صلات الفعل “زَادَ يَزِيْدُ زِيَادَةً” (في القرآن الكريم وكلام العرب)
د. أورنك زيب الأعظمي مدير تحرير “مجلة الهند” وأستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، الجامعة الملية الإسلامية، نيو دلهي Abstract: Arabic, being a unique and religious language, acquires many characteristics and distictions. Among these distictions there is an abundant use of prepositions which, apart from other benefits, play vital role in expanding areas of its… View Article
د. أورنك زيب الأعظمي
مدير تحرير “مجلة الهند”
وأستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها،
الجامعة الملية الإسلامية، نيو دلهي
Abstract: Arabic, being a unique and religious language, acquires many characteristics and distictions. Among these distictions there is an abundant use of prepositions which, apart from other benefits, play vital role in expanding areas of its words’ meanings. Moreover, existence of difference in usage of verb and preposition bestoves upon it another scope of expansion in the meanings of its verbs or words. This is called, in Arabic, taḍmīn which is oft-used in the Hly Qur’ān and also in the classical Arabic poetry.
In our earlier articles published in al-Tilmeez journal we have taken different verbs and prepositions applied to it like the verbs jahila yajhalu jahlan, ḥalla yaḥullu ḥallan, bakhila yabkhalu bukhlan and khafiyá yakhfá khafāʾan. Today, we will take the most common verb- dhiyādah (dhāda yadhīdu dhiyādatan) and discuss the prepositions applied to it in the light of the Holy Qur’ān and Arabic poetry.
Key Words: The Qur’ān, Arabic Poery, dhiyādah and prepositions.
المدخل: أورد القرآن الكريم لفعل “زَادَ يَزِيْدُ زِيَادَةً” أربع صلات وهي: (على) و(في) و(اللام وفي) معًا، ولم يورد صلة أخرى غير هذه فقال الله تعالى: “يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ ١ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا ٢ نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا ٣ أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤”. (سورة المزّمّل)
وقال: “ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١”. (سورة فاطر)
وقال أيضًا: “مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ٢٠”. (سورة الشورى)
وقد ذكر الجوهري (ت 1003م) وابن منظور (ت 1311م) والزبيدي (ت 1790م) صلة (على) بينما ذكر الزمخشري (ت 1143م) صلات (على، في ومِنْ)، واكتفى الدكتور مكي الحسني (و 1932م) بذكر صلتين للزيادة وهما (على) و(عن).[2] ولم يشيروا إلى دلالة صلة (على) في بيت ذي الإصبع العدواني[3] ومن ثم غفلوا عن بلاغة استعمالها في قوله تعالى: “يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ ١ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا ٢ نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا ٣ أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤”. (سورة المزّمّل).
صلات الزيادة في كلام العرب: يبدو من دراسة الشعر العربي أنّ للزيادة ثماني صلات وهي: إلى، والباء، وعلى، وعن، وفي، واللام ومِنْ وفي معًا، فنفصّل معانيها كما يلي:
قال زهير بن أبي سلمى:
| ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى | من الأمر، أو يبدو لهم ما بدا ليا |
| بدا ليا أنّ الله حقٌ فزادني | إلى الله تقوى الله ما كان باديا |
| بدا ليا أنّ الناس تفنى نفوسُهم | وأموالُهم ولا أرى الدهرَ فانيا[4] |
وقال كعب بن زهير:
| وما زلتَ ترجو نفعَ سُعدى وودَّها | وتُبعِدُ حتى ابيضَّ منك المسائحُ |
| وحتى رأيتَ الشخصَ يزداد مثلُه | إليه وحتى نصفُ رأسيَ واضحُ[5] |
فبدا من هذين الشاهدين أنّ الزيادة إذا جاءت بصلة “إلى” تعني الميل إليه والإضافة.
وقالت ليلى العفيفة بنت لكيز:
| لما ذكرتُ غُرَيثًا زاد بي كربي | حتى هممتُ من البلوى بإعلان |
| تربّع الحزنُ في قلبي فذبتُ كما | ذاب الرصاصُ إذا أُصلي بنيران[6] |
وقال المخبّل السعدي:
| لقد زاد نفسي بابن ورد كرامةً | عليّ رجالٌ في الرجال عبيد[7] |
فالبيتان المذكوران أعلاه يدلّان على أنّ الزيادة بصلة “الباء” تعني الالتزام والاتصال.
