Description

./CMS/ArticlesAndPopularPosts/IMG_20190705_231157.jpg

مدرّس اللغة العربية للناطقين بغيرها

(الإعداد والمسؤوليات)

                                                                                                     الدكتورغسان عبد المجيد

هدف الدراسة:

يطمح هذا البحث إلى بيان كيفية إعداد وتدريب مدرس اللغة العربية للناطقين بغيرها والمسؤولياتالتي تُلقى على عاتقه في هذا المجال، بالإضافة إلى تناول البحث بعض الاستراتيجيات التي يتّبعها المدرس في تعليم اللغة العربية، وبعض الخصائص والمعايير عند مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها.

 

تمهيد:

من المعروف لدى الناس أنّ الخطاب يقوم على ثلاثة عناصر، هي المخاطِب والمخاطَب والرسالة، والمقصود بالمخاطِب هنا هو المدرس أو المعلم  الذي يعدّ أساساً في هذه العملية، فالمدرّس هو من يُلقى عليه العاتق في تكوين الرسالة وصوغها، وفي اختيار الطريقة المناسبة لإيصال هذه الرسالة إلى ذهن المتلقي أو الطالب، إذاً فعنصرا الخطاب المتمثلان بالمخاطَب والرسالة يتوقفان على العنصر الأهم وهو المخاطِب ونريد منه في بحثنا هذا المدرّس، وهذا الشيء يقتضي ويتطلب من المدرس أن يكون ملمّاً بكل ما يتعلق بالتعليم وأهدافه وأخلاقه واستراتيجياته وبأساليبه، وأن يكون ملماً أيضاً بما يسمى طرائق التدريس، لا سيما مدرّس اللغة العربية للناطقين بغيرها، لأنه يتعرّض أثناء تدريسه لشرائح مختلفة من الطلاب المنتمين إلى ألسنة وثقافات وبيئات مختلفة ومتنوعة المشارب.

والحقّ يقال إنه بعد دراسات كثيرة وجدتُ أن هناك تراجعاً ملحوظاً وتدنياً في قضية تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومن أحد أسباب هذا التدني هو ما يتعلق بالمدرّس وعدم كفاءته، وتدريبه، وإعداده لمثل هذه المهمة.

 

 

دور المدرس في تعليم العربية للناطقين بغيرها:

لا أحد منا يغفل دور المدرس في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إذ إن المعلم الذي يكون عنده المقدرة الإبداعية في الأسلوب، مع الكم الجيد من المعلومات، يكون من السهل عليه أن يوصل المعلومة إلى ذهن المتلقي للغة العربية .

وكما أشرنا سابقاً أن المدرّس له الدور الأساس ضمن العناصر الثلاثة في حلقة تعليم اللغة العربية، إذ إنّه يستطيع التأثير على العنصرين الآخرين، وهذا التأثير يتمّ من خلال التخطيط للدرس، والإلمام بطرائق التدريس، وإدارة الصف، والتعامل مع الطلاب، وإدارة الحوار، وطرح الأسئلة، وبناء الاختبارات، وغير ذلك حتى يستطيع أن ينجح في مهمته[1]. 

فمقياس نجاح المدرس يُبنى وينطلق من مبادئ صحيحة وأهداف عميقة وسليمة، ويكون دقيقًا في تخطيطه وحاذقًا لطرائق التدريس الناجحة، ومهارات المعلم الفعالة، فليست مهمة المعلم الحقيقية إنهاء موضوعات المقرر، ولكن مهمته في جعلها اكتشافًا ممتعًا ومحببًا للطلاب للوصول إلى غاية التعليم والإلمام بالمعارف والمهارات والسلوكيات البناءة النافعة[2]. 

فالمدرّس هو المحرك الذي تدور حوله عمليات الإيصال والتلقي، وهو القادر أن يكون عنصر جذب لمتعلمي اللغة العربية كي يشعروا أنّ هذه اللغة ليست بالصعبة كما يصفها كثير من الناس، بل هي لغة حية متحركة بإمكان أي إنسان أن يتقنها إذا تهيأت له الأسباب الصحيحة.

