Description

./CMS/ArticlesAndPopularPosts/umari sir.jpg

 

الهند في الكتابات العربية الحديثة

 

أ.د. محمد صلاح الدين العمري

    قسم اللغة العربية و آدابها،جامعة علي كره الغسلامية.

prof.umari@rediffmail.com

إن التفاعل بين الحضارات والثقافات والأديان والعلوم والآداب من أمور طبيعية، ولا يزال الامتزاج بين الثقافتين الهندية والعربية ينتقل من العصور الغارقة في القدم إلى عصرنا هذا. وهذا ما نجده في كتابات الكتاب العرب والهنود الذين تناولوه في علومهم وآدابهم بحثا وتحقيقا. وقد توسعت هذه الظاهرة الطبيعية أن الهند وتاريخها وثقافتها وعلومها وآدابها وأدباءها وكتابها لفتت أنظار العرب من البداية كما ذكرتها كتب التاريخ بشيئ من التفصيل وأطالتها في الكلام.

إن الكتاب "ضحى الإسلام" للدكتور أحمد أمين المصري فيه بحث في الحياة الإجتماعية والثقافات المختلفة والحركات العلمية. وقد درس الأستاذ أحمد أمين تأثير الهنود في الثقافة الإسلامية دراسة تحليلية، وعلى حد قوله إن تأثير الهنود في الثقافة الإسلامية من ناحيتين:

الأولى: ناحية مباشرة و ذلك باتصال المسلمين أنفسهم بالهند من طريق التجارة وانتقال الهنود إلى أنحاء العالم الإسلامي المختلفة وحملهم ثقافتهم وتبادلهم لها.

الثانية: ناحية غير مباشرة وذلك بنقل ثقافة الهنود إلى الثقافة العربية بواسطة الفرس.

وفي ضوء تحقيق أحمد أمين أن أهم ما استفاد الأدب العربي من الهند أمور ثلاثة:

1.      ألفاظ هندية عربت وهي مستعملة في الأدب العربي مثل زنجبيل، كافور، إهليلج

2.      القصص الهندية مثل قصة سند باد[1]، كليلة ودمنة، ألف ليلة وليلة[2] وغيرها

3.      الحكم والأمثال[3]

واعتنى أدباء العرب ومؤرخوهم وكتابهم بالهند وثفافتها في آدابهم وعلومهم الحديثة كما عنوا بتاريخ الهند القديم وأديانها وثقافتها عناية بالغة في كتبهم الأدبية والتاريخية.

ويمثل الفلسفة والثقافة الهندية كتابات أحمد البشبيشي على تاريخ الهند المشرق ومقالات "فلسفة يوج الهندية"[4] و"كنك نهر الهند المقدس"[5] لأبي النصر أحمد ومقال "أثر عقيدة التناسخ في حياة الهنود"[6] لـعبد العزيز محمد زكي.

وقد ألف الدكتور الأديب العربي المشهور عباس محمود العقاد "اللّه" حيث أنه درس الديانة الهندية تحت عنوان "اللّه في الحضارة القديمة" دراسة تحليلية وفصل في كلامه. وتناول العقاد الكلمة الهندية "ديوا" بمعنى المعطي وأثرها في اللغتين اليونانية واللاطينية واللغات الأوربية الحديثة بحثا وتحقيقا مما أدى إلى أن كلمة ديو الفرنسية (Dieu) وكلمة ديتي (Deity) الإنجليزية وكلمة زيوس اليونانية القديمة مأخوذة من أصلها الهندي المتقدم[7].

والكتاب الآخر للعقاد هو "إبليس" وهو منفرد في نوعه وأسلوبه. وإن هذا الكتاب قد سلط فيه المؤلف الضوء على تعريف الشيطان (قوة الشر) وتواريخ الأمم والديانات حول قوة الشر الكبرى، ونظريات قوة الشر الكبرى العالمية (الشيطان) في مختلف الأمم والحضارات والديانات في سياق التطرف من الناحية التاريخية. وفي رأي العقاد يوم عرف الإنسان الشيطان كانت فاتحة خير فقد كانت معرفة الشيطان فاتحة التمييز بين الخير والشر والحسن والقبح والليل والنهار. وألقى الضوء فيه تحت عنوان "الشيطان في الحضارة القديمة" على اكتساب الهنود معرفة قوة الشر إزاء قوة الخير وكيفية أخذهم لها وتناوله بشيئ من التفصيل[8]. إن العقاد يعتقد أن هناك تطابقا بين الديانة الهندية والديانة المصرية حيث كتب في كتابه "اللّه" أن الديانة الهندية القديمة من قبس منقول إليها من البابلية والمصرية وضرب له مثلا في قصة خلق العالم أن بناء العالم من صنع بناء ماهر في أساطير مصر والهند على السواء وتتفق مصر والهند على أن الإله الأكبر قد خلق الأرض بكلمة ساحرة فأمرها بأن توجد فبرزت على الفور إلى حيز الوجود[9].