وقال الأعشى الكبير:
| فذا الشَنء فاشنأه وذا الودّ فاجزِه | على ودّه أو زدْ عليه العلانيا[8] |
وقال ذو الإصبع العدواني:
| إني أبيٌ أبيٌ ذو محافظة | وابن أبيٍّ أبيّ من أبيينِ |
| وأنتمُ معشرٌ زيدٌ على مائة | فأجمعوا أمرَكم كُلَا فكيدوني |
| فإن عرفتم[9] سبيلَ الرشد فانطلقوا | وإن جهلتم سبيلّ الرشد فأتوني[10] |
وقال كعب بن زهير:
| ما أرى ذائدًا يزيد عليه[11] | غاب عنه أنصارُه مكثورا[12] |
وقال سويد بن كراع العكلي:
| وقد كان في نفسي عليها زيادة | فلم أر إلا أنْ أطيع وأسمعا[13] |
وقال الفرزدق:
| إنا لتُوزَنُ بالجبال حلومُنا | ويزيد جاهلُنا على الجهّال[14] |
وقال أيضًا:
| تزيد بنو سعدٍ على عدد الحصى | وأثقلُ من وزن الجبال حلومُها[15] |
وقال أبو صخر الهذلي:
| فيا هَجرَ ليلى قد بلغتَ بي المدى | وزِدتَ على ما لم يكن بَلَغَ الهجرُ[16] |
وقال عبد مناف بن رِبع:
| إذ قدّموا مائةً واستأخرتْ مائةٌ | وَفيًا[17] وزادوا على كلتيهما عددا[18] |
وينسب إلى الكميت الأسدي:
| في كلّ يومٍ من ذؤاله | ضِغثٌ يزيد على إباله[19] |
وقال إبراهيم بن هرمة القرشي:
| ولو وُضِعتْ رضوى ببعضِ حلومهم | لشالتْ[20] ولو زيدتْ عليه تضارع[21] |
فالشواهد التسعة الأولى تدلّ على أنّ الزيادة بصلة “على” تعني زيادة الشيء على الآخر بشرط أنّ تلك الزيادة قليلة لا كثيرة فمثلًا “زيدٌ على مائة” يعني مائة وعشرة لا مائة وخمسين.
وفي الشواهد السبعة القادمة تعني الزيادة بنفس الصلة تفضّلَ الرجل على الآخر فقال عنترة بن شداد العبسي:
| وفرّقنا المواكبَ عن نساءٍ | يزدنَ على نساءِ الأرض حُسنا[22] |
وقال عمرو بن قميئة:
| وفيهنّ خولة زينُ النسا | ء زادتْ على الناس طرًا جمالا[23] |
وقال الأسود بن يعفر:
| فتخيّروا الأرض الفضاءَ لعزّهم | ويزيد رافدُهم على الرُفّاد[24] |
وقال شاعر جاهلي آخر:
| تعلّمْ، أبيت اللعن، أنّ قناتنا | تزيد على غَمزِ الثقاف تصعّبا[25] |
وقال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه:
| لقد غشيتنا ظلمةٌ بعد فقدكم | نهارًا وقد زادتْ على ظلمة الدجى[26] |
وقال ابن قيس الرقيات في أمّ البنين:
| قَرَشيّةٌ كالشمس أشـ | رقَ نورُها ببهائها |
| زادتْ على البيض الحسا | نِ بحسنها ونقائها[27] |
وقال الفرزدق:
| لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤهم، | على كلّ جارٍ، جارُ آل المهلّب |
| أمرَّ لهم حبلًا، فلما ارتقوا به | أتى دونه منهم بدرء ومنكِب[28] |
وأما الزيادة بصلة “عَنْ” كما في قول العجّاج:
| منا خراطيمَ ورأسًا عُلَجا | رأسًا بتهضاضِ الرؤوس مُلهَجا |
| يزداد عن طولِ النطاح فسُلَجا | فعرفوا ألّا يُلاقوا مخرجا |
| أو يبتغوا إلى السماء درجا | حتى يعجّ ثَخَنًا من عَجْعَجَا[29] |
وكما في قول قبيصة بن النصراني:
| يزيدُ نبالةً عن كلِّ شيء | ونافلةً وبعضُ القوم دُونُ[30] |
فتعني ما فضل عن الشيء.
