الصحافة العربية في الأردن
د. محمد أيوب تاج الدين الندوي أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها الجامعة الملية الإسلامية (حكومية) نيو دلهي، الهند Email: mayub@jmi.ac.in __________________________________________ Abstract This paper presents a comprehensive historical study of the evolution of Arabic journalism in Jordan, with a focus on its emergence, development, and transformation throughout different political and cultural phases. Beginning… View Article
د. محمد أيوب تاج الدين الندوي
أستاذ قسم اللغة العربية وآدابها
الجامعة الملية الإسلامية (حكومية)
نيو دلهي، الهند
Email: mayub@jmi.ac.in
__________________________________________
Abstract
This paper presents a comprehensive historical study of the evolution of Arabic journalism in Jordan, with a focus on its emergence, development, and transformation throughout different political and cultural phases. Beginning with the broader context of the Levant under Ottoman rule and the geopolitical divisions following World War I, the paper highlights how the establishment of the Emirate of Transjordan under Prince Abdullah bin Al-Hussein became a pivotal moment for the birth of Jordanian journalism. The first newspaper, Al-Haqq Ya’lu (Truth Prevails), appeared in 1920 in Ma’an, marking the initial step toward a growing press movement.
The study traces the gradual emergence of private sector newspapers and official publications during the British Mandate, and further discusses the growth and professionalization of Jordanian media post-independence in 1946. Special attention is given to the integration of Palestinian press institutions after the union of the West Bank with Jordan in 1950, and the resulting media landscape shaped by government policies and regional concerns, especially the Palestinian cause.
In the later decades, the paper explores the challenges and shifts within the print media industry, especially during the transition to digital journalism. It reflects on how economic, political, and technological changes influenced the structure, freedom, and content of the Jordanian press. The study concludes with an analysis of modern Jordanian media in the digital era, noting its integration into the global media scene and its adaptation to rapid technological advancements.
Keywords: Arabic journalism, Jordan, Transjordan, media history, print media, digital journalism, Prince Abdullah, British Mandate, Palestinian press, modern media.
المدخل
تشتمل منطقة بلاد الشام اليوم على أربع دول رئيسية وهي سوريا ولبنان والأردن وفلسين المحتلة، وهذه البلاد تعتبر واحدة من أكثر المناطق التاريخية والتنوع الثقافي في العالم العربي. ولم تكن هذه المنطقة مقسمة هذا التقسيم إلى أوائل القرن العشرين كما هو الحال اليوم. ولهذا التقسيم عوامل تاريخية وسياسية.
كانت بلاد الشام تحت الحكم العثماني لأكثر من أربعة قرون وذلك من القرن السادس عشر حتى بداية القرن العشرين. كانت بلاد الشام وحدة إدارية واحدة ضمن الدولة العثمانية، ولكن، على الرغم من أن المنطقة كانت تتبع سلطة مركزية واحدة، إلا أنها كانت تتمتع ببعض الحكم الذاتي في شكل ولايات.
ومن سوء الحظ، بدأ تأثير القوى الغربية في المنطقة يظهر بشكل أكبر مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914م. ففي عام 1916م، تم توقيع اتفاقية سايكس-بيكو بين فرنسا وبريطانيا، وهي اتفاقية سرية قسّمت بلاد الشام إلى مناطق فرنسية وبريطانية. كانت سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي حيث استولت فرنسا على هاتين المنطقتين. ودخلت فلسطين والأردن تحت سيطرة الانتداب البريطاني، وكان الأردن في البداية جزءًا من منطقة فلسطين تحت الانتداب البريطاني، لكن في عام 1921م، تم تشكيل إمارة شرق الأردن تحت حكم الأمير عبدالله بن الحسين، وهي نواة المملكة الأردنية الهاشمية.
الصحافة العربية والأردن
الصحافة أساسها الاستطلاع والإعلام وهي قديمة قدم الإنسان ولها يد طولى في صياغة الرأي العام، ولها اتصال مباشر بكل أفراد الشعب، وقد أطلق عليها بعض النقاد أنها “السلطة الرابعة” في الدولة، لما لها من تأثير قوي على عواطف الشعب ومشاعره، وقد تطورت الصحافة تطورا ملحوظا بعد ظهور المطبعة في أوربا.