ألف محمود شاكر "تاريخ الإسلام" وخص جزءا منه بتاريخ الهند، فيه دراسة تحليلية مستقلة، وليس هذا الجزء يعطينا عن تاريخ الهند فحسب بل عن مختلف اتجاهاتها وتياراتها الفكرية. وإن كانت فيه معلومات شابتها كثير من الأخطاء التاريخية.

وقد أنجبت الهند العديد من الكتاب البارعين والأدباء البارزين الذين نالوا مكانة مرموقة في ساحة الأدب العربي الحديث. والكتاب "روح عظيم غاندي" (1948م) للعقاد ومقالاته حول شخصية غاندي "تحية المهاتما في ذكراه" و"كلمات قالها وكلمات قيلت فيه" كلها جديرة بالذكر، وعالج المؤلف شخصية غاندي وفلسفته وفكرته في أسلوبه الفلسفي المميز الرائع في ضوء آراء مختلفة عن غاندي. وإن أكبر إسهام غاندي عند العقاد هو أنه أعطى شعبه ثروة من الثقة[10].

إن الأديب الكبير سلامة موسى (1887-1958م) قد ألف الكتاب "هؤلاء علّموني" واستعرض فيه المؤلف غاندي شخصيته وفكرته من بين الكتاب البارزين والمفكرين النوابغ الذين قد درس المؤلف آراءهم وأفكارهم ومؤلفاتهم دراسة تحليلية. واستهل الأديب مقاله المستغرق عشر صفحات على غاندي بالجملة البليغة "ولد غاندي إنسانا ومات قديسا"، وفي ضوء هذا القول الجميل البليغ كان سلامة موسى ذكر غاندي شخصيته وحياته وأعماله بالتركيز الخاص على فكرته ودعوته ورسالته بين الإيجاز والتفصيل، كلها كان يسودها روح القداسة[11].

وقد عد الدكتور أحمد أمين في مقاله "غاندي ذلك الضعيف الجبار" غاندي من عظماء الرجال الذين أنجبتهم الهند وكتب عن شخصيته "إنه رجل والرجال قليل"[12]. والأستاذ فتحي رضوان[13] والدكتور لويس عوض[14] قد سلطا الضوء أيضا على غاندي وعظمته في كتاباتهما.

إن القصص والأشعار لـ طاغور (1861-1941م) الشاعر العظيم والفنان الماهر الهندي الذي نال مكانة رفيعة مرموقة في الأدب العالمي ليست نقلت إلى العربية فحسب[15] بل استعرض الكتاب والمؤلفون طاغور شعره وقصصه وفكرته استعراضا عميقا في مؤلفاتهم وكتبهم. والجدير بالذكر أن هناك مؤلفات هامة لا تخص إلا بذكر الشاعر المتقدم وإنجازاته الرائعة أمثال "طاغور"[16] للدكتور جميل جبر، و"جارتي الحسناء وقصص أخرى"[17] ليعقوب حوراني، و"شيترا"[18] و"جيتانجلي"[19] التي نقلها إلى العربية الدكتور بديع حقي، ومقالات إبراهيم زكي خورشيد وعبد العزيز محمد الزكي وعبد الرحمن صدقي والأديب المشهور سيد قطب كلها تهتم بطاغور وفكرته الرائعة وإنجازاته البديعة. وقائمة أسماء الكتاب البارزين المترجمين الذين خصوا مؤلفاتهم بطاغور من الهند وخارجها طويلة لا يسعها إلا مقالة طويلة.