إعداد مدرّس اللغة العربية للناطقين بها:

هناك نواحٍ كثيرة يجب على مدرّس اللغة العربية أن يلمّ بها، وأن يتحلى بها، نجملها فيما يأتي:

الناحية الشخصية:

وتشمل هذه الناحية الأمور التي يجب على المدرس أن يتحلى بها بما يتوافق مع مهنته، ومن المعروف أن شخصية المدرس تؤثر تأثيراً كبيراً في المتلقي؛ بمعنى آخر أن المعلم قدوة لتلاميذه تنعكس شخصيته شعوريًاً ولا شعوريًاً عليهم، من هنا وجب انتقاء من يعد لمهنة التعليم.

ومن الأمور التي يجب على المدرس أن يتحلى بها:

1- ثقته بنفسه: وهي معرفة المدرس لذاته المهنية وإيمانه بمهنة التدريس.

2- قوة شخصيتهأي أن يتميز المدرس بالذكاء والقدرة على ضبط الأمور واتخاذ القرار الحاسم.

3- إتقانه للعربية: أي الإلمام بالمادة التعليمية والدراسات النظرية التي تحقق له مستوى أعلى من مستوى الدارسين.

4- أن يكون اجتماعياًأي أم يكون المدرس مرناً من الناحية الاجتماعية، ومرناً في تقبّل الأمور.

5- اتزانه: أي أن يكون المدرس صبوراً، تربطه بمتعلم العربية علاقة طيبة.

6- نشاطه وفعاليته أي قدرة المدرس على التفاعل مع الطلاب ومع المادة التعليمية.

7- إبداعه:  أي تجديده بشكل يواكب متطلبات تدريس اللغة العربية.

9- تواضعه: أي أن يتسم المدرس بعدم التميز والتعصب في معاملة الدارسين.

الناحية الثقافية :

وتعني مجموعة المعارف والقيم والاتجاهات وأساليب التفكير وعناصر الثقافة الخاصة والعامة، والتي من شأنها مساعدة المدرس في إيصال المعلومة المتعلقة باللغة العربية وعلومها إلى الطالب[3].

  

وهنا أودّ أن أسير إلى نقطة هامة وهي أن اللغة العربية مرتبطة بالثقافة الإسلامية؛ أي أنّ اللغة والثقافة وجهان لعملة واحدة؛أي أن تدريس اللغة لن يتم إلا من خلال ثقافتها وعليه فإن اللغة العربية والثقافة الإسلامية وحدة متكاملة، فمعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها فضلًا عن أنه يقوم بمهمة تدريس اللغة فإنه يقوم أيضًا بمهمة حضارية، وهي مواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية التي تشكل خطرًا على الحضارة الإسلامية، ولهذا ينبغي أن يتضمن برنامج إعداد معلم اللغة العربية المقومات الثقافية التي تحافظ على التراث العربي الإسلامي والتقاليد الإسلامية العريقة.

الناحية الأكاديمية:

ويقصد به الدراسات العلمية المتخصصة التي تقدم للدارس في علوم اللغة العربية وبصفة خاصة في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها.

فمن المعروف أن الكفاءة اللغوية تمثل أحد المقومات الرئيسية في عملية الإعداد ومعلم اللغة العربية لا يستطيع أن يحقق مهمته إلا إذا كان ملمًا إلمامًا كافيًا بالمهارات الأساسية للغة العربية والتمكن من توظيفها لخدمة الغرض من تدريسها[4].

الناحية اللغوية:

وتشمل هذه الناحية كل ما يساعد المدرّس على التمكن من اللغة العربية، والإلمام بتراث اللغة الأدبي وعلومها، فالإنسان في حياته يستخدم اللغة إما وسيلة للفهم فيستمع بها و يقرأ، وإما أن تكون وسيلة للإفهام فيتحدث بها أو يكتب، وبذلك تكون المهارات الأساسية للاتصال اللغوي هي: الاستماع والكلام والقراءة والكتابة[5].