إن تاريخ الصحافة العربية في العالم العربي طويل يبدأ منذ أن أصدر نابليون بونابارت (١٧٦٩- ١٨٢١م) أو نوى أن يصدر جريدة “التنبيه” في مصر عام 1800م وبلغت هي اليوم شأوا بعيداً من التقدم والانتشار والتأثير في الرأي العام؛ فلم يكن مولد الصحافة العربية إلا نتيجة اتصال العرب بالغرب عن طريق حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798م.
وقام محمد علي بإصدار جريدة باسم “جورنال الخديوي” سنة 1827م في مصر وكانت هذه الجريدة بمثابة نشرة شهرية تنقل للناس أهم الأخبار في البلاط وفي مصر، وبعد سنة من إصدارها في 1828م تغير اسمها إلى “الوقائع المصرية” وكانت بمثابة لسان حال الحكومة واستمر إصدارها طوال القرن التاسع عشر تقريباً.
هذا وقامت الحكومة الفرنسية في شمال أفريقيا بإصدار جريدة هناك في عام 1848م لكي تكون وسيلة للتفاهم بينها وبين السكان الأصليين العرب وسميت هذه الجريدة باسم “المبشر” والتي صدرت من مدينة الجزائر وكانت نصف شهرية تنطق بلسان فرنسا. وهي تعتبر ثالث جريدة عربية في العالم. وقام رزق الله حسون الحلبي بتأسيس صحيفة عربية باسم “مرآة الأحوال” في مدينة “الآستانة” حاضرة بني عثمان سنة 1855م وهو بهذا يعتبر أول عربي قام بتأسيس صحيفة عربية[1].
لقد ظهرت أول جريدة في الأردن عام 1920م وقد سبقتها البلدان مثل مصر(1828م) ولبنان (1858م) وتونس (1860م) وسوريا (1865م) والعراق (1869م) والهند (1871م) وفلسطين (1876م) في الصحافة العربية. ظهرت أول جريدة عربية في شبه القارة الهندية باسم “النفع العظيم لأهل هذا الإقليم” عام 1871م وظهرت أول جريدة في الأردن (إمارة شرق الأردن سابقا) باسم “الصوت يعلو” عام 1920م وبهذا نستطيع أن نقول إن زمن ظهور الصحافة العربية في الهند سبق ظهورَها في الأردن نصف قرن تقريبا. وذلك لأن المطبعة دخلت الهند عام 1498م على يد فاسكودي جاما ودخلت العالم العربي عام 1798م على يد نابليون بونابارت.
بعد أن اخترع العالم الألماني جوتنبرج آلة الطباعة عام 1439م، شهد القرن الخامس عشر ثورة عظيمة في وسائل نشر المعلومات، ومن ثم تطورت الصحافة وانتشرت في مختلف أنحاء العالم. ولكن المطبعة والطباعة دخلت العالم العربي بعد أكثر من ثلاثة قرون من اختراع المطبعة. ومن أسباب تأخر دخول المطبعة واستخدامها في العالمين العربي والاسلامي أن الحكام والملوك المسلمين لم تعجبهم الطباعة بالمطبعة بسبب شكل الطباعة الرديئ وكانوا يعتمدون على النساخ المهرة الذين كانوا يكتبون الكتب وينسخونها بخط جميل ورائع. وهذا هو أحد أسباب ظهور المطبعة واستخدامها في العالم العربي والإسلامي في وقت متأخر.
كان وصول الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين إلى معان وتأسيس إمارة شرق الأردن مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنهضة الصحافة في الأردن. فقد أدرك الأمير بحسه الأدبي ووعيه السياسي أهمية الصحافة في مساعيه لتجسيد مُثُل النهضة العربية الكبرى، فضلاً عن دورها في الاتصال والتواصل والتنوير والتوعية وتعبئة الرأي والتأييد. وبعد أيام قليلة من وصوله إلى معان في 21 نوفمبر 1920م، أدرك الأمير أهمية صحيفة القبلة التي كان والده الشريف حسين في مكة وضرورة إقامة صلة مع أهل الشام، وخاصة أهل فلسطين وشرق الأردن.
