Description

./CMS/ArticlesAndPopularPosts/images.jpg

صفحات مشرقة من حياة مولانا أبو الكلام آزاد

د.شمس كمال أنجم[1] / اشتياق أحمد شاه[2]

   يعد مولانا أبو الكلام آزاد من الشخصيات البارزة في الهند و قد كان عالما كبيراً،اديبا عظيماً و شاعرا فحلاً وسياسياً ماهراً ومفكراً عظيماً. وقد لعب دوراً مهما في إثراء الثقافة الإسلامية و العربية وتوجيه السياسية في الهند وجهته سليمة و سوف نلقى نظره على حياته في السطور التالية.

أسرته:

تكونت أسرة مولانا أبو الكلام آزاد من أسرة عربية و أفغانية  وهندية،أما الأسرة العربية فإنها ترجع إلى أمه([3]) التي كانت ابنة اخت([4])  للشيخ محمد([5]) بن ظاهروتري([6])مفتي المدينة المنورة آنذاك([7])أما الأفغانية فلأن أجداده هاجروا من أفغانستان إلى الهند، يقول مولانا آزاد " إن أجدادي جاؤا من مدينة هرات إلى الهند في زمن السلطان بابر"([8]) أما الهندية فلأن أجداده كانوا من مدينة دهلي ولذلك كان ينسب نفسه إلى دلهي فيقول دهلوي، يقول مالك رام: "هولاء الكبار كانوا من مدينة دهلي فلما يكتب (أي آزاد) مع اسمه انه دهلوي أو يقول إن وطنه الأصلي هو مدينة دهلي فهو في هذا مصيب وعلى حق([9]) كما أن ثلاثة من كبار العلماء اجتمعت في أسرته وهم "الشيخ محمد بن ظاهروتري"و جده "مولانا محمد هادي" و جده لأمه " مولانا  منورالدين"كما برزت في أسرة من جد أبيه شخصية رابعة و هو الشيخ جمال الدين الذي كان يعرف ببهلول دهلوي.

نسبه:

أما نسب مولانا آزاد فهو كالتالي:

        هو مولانا أبو الكلام آزاد بن مولانا خيرالدين([10]) بن مولانا محمد هادي بن الشاه محمد أحسن أو الشاه محمد افضل بن مو لانا محمد محسن. يلاحظ أن هناك خلافا كبيرا في نسب مولانا أبو الكلام آزاد ومجمل الأقوال يرجع إلى قولين:

      الأول: ذهب عبد الرزاق المليح آبادي راوي قصة حياة مولانا آزاد أن محمد هادي كان الابن الأصغر لمحمد أحسن، وكان محمد أحسن من أسرة مولانا جمال الدين، وكان له ثلاثة أبناء وهم محمد يوسف ومحمد هادي ومحمد متقي([11]) وقد أيده  شورش كاشميري في كتابه  فقال إن محمد هادي كان ابناً لمحمد أحسن ومحمد أحسن كان ابنا لمحمد أفضل يعني أن محمد افضل كان جدا لمحمد هادي وليس ابنا له ... ويقول مصرحا "كان محمد أفضل جد أبي مولانا خير الدين" ([12]) وقد أيده عبد القوي دسنوي([13]) وعلى هذا يكون نسبه كالتالي:

        مولانا آزاد بن مولانا خيـر الدين بن مولانا محمد هادي بن مولانا محمد أحسن بن مولانا شاه محمد أفضل بن محمد محسن.

          الثاني: ذهب معظم المترجمين لمولانا آزاد ومنهم محقق مولانا آزاد مالك رام ([14]) وأبو سلمان شاه جهان فورى([15]) وعرش ملسياني([16])، وجشميد قمر([17]) وملك زاده منظور أحمد([18])، أن الشاه محمد أفضل هو جد مولانا خير الدين لأن أباه الشيخ محمد هادي كان ابنا للشيخ محمد أفضل و لعل سبب الميلان إلى هذا هو أن مولانا آزاد ذكر في تذكره أن "الرجل الذي ذاع صيته في العلم والطرق الصوفية من أسرة الوالد المرحوم هو جده الشاه محمد أفضل رحمه الله" ([19])ذكر مالك رام اسم والد مولانا محمد أفضل محمد حسن بدلا من محمد محسن([20]) وهو غير صحيح لأن مولانا آزاد نفسه ذكر أن والد محمد أفضل هو الشيخ محمد محسن([21])

ولادته:

ذكر مولانا آزاد أنه ولد في عام 1888م الموافق لشهر ذي الهجه عام 1305هـ([22]) في حي القدوة([23]) الذي كان قريبا من باب السلام([24]) في وادي غير ذي زرع عند بيت الله المحرم([25])