ويضاف إلى ذلك كتاب "قصص مختارة من الأدب الهندي" الذي نقله إلى العربية محمد عيتاني وهو يحتوي على نماذج رائعة من قديم الأدب الهندي وحديثه، وأول القصص المترجمة مأخوذ من الكتاب قربان جيموتافا لـ باشيل بيتال إذ أن معظم القصص والروايات لهذا الكتاب قد أخذها باشيل من الكتب المقدسة لدى الهنادك مثل الرامايانا (راماين) والفيدا (ويد) وإنها لتراث علمي أدبي هندي عظيم، وكتاب بيتال مجموعة من القصص الهندية تستمد أكثر حوادثها من ملاحم الرامايانا والفيدا، مؤلفوها مجهولون ولكنها تعد من التراث الهندي الخالد وقد نقلت إلى أكثر اللغات الأوروبية، وثانيها "الانتصار"، وثالثها "مينو أو الحب" لـ رابندرانات طاغور، ورابعها في اللغة البالية "الرجل ذو العصا الغليظة" المأخوذة من الكتاب "السلال الثلاث"، وخامسها "المرآة"، وسادسها "حبة الأرز" من التراث الهندي القديم وآخرها "المناظرة" من السلال الثلاث" السالف ذكره[20]. وهذه القصص التي كان ترجمها العيتاني إلى العربية السليمة الفصحى كمترجم قدير لا تلمح في ترجمته أثر العجمة وتكاد لا تفرق بين نقله ووضعه. وقد كتب العيتاني: ‘‘وقد اخترنا للقاري من الآداب الهندية المختلفة بعض القصص التي تمثل هذه الاتجاهات، وبعض الأسماء التي تعبر عن روح الهند ورسالتها الإنسانية وروائع فنها وجلال ماضيه’’[21].

إن "الآداب الأجنبية" مجلة أدبية تصدر من دمشق وتنشر تراجم عربية للآداب العالمية من الشعر والنثر، ولها عدد ممتاز بوصف الهند ونشر آدابها صدر في عام 2004م، فيه تراجم عربية من القصص الأدبية لثمانية عشر من أدباء الهند وكتابها أمثال بريم جند، انيتا ديسائي، سريش جوشي، نرمل ورما، ناصرة شرما وغيرهم[22].

إن تاريخ المسلمين في الهند هو أيضا جزء هام من الأدب العربي. والدكتور محمد بهجت له مقال طويل  "إمرأتان عظيمتان من دولة المغول" يعرض المؤلف فيه المرأتين من دولة المغول نور جهان وممتاز محل اللتان نالتا مكانة مرموقة عظيمة في الهند واللتان تتفردان في حسن سياستهما وتنظيمها الدولة وحسن القوانين العادلة وفيه دراسة مفصلة عن هاتين المرأتين: حياتهما وقدراتهما في الشئون الإدارية وفي فضائلهما الخلقية والجمع بين الدين والدنيا وذوقهما العلمي والأدبي[23]. وقد كتبت المؤلفة أمينة السعيد "لمحات من المرأة الهندية" وكتبت عن انطباعاتها وما خطر في قلبها من تأثر عميق حول المجتمع الهندي عامة والمرأة الهندية خاصة حينما شاركت في المؤتمر الذي عقد في حيدر آباد[24].

وفي طليعة المؤلفين البارزين الأوائل الذين تحدثوا عن السير سيد حياته وأفكاره وخدماته العلمية السيد جمال الدين الأفغاني (1838-1897م) الذي قد كتب في مجلته الأسبوعية "العروة الوثقى" التي كان صدرها هو وتلميذه الرشيد محمد عبده في عام 1301هـ الموافق 1884م من باريس، عدة مقالات حول السير سيد. نقد الأفغاني فيها نقدا لاذعا على فكرته ونظريته[25]. والذين أتوا بعد الأفغاني نهجوا منهجه وسلكوا مسلكه في انتقادهم السير سيد وأعماله، ومن هنا تجلت عبقرية السير سيد بصورة سلبية في كتابات العرب، وخير مثال على هذا كتاب "الفكر الإسلامي الحديث" لـ محمد البهي الذي جرى على منوال الأفغاني في تناول السير سيد بالنقد بحثا وتحقيقا[26].