وقال المقنّع الكندي:
| وزادتْ عن هواهُ البِيضَ بِيضٌ | لها في مفرق الرأس انتشار |
| جديدٌ واللبيسُ أعزُّ منه | وأخرى أنْ ينافسه التِّجار[31] |
وأما الزيادة بصلة “في” كما في قول المتلمس:
| وإصلاحُ القليل يزيد فيه[32] | ولا يبقى الكثيرُ مع الفساد[33] |
وقول عنترة بن شداد العبسي:
| ولا تجاورْ لئامًا ذلَّ جارُهم، | وخلِّهم في عِراصِ الدار وارتحل |
| ولا تفرَّ إذاما خضتَ معركةً | فما يزيدُ فرارُ المرء في الأمل[34] |
وقول حاتم الطائي:
| فلا الجودُ يُفني المالَ قبلَ فنائه | ولا البخلُ في مال الشحيح يزيد[35] |
والقول المنسوب إلى عدي بن زيد العبادي:
| زنيمٌ تداعاه الرجال زيادةً | كما زِيدَ في عُرضِ الأديم الأكارعُ[36] |
وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
| لا تحرصنْ فالحرص ليس بزائدٍ | في الرزق بل يشقى الحريصُ ويُتعَب[37] |
وقول ابن قيس الرقيات:
| وسُلافٍ مما يُعَتَّقُ حِلٍّ | زاد في طيبها ابنُ عبدِ كُلال |
| ذكّرتْني المُخَنَّثاتِ لدى الحِجْـ | رِ يُنازعني سُجُوفَ الحِجال[38] |
وقول المقنّع الكندي:
| وبأنفه شقٌّ تلاءم فاستوى | سُقِيَ المِدادُ فزاد في تلآمه[39] |
فتعني إضافة الشيء إلى الشيء الآخر.
وأما الصلة “مِنْ” فهي بيانية كما قال سراقة البارقي:
| ما زاد من وجدٍ على وجدي بها | إلا ابنُ عمّي يومَ دارةِ جُلجُل[40] |
وقد تستخدم الصلات “اللام وفي ومِنْ” معًا كما في قول جميل بثينة:
| وددتُ، على حبّ الحياة،[41] لو انها | يزاد لها في عمرها من حياتيا[42] |
فيعني أخذَ شيء من أحد ليزاد له في شيء آخر.
ويأتي متعديًا بنفسه كما قال معن بن أوس المزني:
| كّلُ ابنِ أخت زائدٌ أهلَ أمّه | وأنت ابنُ أختي ناقصٌ غيرُ زائد[43] |
فـ”زائد أهلَ أمّه” يعني فاضلٌ عليهم.
واستعمله العرب بدون الصلة أيضًا كما قال زهير بن أبي سلمى مخاطبًا الجمل:
| فزادك أنعمًا وخلاك ذمٌّ | إذا أدنيتَ رحلي من سنان[44] |
وقال مقّاس العائذي:
| إذا وضع الهزاهزُ آلَ قومٍ | فزاد الله آلَكم ارتفاعا[45] |
والآل هنا كافة أعضاء القوم.
وقال سويد بن كراع العكلي:
| وما زادنا عضُّ الثقاف قناتَنا | ولا شدّة العزّاء إلا تكرّما[46] |
وقال عبد الله بن الدمينة الخثعمي:
| ألا يا صبا نجدٍ متى هجتِ من نجد؟ | لقد زادني مسراكِ وجدًا على وجد[47] |
والأمثلة على هذا كثيرة في القرآن الكريم.[48]
وكذا تأتي الزيادة لازمة كما قال تأبط شرًّا:
| ولما رأيت الجهلَ زاد لجاجةً | يقول: فلا يألوك أن تتشوّرا، |
| دنوت له، حتى كأنّ قميصه | تشرّب من نضح الأخادع عُصفُرا[49] |
وقال عنترة بن شداد العبسي:
| ألا يا عبلَ قد زاد التصابي | ولجّ، اليومَ، قومُك في عذابي[50] |
وقال وضّاح اليمن:
| إنّ الذي بي قد تفاقم واعتلى | ونما وزاد وأورث الأسقاما[51] |
ملخص الكلام: بدا من هذه الدراسة الموجزة أنّ للزيادة ثماني صلات وهي: إلى، والباء، وعلى، وعن، وفي، واللام ومِنْ وفي معًا كما أنّها تستخدم متعدية بنفسها وبدون الصلة، وأنّ هناك فرقًا واضحًا بين صلتي (إلى) و(الباء) فـ(إلى) تفيد الميل بينما الباء تزيد عليه بمعناها الاتصال بالشيء. وكذا نجد فرقًا لطيفًا بين صلتي (على) و(في) اللتين تفيدان معنى الزيادة فـ(في) لا تحدّد الزيادة فيها بينما (على) زيادة محدّدة وقليلة، وعلاوة على ذاك أنّ الزيادة في (على) تطوّعية لأن من فوائدها التفضّل على الشيء. ومن هنا تبدو بلاغة استخدام القرآن الكريم حيث قال تعالى: “يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ ١ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا ٢ نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا ٣ أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤”. (سورة المزّمّل) فمعنى “زِدۡ عَلَيۡهِ”: قم بزيادة قليلة لا كثيرة.