 

وهنا لا بد من الإشارة إلى أمر يتعلق بالعربية الفصحى التي تصدر بها الكتابة العربية والتراث الإسلامي، فهناك الفصحى القديمة التي كتب بها التراث العربي القديم، والفصحى المعاصرة التي تصدر بها الكتابات المعاصرة والتي تتفق مع روح العصر الذي نعيش فيه هذا بالإضافة إلى أنها لغة الحديث والتخاطب في أجهزة الإعلام والمكاتبات الرسمية بين الدول ولغة الصحف والمجلات العربية[6].

 

وتشمل هذه الناحية أيضاً الدراسات العلمية المتخصصة لعلم اللغة الحديث والتي تدرس مختلف الظواهر اللغوية عند الإنسان، ويتفق اللغويون على تقسيم علم اللغة إلى قسمين رئيسيين هما

1- علم اللغة النظري أو العام ويتضمن الأصوات ودراسة النظام الصوتي وبنية الكلمة وتنظيم الجملة وعلم الدلالة وعلم اللغة التاريخي.

2- علم اللغة التطبيقي ويتضمن علم اللغة النفسي والاجتماعي والتحليل التقابلي وتحليل الأخطاء وأسس تعليم اللغات والمعاجم وتصميم الاختبارات[7].

الناحية المهنية:

وتعني مجموعة الدراسات التربوية والنفسية التي تقدم للمدرس، والتي تزوده بمعرفة دقيقة لطبيعة العملية التعليمية، وبخصائص المتعلم النفسية وقدراته واستعداداته وبطرائق التعلم المناسبة.

 

أساليب المدرس في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها[8]:

1- التدريب على نطق الأصوات : من خلال تدريب التمييز الصوتي: تهدف تدريبات التمييز الصوتي إلى إدراك الفرق بين صوتين وتمييز كل واحد منهما عن الآخر عند سماعه، أو نطقه. ويتم التدريب على هذا النوع عن طريق قوائم الثنائيات الصغرى، مع التركيز على الصوتين المتقابلين، ليدرك المتعلم الفرق بينهما. والهدف من تدريبا ت الصوت أن يجيد المتعلم، بقدر الإمكان، نطق الأصوات العربية، وأن يميز بينهما عند سماعه لها، وليس الهدف وصفها وبيان مخارجها، لذلك فإنه يستحسن ألا يشغل المعلم الدرس بالحديث النظري عن الأصوات، بل بمحاكاة النطق الصحيح والتدريب عليه.

 

مثل: سار / صار، مسير / مصير، عمل / أمل، يتم الابتداء بالقراءة كلمة كلمة أولاً، ثم زوجاً زوجاً، والمتعلم يردد مع الجماعة، ثم أفراداً، ويتوقع أن يخطئ بعض المتعلمين في النطق، وعلى المعلم تصحيح الأخطاء.

2- الحوار:وهو الأساس الذي يمد المتعلم بالجمل والتعبيرات والألفاظ والأصوات، التي يحتاج إليها المتعلم، وبخاصة عند التدريب على مهارة الكلام، إضافة إلى فائته في تعلم النطق السليم.

3- التدريبات الكتابية: وهي عبارة عن مجموعة من التمارين المتدرجة التي تختص كل منها بدرس أو قسم معيّن من دروس المادة الأساسية أو أقسامها، وتهدف هذه التمارين إلى إعطاء المتعلم مزيدًا من التدريب على استعمال مفردات الدرس وتراكيبه اللغوية.

 4-التدريبات الصوتية: وتُجرى هذه التدريبات في مختبر اللغة أو حتى في الصف أو البيت باستعمال آلة تسجيل. وتتخذ هذه التمارين الصوتية المادة الأساسية منطلقاً لها ثم تضيف إليها تمارين متنوعة تشتمل على مفردات الدرس وتراكيبه اللغوية.

5- التدريبات التواصلية: والغاية منها  تمكين الطالب من التحدث باللغة العربية بشكل ظبيعي وأن تجعله قادرًا على فهم ما يسمع دون خطأ، وبهذا يتحقق الاتصال بينه وبين متكلمي اللغة العربية.

وفي هذه التدريبات يواجه متعلم اللغة العربية مشقة وصعوبة بعض الشيء، لأنها تحتاج إلى إلى أكثر من عملية يقوم بها المتلقي، من عملية تلقي و فهم، وتفكير وتحليل، ولكنها تدريبات ممتعة بعض الشيء.