اسمه:

لقد ذكر مولانا آزاد في كتاباته و مولفاته عدة أسماء له، فلما ولد سماه والده فيروز بخت([26]) و الذي يصبح  بجموع أرقام حروفة الأبجدية 1305هـ و هو العام الذي ولد فيه مولانا آزاد، كما أن والده استخرج تاريخ و لادته شطر البيت التالي بالفارسية:

                      "جوان بخت و جواں طابع، جواں باد"

و لكنه لم يكن يستخدم فيروز بخت اسما له، لا في كتابته و لا في مولفاته أو كتبه، بل كان يذكر أسامي عديدة له في كتبه و مولفاته و مقالته فكان يكتب غلام محي الدين آزاد،أو أبو الكلام محي الدين آزاد، أو أبو الكلام آزاد  دهلوي ،أو أحمد المكنى بأبي الكلام آزاد دهلوي أو أحمد فقط أو أبو الكلام  أحمد أو أبو الكلام فقط، و يمكن أن نلخص أسماءه في الآتي:

·        فيروز بخت(سماه أبوه بهذا الاسم و لم يستخدمه مولا آزاد في كتبه و مولفاته )

·        محي الدين أحمد و هو الاسم الحقيقي له([27])

·        محي الدين آزاد ذكر هذا الاسم في مجلة "خدنك" الصادرة من مدينة لكناو([28])

·        محي الدين الملقب به آزاد دهلوي

·        أبو الكلام آزاد دهلوي ([29])

·        محي الدين آزاد دهلوي ([30])

·        أحمد المكي بأبي الكلام آزاد دهلوي ([31])

·        أبو الكلام أحمد ([32])

·        أبو الكلام([33]) اختار هذا الاسم لأنه كان خطيبا بارعا مفوها

·     أبو الكلام آزاد اشتهر بهذا الاسم في مجال السياسية و الصحافة ([34]) و كان كلمة آزاد تعنى بالأردية الحر، كان مولانا آزاد بأبي الكلام، و يلقب بمحي الدين و كان آزاد اسمه الشعري الذي كان يستخدمه في قصائده.

تعليمه:

  بدأ مولانا آزاد تعليمه في الحرم المكي بمكة المكرمة وكان عمره آنذاك خمس سنوات([35]) وقيل أربع سنوات ([36]) وقيل ست سنوات([37]) والصحيح أن عمره كان خمس سنوات لأن مولانا آزاد ذكر بنفسه ([38]) أن الشيخ عبد الله مراد([39]) هو الذي لقنه الدرس الأول . يقول مولانا آزاد "كان الوقت عصرا والشيخ عبد الله مراد هو الذي أعطاني الدرس الأول وقد طلب مني أن أقول"يا فتاح ورب يسر ولا تعسر" ثلاث مرات، ثم علمني حروف الهجاء من الألف إلى الشين"([40])

وبعد ذلك بدأ مولانا آزاد تعليمه بانتظام ولكنه لم يلتحق بمدرسة بل بدأ يتعلم في بيته على يد بعض الأساتذة كالشيخ محمد عمر والشيخ حسن الذين كانا من أساتذة الحرم المكي([41]) وقد ختم القرآن أيضا وحفظ شيئا من سورة "يس" وسورة "ق"([42])

      يقول مولانا آزاد "وقد كنت كثيرا ما أدرس على خالتي التي كانت تتلو القرآن الكريم بصوت حلو وكانت تعرف القراءة والكتابة بصورة جيدة.... "([43])

      تعلم مولانا آزاد العربية والفارسية والفقه والعلوم الدينية واللغة الأردية ثم بعد ذلك تعلم الإنجليزية والتركية والفرنسية. أما مايتعلق بالعربية فقد درس على يد والده "الأجرومية" "أولا ثم تعلم "الميزان" و"المنشعب" و"نحومير" و"صرف مير" ثم بعد ذلك درس "الكافية" وحفظ قواعد مائة عامل في النحو. أما في الفارسية فقد تعلم أولا كتاب"مصدر فيوض" الذي كان يحتوي على قواعد أساسية للغة الفارسية وبعد ذلك درس الكتب المعروفة  للشيخ سعدي"كلستان وبوستان" معا وحفظ المصادر الفارسية قبل كتاب "آمد نامه". وبعد ذلك لما انشغل والده وكل أحد مريديه الذي هو مولوي محمد يعقوب فدرس منه مولانا آزاد "قطبي" و"شرح الملا جامي" وبعد أن ختم "قطبي" بدأ يدرس "الميبذي" وهذه الكتب كلها في علم المنطق.