المصادر والمراجع
- القرآن الكريم
- أساس البلاغة لأبي القاسم الزمخشري، تحقيق: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1998م
- أسلوب التضمين وأثره في التفسير للدكتور زيد عمر عبد الله، د.ت.
- تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، الكويت، 1965م
- جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة لأحمد زكي صفوت، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، ط1، 1933م
- ديوان الأسود بن يعفر، صنعه: الدكتور نوري حمودي القيسي، المؤسسة العامة للصحافة والطباعة، مطبعة الجمهورية، 1970م
- ديوان الأعشى الكبير بشرح محمود إبراهيم محمد الرضواني، وزارة الثقافة والفنون والتراث، إدارة البحوث والدراسات الثقافية، الدوحة، قطر، 2010م
- ديوان العجّاج، تحقيق: د. عبد الحفيظ السطلي، مكتبة أطلس، دمشق، 1971م
- ديوان الفرزدق، شرح الأستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1987م
- ديوان الكميت بن زيد الأسدي، جمع وشرح وتحقيق: د. محمد نبيل طريفي، دار صادر، بيروت، ط1، 2000م
- ديوان المفضليات للمفضل الضبي، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف، ط6
- ديوان الهذليين، الجمهورية العربية المتحدة، الثقافة والإرشاد القومي، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت، 1996م
- ديوان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، جمع وترتيب: عبد العزيز الكرم، ط1، 1988م
- ديوان تأبط شرًا وأخباره، جمع وتحقيق وشرح: علي ذو الفقار شاكر، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1984م
- ديوان جميل بثينة، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1982م
- ديوان حاتم الطائي، شرح: أبي صالح يحيى بن مدرك الطائي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1، 1994م
- ديوان ذي الإصبع العَدواني، جمع وتحقيق: عبد الوهاب محمد علي العدواني ومحمد نائف الدُلَيمي، مطبعة الجمهور، الموصل، 1973م
- ديوان زهير بن أبي سلمى، شرح وتقديم: الأستاذ علي حسن فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: 1، 1988م
- ديوان سراقة البارقي الأصغر، تحقيق وشرح: حسين نصّار، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ط1، 1947م
- ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، تحقيق وشرح: د. محمد يوسف نجم، دار صادر، بيروت، د.ت.
- ديوان عدي بن زيد العبادي، تحقيق وجمع: محمد جبار المعيبد، شركة دار الجمهورية للنشر والطبع، بغداد، 1965م
- ديوان عمرو بن قَمِيْئَة، شاعر جاهلي، تحقيق وشرح وتعليق: حسن كامل الصيرفي، معهد المخطوطات العربية، جامعة الدول العربية، 1965م
- ديوان كعب بن زهير، تحقيق: الأستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، 1997م
- ديوان معن بن أوس المزني، صنعة: د. نوري حمودي القيسي وحاتم صالح الضامن، دار الجاحظ، بغداد، 1977م
- ديوان وضاح اليمن، جمع وتقديم وشرح: د. محمد خير الدين البقاعي، دار صادر، بيروت، ط1، 1996م
- شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام، جمع وترتيب: بشير يموت، المطبعة الوطنية، ط1، 1934م
- شرح ديوان الحماسة، كتب حواشيه: غريد الشيخ، وضع فهارسه العامة: أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، 2000م
- شرح ديوان عنترة بن شداد العبسي، للعلامة التبريزي، دار الكتاب العربي، ط1، 1992م
- شعر إبراهيم بن هرَمة القرشي، تحقيق: محمد نفاع وحسين عطوان، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، 1869م
- شعر المقنع الكندي، جمع وتحقيق ودراسة: أ.د. أحمد سامي زكي منصور، حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية، الحولية الثانية والثلاثون، 2011م
- شعراء النصرانية للأب لويس شيخو اليسوعي، مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت، 1890م
- شعراء أمويون، د. نوري حمودي القيسي، مكتبة النهضة العربية، بيروت، ط1، 1985م
- شعرالأحوص الأنصاري، جمع وتحقيق: عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط2، 1990م
- الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية لإسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطّار، دار العلم للملايين، بيروت، 1956م
- عشرةُ شعراء مقلّون، صنعة: أ.د. حاتم صالح الضامن، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة بغداد، العراق، 1990م
- علقمة الفحل، شرح ديوان علقمة الفحل للسيد أحمد صقر، المطبعة المحمودية، القاهرة، ط1، 1935م
- كتاب العين للخليل الفراهيدي، ترتيب وتحقيق: الدكتور عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 2003م
- لسان العرب لابن منظور الإفريقي، دار صادر، بيروت، د.ت.