فاختار الأمير عبد الله أن ينشئ صحيفة باسم “الحق يعلو”، لتنطلق من مدينة معان، وبدأ إصدارها في خريف عام 1920م، ، “وكان شعارها عربية ثوروية تصدر مرة في الأسبوع مؤقتا. واهتمت بنشر الأخبار العربية السياسية وشؤون الحرب وتحركات الأمير ونشاطاته”.[2] وهي أول جريدة تنشر في الأردن، وظهرت لأول مرة في مخيم الأمير، وكانت تكتب بخط اليد، ثم يتمّ سحب أعداد منها على (الجلاتين)، وقد أنشأها محمد الأنسي وعبداللطيف شاكر، وصدر منها أربعة أعداد في معان وعدد خامس في عمان. وبعد وصول الأمير إلى عمان وتشكيل حكومته الأولى اشترت الحكومة الأردنية مطبعة حديثة عام 1923م لإصدار أول جريدة مطبوعة على آلة طباعة[3].
وبعد صحيفة “الحق يعلو”، صدرت صحيفة الشرق العربي في 28 مايو عام 1923م[4]، وكانت تنشر المقالات السياسية والأدبية والعلمية والأنباء المحلية والعالمية، بالإضافة إلى البلاغات الرسمية والقوانين. وقد تولّى تحريرها آنذاك محمد الشريقي مدير المطبوعات، وكان يتضمن العدد الأول منها وصف الاحتفالات التي جرت قبل ذلك بثلاثة أيام بمناسبة اعتراف بريطانيا باستقلال إمارة شرقي الأردن. وظلت هذه الجريدة تصدر على هذا المنوال مدة ثلاث سنوات، حتى تحولت في يونيو 1926 إلى (الجريدة الرسمية لحكومة شرقي الأردن)، وباتت تقتصر على نشر البلاغات والإعلانات الرسمية، والأنظمة والقوانين والإرادات الملكية.
وبعد إدخال أول مطبعة حديثة للبلاد، توالى إصدار الصحف، فشكّل عام 1927م بداية دخول القطاع الخاص إلى الصحافة، وصدرت خلاله مجموعة من الصحف منها:
- “جزيرة العرب”: وهي جريدة أصدرها حسام الدين الخطيب في الثالث والعشرين من شهر يونيو عام 1927م، ولكنها توقف صدورها عام 1928م. وكانت تصدر ثلاث مرات في شهر.
- جريدة “الشريعة”: وهي جريدة أصدرها كمال عباس ومحمود الكرمي في الخامس والعشرين من شهر يونيو عام 1927م، وهي أيضا لم يدم صدورها أكثر من سنة.
- “صدى العرب”: وهي جريدة أصدرها المحامي صالح الصمادي في الثالث عشر من شهر أكتوبر عام 1927م وهي أيضا توقفت في السنة التالية، بعد أن صدر منها 28 عدداً.
- “الأردن”: وهي جريدة انتقل بها خليل نصر من حيفا إلى عمان، وصدر العدد الأول منها في عمان في شهر يونيو عام 1927م. وهذه الجريدة هي الوحيدة التي صدرت بانتظام طوال عهد الإمارة، وذلك مرة كل أسبوع.
- مجلة “الحكمة”: وهي مجلة شهرية أصدرها نديم الملاح، وقد صدر العدد الأول منها في عمان في شهر يوليو 1932م واحتجبت سنة 1933م.
- “الميثاق”: وهي جريدة أصدرها عادل العظمة وصبحي أبو غنيمة، لتنطق بلسان اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأردني. وقد صدر منها العدد الأول في السادس من شهر أغسطس 1933م، ولم يصدر منها سوى بضعة أعداد ثم توقفت لأسباب سياسية.
- “المجلة القضائية”: وهي مجلة أصدرتها وزارة العدل ابتداء من شهر نوفمبر 1935م، وكانت تنشر قرارات المحاكم والبلاغات العامة وتوقفت عام 1936م.
- “الوفاء”: وهي جريدة أسبوعية أصدرها المحامي صبحي زيد الكيلاني ابتداء من تاريخ واحد وعشرين في شهر أبريل عام 1938م وظلت تصدر حتى عام 1947م.
- “مجلة الجيش العربي”: وهي مجلة أصدرتها قيادة الجيش العربي ابتداء من أول شهر يونيو عام 1941م واستمرت في الصدور عدة سنوات.