      وفي هذه الأثناء كان مولانا خير الدين يدرسه وأخواته الفقه فدرس مولانا آزاد على يديه "كنز الدقائق" وبعد ذلك درس "شرح وقاية "وبعد ذلك درس "الهداية" ولكن قبل أن ينهي الجزء الأول بدأ منه بالأخيرين وقال عليك أن تقرأ الجزء الأوسط بنفسك ولما وصل إلى وسط "الهداية" بدأ "بمشكوة المصابيح"  و"الجلالين"  كان يدرس مولانا آزاد المنطق من مولوي يعقوب وقبل أن ينهي كتاب "قطبي" في المنطق بدأ يدرس "الميبذي" وقبل أن ينهيه أمره مولانا خير الدين أن يبدأ بدراسة شرح "هداية الحكمة" لمولانا عبد الحق الخيرآبادي، كما قرأ "مختصر المعاني" على يد مولانا محمد يعقوب وكذلك "المطول" قرأ على والده([44])

      وبعد أن مرض والده مرضا شديدا وفكر والده أنه لا يستطيع أن يدرسه أمر المولوي نذير حسين أميتوي([45]) الذي كان تلميذا لمولوي عبد الحق الخيرآبادي وكان عالما جيدا أن يدرسه "المطول" و"الشمس بازغة" و"الرشيدية" أيضا([46]) كما قرأ عليه الجزء الابتدائي لتفسير "البيضاوي" أيضا وكذلك قرأ عليه كتاب "ملا جلال" أيضا([47]) كما درس وقرأ على المولوي محمد إبراهيم الذي كان تلميذا لمولانا هدايت الله جونفوري  والمولوي محمد عمر المرجع نفسه قرأ على الأخير تفسير "البيضاوي" ([48]) كما درس لبضعة أيام على يدى شمس العلماء مولانا سعادت حسين الذي كان مدرسا في المدرسة العالية. درس عليه الكتب الستة وشرح نخبة الفكر أيضا([49]) وكان قد بدأ يطالع الجرائد العربية وأول جريدة قد طالعها هي جريدة المؤيد الصادرة عن مدينة القاهرة([50]) يقول إنه قرأ لأول مرة المجلات العربية الأخرى الصادرة من مصر والشام وطرابلس كالهلال والمنار في مكتب جريدة "أحسن الأخبار" الصادرة من مدينة كولكاتا وكان يوجد فيها إعلانات عن الكتب العربية فكان يشتريها وفي هذه الفترة اشترى كتاب"مشاهيرالشرق"لجورجي زيدان الذي قد أرسل إلى مدير الجريدة للدراسة وتعرف عن طريقه "أخبار المصلحين الكبار" والكتاب الكبار كرفاعة الطهطاوي وعلي باشا مبارك ومحمود فلك والدكتور فانديك ناصيف اليازجي وغيرهم من المؤلفين.

      كما كانت هناك جرائد أخرى غير المؤيد تأتي إلى والده غيرومنها جريدة "الجوائب" الذي كان احمد الشدياق مديراًلهاوجريدة الطرابلس الصادرة من طرابلس، وكذلك قرأ مولانا آزاد ارتفاع القنوع "في هذه الأيام والكتب الأخرى العربية التي حصل عليها. ([51]) وهكذا تعلم مولانا آزاد اللغة العربية وأجادها إجادة تامة بل إنه لم يقرأ كثيرا من الكتب المهمة التي تعد من أمهات الكتب العربية والإسلامية.

      أما ما يتعلق بتعليم اللغة الأردية فإنه يقول إنه "بدأ يتعلم الأردية منذ أن كان في مكة المكرمة لكنه لم يتعلم غير التعرف على حروف الهجاء للغة الأردية. ولما رجع والده إلى مدينة كولكاتا كان مولاناآزاد يدرس الأردية على يدي أخته الكبرى كما أن واحدا من المقرئين كان يدرسه في بيته... هو تعلم اللغة الأردية وأجادها إجادة تامة([52])

مولانا آزاد شاعراً:

لقد شغف مولانا أبو الكلام آزاد بالشعر الأردي منذ سن مبكر و لما كان عمره إحدى عشرة سنة أو اثنتا عشرة سنة بدأ يقول الشعر وكان ذلك في عام 1898و 1899م([53]) وأول منظومة طبعت له في مجلة أرمغان فرخ ([54]) التى كانت تصدر من مدينة مومبائي آنذاك([55])  يقول مولانا آزاد عن رغبته في قرض القصائد والمنظومات باللغة الأردية:

"العجيب أن أول شيء رغبت إليه خارج الكتب الدراسية هو الشعر ولكني لا أتذكر لماذا رغبت إليه أو ما هو السبب في رغبتي إلى قول الشعر ولكني أتذكر جيدا أنني رغبت إلى الشعر أكثــــر بسبب مولانا عبد الواحد خان سهسرامي الذي كان تلميذا لمولوي محمد فاروق الشرياكوتي وكان لديه ذوق جميل للأردية والفارسية. كان ينتمي إلى أسرة فقيرة وكانت أخته تعمل عندنا في البيت كخادمة ولذلك كان يتردد إلى بيتنا وقد كدت أن أبلغ آنذاك إلى السن الحادي عشر من عمري"([56])

يعني أن مولانا آزاد كان قد أعجب بالشعر الأردي وبدأ يتدرب على قول بعض الأبيات بالأردية ولكن ازدادت رغبته في قرض المنظومات بسبب المولوي عبد الواحد السهسرامي وبدأ يشارك في بعض الأمسيات الشعرية بالأردية ، يقول مولانا آزاد في هذا الخصوص:

"عقدت في ذلك الوقت أمسية شعرية كبيرة في مدينة كولكاتا وقد شارك فيها شعراء وشخصيات شهيرة من خارج كولكاتا وكان من بينهم الشاعر المعروف جلال مرحوم([57])

يقول مولانا آزاد عن هذه الأمسية الشعرية:

 "إنها استمرت لمدة ثلاثة أيام. وكان مولانا عبد الواحد قد كتب بعض المنظومات بالأردية وقد أنشدها أيضا في الأمسية وكان قد حدثنا عنها وسمعنا منظوماته، وكانت هذه أول رغبة منظمة مني إلى الشعر وقوله والتي لازالت موجودة في ذهني إلى الآن" ([58])

ومن أجل مثل هذه الأمسيات الشعرية ورفقته مع المولوي عبد الواحد السهسرامي بدأ مولانا آزاد يشتري مجموعات شعرية لبعض شعراء الأردية وبدأ يطالعها في الأوقات الفارغة وبدأ يقرض الأشعار والأبيات والمنظومات في الأردية.

يقول: "اشتريت دواوين بعض الأساتذة كديوان الشاعر سودا ومير تقي مير وبدأت أطالعها في الساعات الفارغة فرغبت إلى قول الشعر وازدادت فى هذه الرغبة يوما فيوم فقرضت أبيات كثيرة في بحور وأوزان عديدة ولكني بما أنني لم أكن أثق في صحة هذه الأبيات الفنية ولذلك لم أسمعها أحدا حتى المولوي عبد الواحد أيضا"([59]) كما أنه طالع بعض المراجع الأساسية الأخرى باللغة الأردية ككتاب حيات لمولانا محمد حسين آزاد وحيات سعدي ويادكار غالب(ذكرى غالب) وغيرها من الكتب المهمة التي خلقت فيه ذوقا أدبيا رفيعاً.

مولانا آزاد صحفياً:

بدأ مولانا أبو الكلام آزاد حياته الصحفية مع شعره، ولما بدأ يقول الشعر في السن الحادي عشر وأرسل منظومته للنشر في مجلة "أرمغان فرخ" فكر في إصدارمجلة لكن هذا العمل كان يتطلب منه مالا فقام مولانا آزاد يجمع هذه الأموال والذي في هذا السن المبكر لم يكن من الأمر السهل. يقول مولانا آزاد في هذا الخصوص:

لم يكن من الممكن إصدارالمجلة بدون مال ونقود، وكانت الظروف أيضا حينذاك صعبة ولم يكن عندي من المال إلا ما كان يكفي لإخراج عدد واحد فقط"([60]) إنه رغب إلى إصدار مجلة يكون هو مديرها فكان قد أصدر مجلة وكان يكتب مقالات وينشرها فيها ومن المجلات والجرائد التي أصدرها مولانا آزاد أو عمل كمدير لها هي كالآتي:

·        مجلة نيرنغ عالم الشهرية: أصدرها مولانا آزاد في عام 1899م ([61]) وكانت أول مجلة أو جريدة أصدرها مولانا أبو الكلام آزا وكانت شهرية([62])

·     جريدة المصباح الأسبوعية: أصدرها مولانا آزاد في أواخر عام 1900م"([63]) وذلك بعد توقف مجلة نيرنغ عالم، ولكن يرى الكاتب الشهير مالك رام أن أول عدد لها صدر في 23 ديسمبر1901م"([64])

