف تنشر: هل تختلف الكتابة، و القراءة، و النشر في ظروف الألفية الثانية، دار الراتب الجامعية، بيروت، [د.ت.]
11– المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم، الثقافة و قضايا النشر و التوزيع في الوطن العربي، [ د.ن.]: تونس، 1992.
12– نشر الكتب: التأليف و الاخراج و الطباعة منذ القديم و حتى عصرنا الحديث، [د.ن]: [د.م.]، [د. ت.
و يبوغرافيا:
13-عربي ودولي،” دراسة عن صناعة الثقيلة.. عدد الكتب المنشورة عربيا في 5 سنوات https://www.alhurra.com/arabic-and-international: تاريح الاطلاع 08/10/2021.
14-وزارة الثقافة و الشباب، تقرير حالة اللغة العربية و مستقبلها، https://www.uni-bamberg.de/fileadmin/arabistik/Arabic-Status-Report.pdf.ص 152: تاريخ الاطلاع 09/10/2021
15-” واتباد” منصة الكترونية لنشر الروايات و التفاعل مع القراء،https://www.alhurra.com/arabic-and-international7: تاريخ الاطلاع 09/10/2021
[1]– وزارة الثقافة و الشباب، تقرير حالة اللغة العربية و مستقبلها، https://www.uni-bamberg.de/fileadmin/arabistik/Arabic-Status-Report.pdf.ص 152: تاريخ الاطلاع 09/10/2021
2-أحمد فضل شيلول، ثورة النشر الالكتروني، دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشر ، الاسكندرية،2004،ص،120
– احمد محمد القلالن الناشرون و نشر المطبوعات، منشورات جامعة قاز يونس، بنغازي، 1994، ص43 [4]
[5]– نشر الكتب: التأليف و الاخراج و الطباعة منذ القديم و حتى عصرنا الحديث، [د. ن]: [د. م.]، [د. ت]، ص205.
– المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم، الثقافة و قضايا النشر و التوزيع في الوطن العربي، [ د.ن.] ، تونس، 1992. ص.12. [6]
– وزارة الثقافة و الشباب، تقرير حالة اللغة العربية و مستقبله، مرجع سابق.ص153.[7]
[8]– عربي ودولي،” دراسة عن صناعة الثقيلة.. عدد الكتب المنشورة عربيا في 5 سنوات”https://www.alhurra.com/arabic -and-international: تاريح الاطلاع 9/10/2021.
[9]– إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية، [ د. ن.] بيروت، [د.ت.]، ص6
[10]– محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، مختار الصحاح، [ د. ن.] ، بيروت، 1995 ، ص 141
[11]– أحمد أمين، النقد الأدبي، ط4 ، دار الكتاب العربي، بيروت، 1992، ص 112
[12]– أحمد سيد محمد، الرواية الانسانية و تأثيرها عند الروائيين العرب، [د. ن]، الجزائر،1989،ص45.
[13]– العيد يمنى ، فن الرواية العربية بين خصوصية الحكاية وتميز الخطاب،، [د.ن]، بيروت، 1998، ص 56
[14]– فيصل دراج، نظرية الرواية والرواية العربية، [د.ن.] ، [د. م.]، 1999، ص 144
[15]– علي شلش، النقد الروائي في الأدب العربي الحديث، [د. ن]، [.د. م.]، 1989 ص 41
[16]– حامد حنفي داود، تاريخ الأدب الحديث، [د. ن. ]، الجزائر، 1993، ص 160
[17]– أحمد سيد محمد، الرواية الإنسانية وتأثيرها عند الروائيين العرب، [د. ن.]، الجزائر 1989، ص 32-32
[18]– حامد حنفي داود، تاريخ الأدب الحديث، الجزائر، 1993، ص 160-162
[19]– محمد علي عارف جعلوك، أصول التأليف و الابداع كيف تكتب…كيف تقرأ…كيف تنشر: هل تختلف الكتابة، و القراءة، و النشر في ظروف الألفية الثانية، دار الراتب الجامعية، بيروت، [د.ت.] ص 11.
[20] -” واتباد” منصة الكترونية لنشر الروايات و التفاعل مع القراء،https://www.alhurra.com/arabic-and-international7: تاريخ الاطلاع 09/10/2021