- “الجزيرة”: وهي جريدة أصدرها تيسير ظبيان في دمشق ثم نقلها إلى عمان ابتداء من اليوم الثاني من شهر أكتوبر 1939م، وكانت يومية أحيانا وأسبوعية أحياناً أخرى، وتوقفت عام 1954.
- “الرائد”: وهي مجلة أسبوعية أصدرها المحامي أمين أبو الشعر ابتداء من العشرين من شهر يونيو 1945م. وكانت مستقلة أولاً ثم أخذت تنطق بلسان حزب الشعب الأردني، وقد أوقفت في السادس من شهر يوليو 1947م.
فمنذ عام 1920 وحتى عام الاستقلال، كانت هذه أهم المطبوعات والمجلات التي صدرت في الأردن.
وكان الأمير عبد الله بن الحسين ينشر جزءًا من كتاباته في وسائل الإعلام الأردنية، ومعظم كتاباته كانت تنشر في صحيفة الجزيرة الأردنية وقد نشرت كتابيه “أعمالي السياسية” و”من أنا”.
وخلال فترة الانتداب البريطاني (1921-1946)، شهدت الصحافة في الأردن نمواً ملحوظاً، وإن كان ذلك تحت إشراف وتنظيم السلطات البريطانية. وقد أدى هذا الإشراف إلى تركيز الصحف الأردنية على الشؤون المحلية والوطنية مع تسليط الضوء في الوقت نفسه على القضايا العربية المهمة، وأبرزها القضية الفلسطينية.
وازدهرت الصحافة الأردنية بعد استقلال الأردن عام 1946م، حيث مُنح الصحفيون الأردنيون قدراً أكبر من الحرية للتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم السياسية، وظهرت العديد من المطبوعات والدوريات في مجالات متنوعة. وكانت صحيفتا “الدستور” و”الغد” من أبرز الصحف في تلك الفترة، ولا تزالان تصدران حتى اليوم.
وفي أعقاب نكبة عام 1948م التي شهدت إنشاء ما يسمى بدولة إسرائيل على أرض فلسطين المحتلة، فضلاً عن طرد وإعادة توطين آلاف الفلسطينيين لاحقاً، أصبحت الضفة الغربية والقدس الشرقية تحت الإدارة الأردنية فانتقلت غالبية المطبوعات إلى الأردن. فكانت الصحافة في الضفة الغربية خاضعة لقوانين الإعلام الأردنية. وأصبحت الصحف الصادرة في القدس صحفًا أردنية غطت القضايا الأردنية في مجموعة متنوعة من الموضوعات بعد اتحاد البلدين عام 1950م، ونتيجة لذلك فقد صبغت الصحافة في تلك المرحلة بالطابع الحكومي حيث أنها لم تخرج عما تردده الحكومة الأردنية.[5]
بعد استقلال الأردن في عام 1946، أصبحت الصحافة الأردنية أكثر حيوية وازدهارًا. نشأت العديد من الصحف والمجلات في مختلف المجالات، وأصبح الصحفيون الأردنيون أكثر حرية في التعبير عن آرائهم وتوجهاتهم السياسية. أبرز الصحف التي ظهرت في هذه الفترة هي “الدستور” و”الغد”، والتي لا تزال قائمة حتى اليوم.
شهدت الصحافة الأردنية تطورات كبيرة مع مرور الوقت، حيث تم إدخال العديد من الإصلاحات في مجال الصحافة والإعلام، بما في ذلك ظهور الصحافة الإلكترونية ووسائل الإعلام الرقمية. في العصر الحديث، أصبح الإعلام الأردني جزءًا من المشهد الإعلامي العربي والدولي، حيث تقدم الصحف والمواقع الإلكترونية الأردنية الأخبار والتقارير حول مختلف القضايا المحلية والعالمية.
وازدهرت أيضا صحافة الضفة الغربية للفلسطينيين الذين يعيشون تحت السلطة الأردنية وكان لذلك أثر إيجابي على السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تلقوا تدريباً على الصحافة في الأردن. ويمكن القول بأن الأعوام 1951-1967م، التي استمرت فيها السيطرة الأردنية حتى عام 1967م، تعتبر الأكثر ازدهاراً في تاريخ الصحافة العربية الفلسطينية.