·     جريدة أحسن الأخبار الشهرية: لقد أصدرها مولانا آزاد مع السيد عبد الغفار والمولوي أحمد حسين من مدينة كولكاتا([65]) في عام 1901م([66])

·     التحفة الأحمديه: أصدرها المولوي أحمد حسن من مدينة كانفور باسم التحفة الأحمدية([67]) وقد بدأ صدورها في الزمن الذي بدأت فيه صدور جريدة أحسن الأخبار ولكنها بعد أن قدم أحمد شاه دعوى في المحكمة ضدها غيّر اسمها إلى اسم التحفة المحمدية وبدأت تصدر عن مدينة كولكاتا. كانت جريدة دينية تنشر فيها مقالات في مواضيع دينية وخاصة في الرد علي المسيحية([68])

·     مجلة خدنغ نظر الشهرية: كانت تصدر هذه الجريدة من مدينة لكناؤ ([69]) وكان المنشي نوبت راي نظر صاحبها([70]) كانت جريدة "خدنغ نظر" مثل جريدة المخزن وكانت تنشر فيها قصائد غزلية والمقالات أيضا لشعراء مشهورين كشرر والدكتورمحمداقبال ومنشي أحمد علي كاكوروي وغيرهم من الأدباء والكتاب([71])

·     مجلة الندوة : كان العلّامة شبلي النعماني متاثرا بأبو الكلام آزاد وكان قد قرأ مقالا له في مجلة خدنغ نظر فراسله العلامه شبلي النعماني وكتب إليه رسائل عديدة . وفي رسالة كتب إلى مولانا آزاد طلب منه أن يكتب بعض المقالات للنشر في مجلة الندوة([72]) وهكذا تصادق مولانا آزاد وشبلي النعماني.

·     جريدة الوكيل: وكانت تصدر مرة في كل ثلاثة أيام كان شيخ غلام محمد صاحبا لجريدة الوكيل([73]) وكانت تصدر ثلاث مرات في أسبوع واحد من مدينة أمرتسار([74]) وقد عمل مولانا آزاد مديرا لها منذ شهر ابريل 1906م  حتى نوفمبر1906م([75]) يتحدث مولانا آزاد عن سبب قبوله إدارة الوكيل.

·     جريدة دار السلطنت الشهرية: لما رجع مولانا أبوالكلام آزاد إلى مدينة كولكاتا بعد وفاة أخيه طلب منه مولوي عبد الباري أن يقبل إدارة جريدة دار السلطنت فتصدر الجريدة مرة ثانية([76])

·      جريدة لسان الصدق الشهرية: صدرت مجلة لسان الصدق من مدينة كولكاتا في 20 من شهر نوفمبر لعام 1903م([77]) كتب رشيد الدين خان أنها صدرت في شهر سبتمبر بدلا عن نوفمبر([78]) لكنه ذكر أيضا في كتابه الآخر شهر نوفمبر بدلا عن سبتمبر([79])كان عمره آنذاك خمس عشرة سنة([80]) كانت مجلة شهرية([81])

·     مجلة الهلال الأسبوعيه([82]): صدرت في الثالث عشر من شهر يوليو لعام 1912م([83]) ولم يكن الهدف من إصدارها التجارة بل كان هدفها ترويج الصحافة الأردية والاصلاح الديني والاجتماعي للمسلمين وتحرير البلاد من الانجليز. صدر لأول مرة في الثالث عشر من شهر يوليو من مدينة كولكاتا ([84]) وكانت أسبوعية([85]) مصورة ([86]) وكانت قيمته السنوية ثماني روبيات هندية ([87]) صدر للعدد الأول ألفا نسخة ([88]) وكانت الصفحتان للغلاف خاصتين للإعلانات ([89]) وقد وضع بضع القوانين للاعلانات([90]) وكانت القيمة مختلفة لكل نوع من الإعلانات([91])

·     مجلة البلاغ الأسبوعية: لقد صدرت مجلة البلاغ يوم الجمعة الثاني عشر من شهر نوفمبر لعام 1915م الموافق للرابع من شهر محرم الحرام 1334من الهجرة النبوية([92])

مولانا آزاد سياسياً:

     كان مولانا آزاد من السياسيين الكبار في الهند وقد عمل في إرساء السياسة الهندية وإثمار بذورها بعد الاستقلال وقد اعترف بنفسه أنه اهتم بالأمور السياسية قبل إصداره لمجلة الهلال وذلك لما تأثر بالثوريين قبل تقسيم منطقة البنغال وشارك معهم في حركتهم. يقول مولانا آزاد في هذا الخصوص:

هذه هي الأيام التي بدأت فيها أفكاري تتغير تجاه السياسة وكان اللورد كيرزان حاكما للهند وكانت خطواته الإدارية وأسلوبه الغاشم أحدثت اضطرابا في السياسية الوطنية  وكان يعني عناية فائقة بمنطقة البنغال ولذلك كانت الثورة مشتعلة في تلك المنطقة أكثــــر من المناطق الأخرى فقد كانت تلك المنطقة أكثــــر تطورا من المناطق الهندية الأخرى وكان الهندوس البنغاليين يقومون بدور ريادي في الثورة الهندية ولذلك قرر اللورد كيرزان أن يقسم البنغال في منطقتين لأنه كان يظن بأن الهندوس سوف تضعف وحدتهم بهذه الطريقة وهذا التقسيم سوف يجعل المسلمين والهندوس منقسمين([93])

      كان مولانا آزاد من القواد الرياديين الذين شاركوا في حركة استقلال الهند وقد رافق المهاتما غاندي في هذا السبيل خطوة خطوة وكان يؤمن بالوحدة الوطنية واستخدم مصطلح "الأمة الواحدة" في مؤتمر آغره واستدل على ذلك بميثاق المدينة([94])

        ولما فازت الهند بالحرية في يناير لعام 1947 م عين اول وزير للتعليم الهندي ([95]) واستمر على هذا المنصب إلى وفاته في 22 فبراير لعام 1958م([96]) وذلك لمدة احد عشر عاما تقريبا. وقد أحب مولانا آزاد أن يعمل على هذا المنصب وزيرا للتعليم لأنه كان يريد أن يقوم بإرساء الخطوات الأساسيسة للتعليم في الهند المستقلة

وقد أخذ مولانا آآزاد قرارات حاسمة بعد تقليده منصب الوزير وإليكم تفصيله كالآتي:

1.      أسس لجنة للتعليم الجامعي في عام 1948م

2.      أسس مجلس التعليم الثانوي في عام 1952م

3.      ترتيب جديد لمجلس التعليم التقني لعموم الهند

4.      تأسيس معهد تكنولوجيا العالي في خاراك فور

5.      تأسيس لجنة منح الجامعات

6.    أسس المجلس الهندي للعلاقات الثقافية وذلك لتوطيد العلاقات الثقافية بين الهند والبلدان الآخرى وأنشأ مجلة تحت هذا المجلس باسم ثقافة الهند([97]) والتي قد توقفت عن الصدور قبل بضعة أشهر وقد كان المولانا عبد الرزاق أول مدير لها وكانت المجلة تستهدف تعريف البلاد العربية بالثقافة الهندية.

وفاته: توفي مولانا آزاد في الثاني والعشرين من شهر فبرائر لعام 1958 الميلادي في الساعة الثانية والربع ليلا. ([98]) يقول مولانا عبد الرزاق المليح آبادي في هذا الخصوص: اتصل بي أحد الموظفين من الإذاعة وأخبرني أنه حدث ما لا يجب أن يحدث ، وقد استغربت بهذا النبأ العظيم ووصلت إلى مبناه غارقا في العروق إلى أن المبنى كان يبكى من نبأ وفاته ودفعي الناس إلى الغرفة فرأيته كان نائما على فراشه فناداه قلبي قائلا يا "مولانا" ولكن كيف يرد عليه؟ كان راقدا على فراشه مبتسما... وا أسفا على وفاته([99])

المصادر والمراجع

المصادر:

·        India Wins Freedom ، )الهند تفوز بالحرية( أبوالكلام آزاد، ط: كتب خانه خورشيديه اردو بازار، لاهور 1997

·        تذكره، مولانا أبو الکلام آزاد، ط: مكتبه جمال لاهور 2014

·        غبار خاطر، مولانا أبو الکلام آزاد، ط: ساهتيه اکادمی دلهي 2008

·        الهلال ، أبوالكلام آزاد، ط: اترپرديش اردو اكادمى لكناؤ 2010

المراجع :

·        أبو الکلام آزاد ایک همه گیرشخصیت،رشیدالدین خاں، قومی کونسل براے فروغ اردو زبان 2013

·        مولانا أبو الكلام آزاد شخصيت سياست اور پيغام (مولانا أبو الكلام آزاد شخصية و سياسة و رسائلة) رشید الدین خاں، ط: قومی کونسل براے فروغ اردو زبان  