وألف أحمد إبراهيم البشيشي "الهند خلال العصور"[27] وعبد المنعم النمر "كفاح المسلمين في تحرير الهند"[28]، عالجا فيهما السير سيد وما لعب دورا هاما في ميدان الإصلاح للمجتمع والتعليم، ولكن الدكتور محمود قاسم في كتابه "جمال الدين الأفغاني حياته وفلسفته"[29] والدكتور أحمد أمين في كتابه "زعماء الإصلاح في العصر الحديث"[30] قد تحدثا عن شخصية السير سيد وجهوده الجبارة وإسهاماته الملموسة في ميدان التعليم والتربية بأسلوب علمي رصين، والتزما فيهما بالمنهجية والموضوعية والأمانة والدقة. ويتضمن الكتاب المتقدم "زعماء الإصلاح" لمؤلفه المفكر الإسلامي أحمد أمين سيرة لعشر من أعلام المصلحين في العصر الحديث الذين لعبوا دورا قياديا في إصلاح المجتمع، انتقاهم المؤلف من مختلف الأقطار العربية والإسلامية وغيرها فكان منهم السير سيد أحمد خان والسيد أمير علي من الهند. إن أحمد أمين قد سلط الضوء على جهوده التعليمية وأفكاره الدينية وخدماته في مجال الإصلاح التي امتاز بها السير سيد عن الآخرين بأنه لا يكتفي بالنظريات والمبادئ يثيرها ثم يهدأ ضميره لأنه قد أدى واجبه، بل لا يزال يسعى ويكدح وراء مبادئه ولذلك كانت نتيجته في إصلاحه عملية كسيرته، وتاريخ المسلمين في الهند قد تحور واتخذ اتجاها جديدا في حياته وبحياته. وامتاز السير سيد أيضا بأنه ربى من يحمل رأيتهم ويكمل خطتهم لذلك كان حوله وبعده من يكمل خطته ويسلك منهجه ويحمل رايته، وهذا أكبر دليل على إخلاصه ومثابرته، واعتماده على هدفه النبيل. وقد كان من عادة المصلحين التي لا تسمح شخصيتهم القوية لشخصية عظيمة أخرى أن تظهر بجانبهم أنه من مات مثل هؤلاء مات إصلاحهم إلا من الرءوس أو ثنايا كتب التاريخ[31]. و قد كتب هذا العاجز (كاتب هذا المقال المتواضع) عدة مقالات حول شخصيته وألف كتابا حوله بالعربية كما ترجم عدة مقالاته باسم "المنتقى و"المختار". قد حاول كاتب السطور في مقالاته بدراسة تحليلية لما دبجت براعة أدباء العربية وكتابها وما سطرت أقلامهم حول السير سيد. [32] 

ومن الشخصيات البارزة في مجال العلم والأدب العبقري العصامي مولانا أبو الكلام آزاد (1888-1958م) الذي كتب العقاد مقالا حوله[33]، والعبقري الشاعر الإسلامي محمد إقبال الذي كتب عنه الزيات مقالا "تحية لشاعر الإسلام في يوم ذكراه"[34] حول الشاعر وفكرته وشعره، وكتب السيد محمد يوسف الهندي عن فلسفة إقبال في مقاله "فلسفة إقبال"[35]، ويضاف إلى ذلك مقال "نظرة عامة في فلسفة إقبال"[36] لـ الدكتور عمر فروخ الذي درس الشاعر فكرته وفلسفته دراسة تحليلية بأسلوب علمي.

لقد حاول الدكتور عبد الوهاب عزام أن يعرف العرب بإقبال وشعره وفكرته عن طريق ترجمة المنظومتين الشهيرتين پيام مشرق (رسالة المشرق) وضرب كليم (ضرب الكليم) وترجمة شعره بالشعر. إن الدكتور عزام ترجم المنظومتين المعروفتين بـ "أسرار خودي" (الذاتية) و"رموز بے خودي" وشيئا من "جاويد نامه"[37] لإنسجامه الفكري مع إقبال وعقيدته ودعوته. وإن عمل الدكتور عزام في ترجمة شعر إقبال مأثرة إسلامية أدبية تستحق كل إعجاب وتقدير، ولا شك أن ترجمة بعض قصائد إقبال تدل على كعبه في اللغة العربية وعلو همته وجودة قريحته وعلى مستوى عال في إعطاء الترجمة بهاءها ورواءها وتأثيرها، وفي الوجدان والموسيقى الشعري في الترجمة كما في الأصل.

وقد ظهرالكتاب "فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند والباكستان" الذي ألفه محمد حسين الأعظمي وشارك في عمله هذا الأستاذ الصاوي الشعلان، قد ترجمت فيه قصائد إقبال ترجمة الشعر بالشعر. وهذه الترجمة النموذجية أقرب إلى الأصل فكرا وفنا وإن كانت الترجمة عن بيت ببيتين[38].