وعلى مر السنين، شهدت الصحافة الأردنية تغييرات جوهرية، بما في ذلك إدخال العديد من الإصلاحات في مجال الإعلام والصحافة، مثل ظهور وسائل الإعلام الرقمية ودخول الصحافة الإلكترونية. ومع الصحف والمواقع الإلكترونية الأردنية التي تقدم الأخبار والتحديثات حول مجموعة من الموضوعات الإقليمية والعالمية، اندمجت وسائل الإعلام الأردنية في المشهد الإعلامي العربي والدولي في السنوات الأخيرة.
ومع دخول الصحافة عصر الإعلام الإلكتروني، رأينا أن العديد من الصحف، وخاصة الأسبوعية منها، اختارت التحول إلى الإعلام الإلكتروني بدلاً من الإعلام المطبوع أو إلى المجلات غير الدورية أو الشهرية لأن الصحافة المطبوعة كانت تعاني من مشاكل مالية بعد أن أوقفت الحكومة تمويل إعلاناتها واشتراكاتها بسبب مواقفها المناهضة للحكومة ونشرها لمحتوى لا توافق عليه الحكومة.
لقد شهدت السنوات العشر الماضية نمواً هائلاً في الإعلام الأردني، وخاصة مع الانتشار السريع للإعلام الإلكتروني. وعلى مدى العقود القليلة الماضية، شهد المشهد الإعلامي العالمي تغيراً كبيراً وسريعاً في تقدم أدواته وتقنياته وتكنولوجيا المعلومات المعاصرة؛ لأن إنسان اليوم يعيش في عصر الانفجار الرقمي العظيم، وفي السنوات القادمة سوف يعيش الإنسان في عصر هيمنة الآلة وتفوقها، حيث ستتفوق التكنولوجيا على قدرة الإنسان على التحكم فيها أو تفسيرها. ونتيجة لهذا، لا يستطيع أحد منا أن يتنبأ بما سيحدث.
وفي المرحلة التالية، سندخل عصر الثورة الرقمية التي لا نهاية لها، والتي ستؤدي تدريجيا إلى تقليل استخدام الورق والطباعة والحبر وغيرها من الوسائط التقليدية المكلفة والمقيدة، مما يفتح الباب أمام زيادة سرعة ودقة نشر الأخبار والمعلومات إلى مختلف مناطق العالم.
المراجع:
- د. عصام سليمان الموسى، وزارة الثقافة ، الطبعة الأولى، عمان، الأردن، 2021،
- عرار محي الدين عبد حسين، الصحافة الفلسطينية نشأتها وتطورها، الطبعة الأولى، عمّان، دار الإعصار العلمي، 2016م
- أبو علية عبد الفتاح حسن د.، القدس دراسة تاريخية حول المسجد الأفصى والقدس الشريف، الرياض، دار المريخ للنشر، 2000م
- أديب مروة، الصحافة العربية نشأتها وتطورها، بيروت، منشورات دار مكتبة الحياة ، كانون الثاني 1961م
- الندوي محمد أيوب تاج الدين د.، تاريخ الصحافة العربية في الهند، نيو دلهي، الهند، مركزي ببليكيشنز 2021م
- الندوي محمد أيوب تاج الدين د.، الصحافة العربية في الهند نشأتها وتطورها ، الطبعة الأولى، جامو وكشمير، دار الهجرة 1997م
- تاريخ الصحافة المقدسية منذ نشأتها عام ١٨٧٦م د. محمود خليفة
- دور الصحافة الأردنية في التنمية السياسية، رسالة الباحث محمد النعيمات، جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا، حزيران 2010م الأردن.
- آمال سعد المتولي، مدخل في الصحافة، الطبعة الأولى، دار ومكتبة الإسراء، طنطا- مصر، 2003.
[1] – الصحافة العربية في الهند نشأتها وتطورها، د. محمد أيوب الندوي ص ٨٢
[2] – د. عصام سليمان الموسى، وزارة الثقافة ، الطبعة الأولى، عمان، الأردن، 2021، ص 57
[3] – نفس المرجع ص 58 نقلا عن عامان في عمان لخير الدين الزركلي طبع في مصر عام 1925م
[4] – نفس المرجع، ص 58
[5]– تاريخ الصحافة المقدسية منذ نشأتها عام ١٨٧٦م د. محمود خليفة ص١٧٤