·        أبو الکلام آزاد- سوانخ افکار(أبو الكلام آزاد حياته و افكاره) شورش کاشمیری،ط: مطبوعات جتان لاہور 1988

·        آزاد کی كهاني خود آزاد کی زبانی،(قصة آزاد برواية آزاد) عبد الرزاق ملیح آبادی، ط: اعتقاد پبلیشنگ ھاؤس دھلی 2013

·        تلاش آزاد:حیات،شخصیت،خدمات(البحث عن آزادحياته،شخصيته،خدماته) عبدالقوی دسنوی،مکتبه جامعه نی دھلی

·        جديد هندوستان كے معمار أبو الكلام أزاد ، (مؤسس الهند الجديدة أبو الكلام أزاد) عرش ملسيانى، ط: پبلیکیشنز ڈويژن وزارت اطلاعات و نشريات، حكومت هند بتياله ها‎‎ؤس دهلي 1995

·        ذکرآزاد،عبد الرزاق ملیح آبادی،ط: فرید بک ڈپو دھلی 2013

·        کچھ أبو الكلام كى بارے ميں ( شيئ عن أبو الكلام آزاد)  مالك رام،  ط: مکتبه الجامع لیمتد ، 2011

·        لسان الصدق، تحقيق، عبد القوی دسنوی، ط:مکتبۂ الجامعۂ لیمٹڈ 2011

·        آزاد كے منتخب ادارۓ( الملاحظات التحريرية المنتخبة لمولانا أبو الكلام آزاد) محبوب فرید، ایم۔ آرپبلیکشنز دھلی 2011

·        مولانا آزاد شخصيت اور كارنامے(مولانا آزاد شخصيته ومآثره)خلیق انجم، ط: اردو اکادمی دھلی 1986

·        مولانا آزاد فكرو فن ( مولانا أبو الكلام آزاد آفكاره و فنه) ملک ذاده منظوراحمد، ط: اتر پردیش اردو اکادمی یو پی 2007

·        مولانا آزاد عظيم صحافي عظيم رهنما (مولانا آزاد الصحفى العظيم و القائد الكبير) ، أحمد سعيد مليح آبادى، ط: كلاسك آرٹ پريس دهلي 2013

·        میر کارواں مولانا ابو الکلام آزاد، ریاض الرحمان شروانی ط: ذکر انترنیشنل پبلیشرز

***************

 

 


[1] رئيس قسم اللغة العربية بجامعة بابا غلام شاه بادشاه راجوري كشمير

[2] الباحث في درجة الدكتوراه في قسم اللغة العربية بجامعة بابا غلام بادشاه راجوري

 ([3]) كان اسمها عالية انظرIndia Wins Freedom )الهند تفوز بالحرية( ص 84، کچھ ابو الكلام آزاد كے بارے ميں ( شيئ عن أبو الكلام آزاد) ص 29

([4]) تذكرة ص 25 وقد أيده معظم المترجمين لمولانا آزاد، انظر جهان أبو الكلام آزاد ص 31، 32،  آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 54

([5]) تذكره ص 25

([6]) كان الشيخ ظاهر و طري عربي الاصل ، فقد هاجر أجداده إلى المدينة المنورة ، و كان عالما كبيرا في الفقه و الحديث انظر " کچھ ابو الكلام كے بارے ميں" ( شيئا عن أبو الكلام آزاد) ص 28-29

([7]) تذكرة ص 25

([8])India wins freedom  (الهند تفوز بالحرية) ص 71

([9]) کچھ ابو الكلام كے بارے ميں (شيئا عن أبو الكلام آزاد) ص 27

([10]) كان اسم أبيه مولانا خير الدين، ولد في 1831م في مدينة دلهي، توفي مولانا خير الدين في 15 من شهر أغسطس في مدينة كولكاتا وكان عمره آنذاك سبعة وسبعون سنة ،دفن في مقبرة أجرتله جنب  قبرزوجته ، انظر کچھ ابو الكلام كے بارے ميں (شيئ عن أبو الكلام آزاد) ص 49

([11]) انظر آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 49-50

([12]) انظر ابو الكلام آزاد لشورش كاشميري ص 6

([13]) انظر تلاش آزاد (البحث عن آزاد)ص 12

([14]) کچھ ابو الكلام كے بارے ميں (شيئ عن أبو الكلام آزاد) ص 27

([15])India wins freedom (الهند تفوز بالحرية) ص 82

([16]) أبو الكلام آزاد لشورش كاشميرى ص 14

([17]) جهان مولانا آزاد ص 32

([18]) مولانا أبو الكلام آزاد فكر اور فن ( مولانا أبو الكلام آزاد آفكاره و فنه)ص 22