 5- المعجم: وهو المرافق لمتعلم اللغة العربية والذي يمده ويرفده بالمصطلحات والمفردات العربية، مما يشكل رصيداً لغوياً وثروة لفظية عند المتعلم.

6- المواد السمعية: وللمواد السمعية فائدة كبيرة كونها تساهم في معالجة الأصوات، ومنها ما يعالج التراكيب اللغوية ومن ثم الاستماع مع الفهم، ومنها ما يعالج الاستماع بسماع اللغة، ومنها ما يقوم على الحوار.... الخ. ، بل ربما يصل الأمر إلى أن تحمل هذه التسجيلات مواقف صوتية لغوية وغير لغوية من الثقافة العربية.

7- المختبرات اللغوية: وهي ضرورية في عملية التفاعل اللغوي، أو تشكيل ما يسمى مجتمع لغوي متكامل، وهناك ثلاثة أنواع أساسية للمختبرات اللغوية: مختبر الاستماع، ومختبر الاستماع والترديد،  ومختبر الاستماع والترديد والتسجيل.

 

صعوبات ومشكلات مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها:

هناك عدة مشكلات تتعلق بإعداد معلمي اللغة العربية من النواحي العلمية، والمهنية، والثقافية يمكن إيجازها في الآتي[9] :

1- الاعتماد على النظريات التي نشأت في الغرب في مجال تدريس اللغات، وهذه النظريات اللغوية من الممكن تطبيقها على تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ومن الممكن عدم تطبيقها، وهنا تحدث إشكالية كبيرة عن مدرّس اللغة العربية، إذ لا يمكن لأي نظري تطبيقها في هذا المجال.

2- مشكلات وصعوبات تتعلق بإتقان لغات ثانية فغالبية مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها، لا يعرفون لغة ثانية؛ أي هم أحاديو اللغة، لا يتقنون الإنكليزية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات التي تساعدهم على إيصال المعلومات اللغوية لمتعلمي اللغة العربية.

3- التفاوت بين مدرسي اللغة العربية وتنوع خلفياتهم الثقافية وتخصصاتهم وأهدافهم، ومن الممكن غموض غاياتهم في بعض الأحيان.

4- هناك مشكلات تتعلق ببرامج اللغة العربية للناطقين بغيرها وإعداد مدرسي اللغة العربية مما يخلق فجوة كبيرة بين النظرية والتطبيق في كثير من برامج إعداد معلمي اللغة العربية في خلفياتهم الثقافية وتخصصاتهم وأهدافهم.

5- مشكلات مهنية تتعلق بعدم إتاحة الفرصة للمتخصصين لممارسة مهنتهم وتطبيق ما تعلموه.

6- عدم الترابط بين بعض المواد المقدمة لهؤلاء المتعلمين وبخاصة تلك المواد التي لا ترتبط ببعضها ارتباطاً مباشراً مثل: القواعد الإملائية حين تكتب بأشكال مختلفة وفق الموقع الإعرابي في الجملة[10].

 

 

نتائج وتوصيات:

مدرس اللغة العربية هو الأساس في عملية تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهو الذي يوجه الطالب أو متعلم اللغة العربية نحو النجاح في إتقانه للعربية، ولهذا فنخلص إلى ما يأتي:

1- ينبغي أن يكون المعلم واسع الثقافة مطلعًا على مصادر التراث العربي، وعلى معرفة بعلم اللغة الحديث.

2- لا بدَّ لمعلم االلغة العربية للناطقين بغيرها أن يكون مؤهلاً مهنيًا ومحبًا لمادته ومعتزًا بها.

3- أن يكون ملمًا بأساليب وطرائق التدريس وفنياته.

4- أن يكون مطلعًا على استخدام التكنولوجيا في التعليم.

5-  أن يكون حسن الهيئة والهندام.

6- الحاجة الماسة لإعداد برامج تدريب للنهوض بالمعلمين والوقوف على حاجاتهم المهنية والتقنية والتواصلية.