وألف الدكتور عبد الباسط بدر مقالا "عالمية الأدب الإسلامي" وقد تحدث عن العديد من أدباء الهند ومن كبار المنشئين فيها وأفكارهم وجهودهم العلمية حول الأدب الإسلامي في اللغة الأردية وعلى رأسها العلامة العبقري محمد إقبال الذي تعد جهوده الرائعة من الأعمال الأدبية العظيمة[39].

والكتاب المفتوح الذي وجهه الأستاذ علي الطنطاوي إلى السيد أبي الحسن علي الندوي مؤلف "روائع إقبال" والذي حثه الأستاذ فيه على ترجمة قصائد إقبال ليعرف بها مكانة الرجل وقوة شاعريته وفلسفته وفكرته يظهر مدى تعريف إخواننا العرب وأدباء العربية بالعلماء النوابغ والأدباء في الهند عامة وإقبال وفكرته وفلسفته خاصة وإعجابهم بشعره[40].

وقد أنجبت الهند من الكتاب البارزين والأدباء المبدعين والمفكرين الكبار رجالا شهد لهم علماء العرب وكتابها بالفضل وعكفوا على كتبهم ومولفاتهم ينقلون ويقتبسون ويستدلون ويحتجون، الذين تناول العرب ما قدمت أيديهم من يانع الثمر بالتعريب وتلقوها بالقبول السيد أبو الحسن الندوي، والسيد أبو الأعلى المودودي، ومولانا تقي أميني وغيرهم. وفي مجلة "المسلمون" العلمية الشهيرة نشرت بعض المقالات للمودودي العلمية مثل "بين الحضارتين الغربية والإسلامية"[41] و"النزاع الفكري والتاريخي بين الإسلام والجاهلية"[42] و"ذبائح أهل الكتاب"[43] وبالإضافة إلى ذلك نشرت ترجمة العديد من كتبه، ورائعته "الحجاب" (تعريب كتاب پرده الأردية) جديرة بالذكر.

وفي أدب السيرة الذاتية يعد كتاب "جواهر لال نهرو وسيرته بقلمه" الذي تناوله محمد بدران بالتعريب و"مختارات من رسائل نهرو إلى إنديرا" لأحمد بهاء الدين من أهم التراجم العربية التي نقلت من الإنجليزية.

وفحوى الكلام، قد تحفل كتب باللغة العربية الجديدة التي تتناول تاريخ الهند وثقافتها وشخصياتها البارزة وأفكارها القيمة، ولم يعد من الممكن إحاطتها في صفحات قليلة لضيق الوقت. وليس من الصعب استباق النتائج مما أشير إليها هنا من الكتابات الأدبية البارزة ما نقل إلى العربية من الشعر والنثر بأن سلسلة التأثير والتأثر الحضاري والثقافي بين الهند والعرب التي وضع بذرها في غابر الزمان يبقى باستمرار في العصر الحديث، ومن الممكن الرجاء لبقاء الأنشطة العلمية والأدبية السليمة بين كل من الهند والعرب في الأيام المرتقبة.



[1] . ذكر أحمد أمين قول ابن النديم في تائيد موقفه: "والغالب والأقرب إلى الحق أن يكون الهند صنفته"، الفهرست، ص: 305.

[2] . المحقق أن هذا الكتاب هندي الأصل.

[3]  . أنظر للتفصيل: أحمد أمين، ضحى الإسلام، ج1، 229-252.

[4] . مجلة "الكتاب"، يناير 1946م، ص: 326-328.

[5] . المصدر نفسه، 313-324.

[6] . مجلة "الكتاب"، ابريل 1953م، ص: 176-181.

[7] .  عقاد، "اللّه"، ص: 61-70، كتاب الهلال، سبتمبر 1954م.

[8] . عقاد، "إبليس"،

[9] . عقاد، "اللّه"،

[10] . عقاد، "تحية المهاتما"...، "صوت الشرق" عدد 1، أكتوبر 1952م، ص: 10-12.

[11] . سلامة موسى، "هولاء علموني"، قاهرة، (بدون تاريخ الطبع)، ص:143-152.

[12] . أحمد أمين، "فيض الخاطر"، ج 8، ص:280-290.

[13] . فتحي رضوان، "غاندي وجواهر لال نهرو"، (مقالة) مجلة "الكتاب"، ابريل 1953م، ص: 225-230.

[14] . لويس عوض، "دراسات في النظم والمذاهب"، ص: 424-430.