- نحو إتقان الكتابة العربية باللغة العربية للأستاذ الدكتور مكي الحسني، مجمع اللغة العربية بدمشق، 2008م
[1] مدير تحرير “مجلة الهند” وأستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، الجامعة الملية الإسلامية، نيو دلهي
[2] نحو إتقان الكتابة العلمية باللغة العربية، ص 266-267
[3] وهو:
| وأنتمُ معشرٌ زيدٌ على مائة | فأجمعوا أمرَكم كُلَا فكيدوني |
ديوان المفضليات، ص 160 وسنذكره في هذه المقالة.
[4] ديوانه، ص 139-140
[5] ديوانه، ص 14
[6] شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام، ص 33
[7] عشرة شعراء مقلّون، ص 77
[8] ديوانه، 2/613
[9] ويروى: علمتم
[10] ديوان المفضليات، ص 160-161
[11] فزاد عليه أي أنه وحيد فقد تركه أصحابه.
[12] ديوانه، ص 31، المكثور: المغلوب الذي كثر عليه العدوّ.
[13] عشرة شعراء مقلّون، ص 95
[14] ديوانه، ص 498
[15] ديوانه، ص 583
[16] شعراء أمويّون، ص 96
[17] وفيًا أي تمامًا
[18] ديوان الهذليين، 2/40
[19] ديوانه، ص 418، ضؤالة: اسم الذئب، “ضغث على إبالة” أي زيادة على وقر، وبلية على أخرى.
[20] شالت: لم تعدلها، تضارع: تماثل
[21] شعره، ص 141
[22] شرح ديوانه، ص 195
[23] ديوانه، ص 119
[24] ديوانه، ص 28
[25] جمهرة خطب العرب، 1/281
[26] ديوانه، ص 9
[27] ديوانه، ص 175
[28] ديوانه، ص 21
[29] ديوانه، ص 78-79، أي حتى رأى رائيهم منا خراطيم: أشرافهم، الرأس ههنا الجيش، العلج: شديد العلاج، التهضاض: الكسر، ملهج: مولع، فلج: ظفر، والعجّ: كثرة الصياح، والثخن: الغلبة
[30] شعراء النصرانية، 1/103
[31] شعره، ص 100
[32] “فيه” أي في المال
[33] ديوان حاتم الطائي، ص 106 (هامش)
[34] شرح ديوانه، ص 136
[35] ديوانه، ص 106
[36] ديوانه، ص 201
[37] ديوانه، ص 28
[38] ديوانه، ص 112
[39] شعره، ص 107
[40] ديوانه، ص 59
[41] “على حبّ الحياة” أي على الرغم من حبي للحياة
[42] ديوانه، ص 48
[43] ديوانه، ص 83
[44] ديوانه، ص 134
[45] ديوان المفضليات، ص 303
[46] عشرة شعراء مقلّون، ص 99
[47] شرح ديوان الحماسة، 2/782
[48] مثلًا قال تعالى: “فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ —“. (سورة البقرة: 10) وقال: “— إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ —“. (سورة البقرة: 247) و”— فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ١٧٣ “. (سورة آل عمران: 173) و”لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا —“. (سورة التوبة: 47) و”وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ١٢٥”. (سورة التوبة: 125)
[49] ديوانه، ص 102
[50] شرح ديوانه، ص 34 وبدا من هذا البيت أنّ القرآن قد طوّر في معنى العذاب فجعله من العقاب إلى عذاب الله
[51] ديوانه، ص 83