7- أن يتمتع بالذكاء والإبداع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المصادروالمراجع:

1-  أبو عمشة، خالد، .نزار اللبدي (2015) من يصلح أن يكون معلماً للعربية للناطقين بغيرها، من أعمال المؤتمر الدولي الأول لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيره، الرؤى والتجارب، الطبعة الأولى، إسطنبول

10- آل كدم، مشاعل (2012) المعلم والمنهاج ودورهما في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، رسالة ماجستير، الجامعة الأردنية.

2- حمزة الريح، تاج السر(2002)إعداد معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها في أمريكا، المجلة العربية للدراسات اللغوية، العدد19

3- عبد التواب، عبد التواب، (1996 )إعداد معلمي اللغة العربية في الجامعات الإندونسية، بحوث ندوة تطوير تعليم اللغة العربية في الجامعات الإندونيسية الواقع والمستقبل، معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسيا

4-  طعيمة، رشدي (2002)معلم العربية لغير الناطقين بها في أفريقياإعداده وتدريبه، المجلة العربية للدراسات اللغوية العدد19 

6-  العصيلي، عبد العزيز (2002)، أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، جامعة أم القرى: مكة المكرمة.

7- العمري، فاطمة (2014)، معلم العربية للناطقين بغيرها بين الاستعداد والإنجاز في ضوء علم اللغة الحديث، الأنساق اللغوية والسياقات الثقافية في تعليم اللغة العربية، الطبعة الأولى.

8- الفاعوري، عوني، وخالد أبو عمشة ( 2005 )، تعلييم العربية للناطقين بغيرها: مشكلات وحلول، مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، 32 ( 3 ) الجامعة الأردنية، عمان.

9-  الفاعوري، عوني، توفيق القفعان( 2012 )، تأثير الازدواجية اللغوية (الفصيح والعامي) في تعليم العربية للناطقين بغيرها، مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، العدد39 الجامعة الأردنية، عمان.


[1] الفاعوري، عوني، وخالد أبو عمشة ( 2005 )، تعليم العربية للناطقين بغيرها: مشكلات وحلول، مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية،ص 32

[2] طعيمة، رشدي (2002) معلم العربية لغير الناطقين بها في أفريقياإعداده وتدريبه، المجلة العربية للدراسات اللغوية العدد19، ص265، 266. وانظر آل كدم، مشاعل (2012) المعلم والمنهاج ودورهما في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مرجع سابق ص20، 21

[3] عبد التواب، عبد التواب، (1996 )إعداد معلمي اللغة العربية في الجامعات الإندونسية، بحوث ندوة تطوير تعليم اللغة العربية في الجامعات الإندونيسية الواقع والمستقبل، معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسياص245-ص251.
انظر العمري، فاطمة(2014) معلم العربية للناطقين بغيرها بين الاستعداد والإنجاز في ضوء علم اللغة الحديث، الأنساق اللغوية والسياقات الثقافية في تعليم اللغة العربية، الطبعة الأولى الجزء الثاني ص672

[4] المرجع السابق، ص245-ص251.

[5] حمزة الريح، تاج السر(2002)إعداد معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها في أمريكا، المجلة العربية للدراسات اللغوية، العدد19ص97‘ص98

[6] الفاعوري، عوني، توفيق القفعان( 2012 )، تأثير الازدواجية اللغوية (الفصيح والعامي) في تعليم العربية للناطقين بغيرها، مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية، العدد39 الجامعة الأردنية، عمان، ص 5

[7] عبد التواب، عبد التواب،  إعداد معلمي اللغة العربية في الجامعات الإندونسية، ص247-ص248.

[8] آل كدم، مشاعل (2012) المعلم والمنهاج ودورهما في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مرجع سابق ص24-ص26

 

[9] العصيلي، عبد العزيز (2002)، أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، جامعة أم القرى:مكة المكرمة، ص264- 27 2

[10] العمري، فاطمة (2014)، معلم العربية للناطقين بغيرها بين الاستعداد والإنجاز في ضوء علم اللغة الحديث، الأنساق اللغوية والسياقات الثقافية في تعليم اللغة العربية، الطبعة الأولى، ج2، ص112

 

 

Blog Archive ارشيف المدونة

Video Gallery معرض الفيديو

View All Videos عرض جميع مقاطع الفيديو