[15] . مثلا: تم نشر أسطورة بعنوان "هيكل عظمى" في "الرسالة" بتاريخ 3 يونيو 1952م. هكذا أضاف سيد قطب في مقلاته "لحظات مع تاجور" أشعار تاغور معربا.

[16] . طبع في دار المعارف، مصر، 1958م.

[17] . طبع في بيروت، 1955م، ص: 119.

[18] . طبع في دار القلم، القاهرة، 1961م.

[19] . طبع في بيروت، 1955م، ودار القلم، القاهرة، 1961م.

[20] . طبع في بيروت، 1952م.

[21] . مقدمة قصص مختارة من الأدب الهندي، طبع في بيروت، 1952م، ص: 4-5.

[22] . مجلة الأداب الأجنبية، عدد: 120، خريف 2004م، اتحاد الكتاب العرب، دمشق.

[23] . مجلة الرسالة، عدد: 25، فروري 1952م، ص: 210-214.

[24] . أمينة السعيد، "لمحات من المرأة الهندية"، مجلة "الكتاب"، مارس 1946م، ص: 274-278.

[25] . العروة الوثقى" مجلة أنشأها جمال الدين الأفغاني مع تلميذه محمد عبده بباريس، خلال 12/مارس 1884م و17/أكتوبر 1884م، يمكن نشر 18 عددا من المجلة.

[26] . الدكتور محمد بهي، "الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي"، دار الفكر، ط6، 1973م.

[27] . أحمد إبراهيم البشبيشي، "الهند خلال العصور"، ص: 117-119.  

[28] . عبد المنعم النمر، "كفاح المسلمين في تحرير الهند"، ص: 42-43.

[29] . الدكتور محمود قاسم، "جمال الدين الأفغاني- حياته وفلسفته"، مكتبة الانجلو المصرية، ص: 52-53.

[30] . أحمد أمين، "زعماء الإصلاح في العصر الحديث"، بيروت، ص: 121-138.

[31] . أحمد أمين، "زعماء الإصلاح في العصر الحديث"، ص: 125.

[32] . لاحظ: "سر سيد أحمد خان عربي تحريروں میں" (السير سيد أحمد خان في الكتابات العربية)، مقالات قومى سر سيد سيمينار، كل موتمر الهند التربوي، علي جراه، 2000م، "سر سيد أحمد خان عرب دنيا ميں – ایک مطالعه" (السير سيد أحمد خان في بلاد العرب: دراسة)، تهذيب الأخلاق، علي جراه، (عدد ممتاز)، أكتوبر 2002م، "حركة علي كره وانعكاساتها على الكتابات العربية المعاصرة"، مجلة المجمع العلمي الهندي، ج/28، عدد: 2009-2010م، ومقدمة المنتقى، طبع في عام 2007م.

[33] . عقاد، "يوميات"، ج/4، ص: 17-18، طبع في عام 1972م.

[34] . أحمد حسن الزيات، "وحي الرسالة"، ج/4، ص: 345-348.

[35] . مجلة "الكتاب"يونيو 1946م، ج/8، ص: 20-28.

[36] . مجلة" المسلمون"، مارس 1958م، ج/6، ص: 64-70. ومايو 1958م، ص: 93-95.

[37] . أبو الحسن علي الندوي، "روائع إقبال" ص: 20.

[38] . محمد حسن الأعظمي والأستاذ الصاوي الشعلان، "فلسفة إقبال والثقافة الإسلامية في الهند والباكستان"، ص: 131-132.

[39] . مجلة الأدب الإسلامي، عدد: 5، دسمبر 1994م-فبراير 1995م، ص: 3-13،

[40] . مجلة" المسلمون"، ج/6، عدد: 3، ص: 93-95، مايو 1958م،( لاحظ مقالة المحرر "افبال شناسى كى عربى كوششيں" (جهود العرب  في معرفة إقبال)، مجلة "ترجمان الإسلام" وارانسي، يوليو – أغسطس 2005م.

[41] . مجلة" المسلمون" (جنيفا)، سبتمبر 1963م، دسمبر 1963م، وفبراير 1964م.

[42] . مجلة" المسلمون"، مارس 1964م، مايو 1964م، ويونيو 1964م.

[43] . مجلة" المسلمون"، نوفمبر 1964م، ويناير 1965م.

 

 

Blog Archive ارشيف المدونة

Video Gallery معرض الفيديو

View All Videos عرض جميع مقاطع الفيديو