([19]) تذكره ص 31

([20]) انظر کچھ ابو الكلام كے بارے ميں ( شيئ عن أبو الكلام آزاد)ص 27

([21]) انظر تذكره ص 31

([22]) تذكرة ص 310،يرى الآخرون ويؤيده شورش كاشميري أنه ولد في 1355هـ بدلا عن 1305هـ الموافق لعام 1888م أنظر أبو الكلام آزاد لشورش كاشميري ص 18، وهذا غير صحيح، وقد يكون هذا تصحيفا أو خطأ مطبعاً لأن عام 1888م لا يمكن أن يوافق 1355هـ

([23]) ذكر بعض المترجمين كَدواَ أو قَدواَ (انظر مولانا أبو الكلام آزاد اور قومي تحريك ( مولانا أبو الكلام آزاد و الحركة الوطنية)ص 20و ذكربعضهم فَدواَ  بدلا عن قدوة (قصة مولانا آزاد ص 10)

([24])  آزاد كي كهاني ( قصة آزاد)ص 136

([25])  تذكره ص 310

([26]) تذكرة ص 310

([27]) انظر مولانا أبو الكلام آزاد شخصيت،سياست،بيام(مولانا أبو الكلام آزاد شخصيته و سياسته و رسائله) ص 142

([28]) المرجع نفسه ص 142

      ([29]) كتبه في مجلة لسان الصدق التي أصدرها مولانا آزاد في عام 1905م (انظر غلاف مجلة لسان الصدق)

      ([30]) استخدم في بعض مقالاته المنشورة في مجلة خدنك هذه الاسماء مولانا أبو الكلام آزاد (انظر شخصيت،سياست،بيام "مولانا أبو الكلام آزاد شخصيته و سياسته و رسائلته" ص 142)

      ([31]) كتبه في مجلة الهلال التي كان أصدرها مولانا آزاد في عام 1902م (انظر غلاف مجلة الهلال)

      ([32]) كتبه في ترجمان القرآن (انظر غلاف الكتاب)و الذي نشر في عام 1931م

      ([33]) كتبه في غبار خاطر،و كان يكتب في معظم مولفاته هذا الاسم.

     ([34]) انظر مولانا ابو الكلام آزاد لعابد رضابيدار،رامبور ص  40

([35]) يقول مولانا آزاد آنه كان عمره خمس سنوات انظر آزادي كي كهاني( قصة آزاد) ص 136

([36]) کچھ ابو الكلام كے بارے ميں ( شيئ عن ابو الكلام آزاد) ص  33

([37]) أبو الكلام آزاد لعرش ملسياني ص 16

([38]) انظر آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 136

([39]) كان من مشايخ الحرم المكي وخطيبا فيه وقاضياً بمكة المكرمة انظر مولانا أبو الكلام آزاد فكر وفن ( مولانا أبو الكلام آزاد آفكار و فنه) ص 27

([40]) انظر آزاد كي كهاني(قصة آزاد) ص 136

([41]) کچھ ابو الكلام كے بارے ميں ( شيئ عن ابو الكلام آزاد)ص 33

([42]) آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 137

([43]) المرجع نفسه ص 137

([44]) آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 136-139

([45]) المرجع نفسه ص 139

([46]) المرجع نفسه ص 139

([47]) المرجع نفسه ص 139

([48]) المرجع نفسه ص 140

([49]) المرجع نفسه ص 140

([50]) المرجع نفسه ص 184

([51]) المرجع نفسه ص 190

([52]) المرجع نفسه  ص 181-186

([53]) المرجع نفسه ص 181-186

([54]) المرجع نفسه ص 175، مجلة أرمغان فرخ كانت تصدر من مدينة بومباي وقد أصدرها الحكيم عبد الحميد فرخ في عام 1900م أو 1901م  انظر نقش آزاد  ص 107

([55])  المرجع نفسه ص 175

([56])  آزاد كي كهاني(قصة آزاد) ص 181-186

([57])  المرجع نفسه ص 174

([58])  المرجع نفسه ص 174

([59])  آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 181-186

([60])  آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 178

([61]کچھ أبو الكلام كے بارے ميں ( شيئ عن أبو الكلام آزاد) ص 37

([62])  المرجع نفسه ص 37

([63])  المرجع نفسه  ص 204

([64]کچھ أبو الكلام كے بارے ميں ( شيئ عن أبو الكلام آزاد) ص 37

([65]) آزاد كي كهاني ( قصة آزاد)ص 205

([66])  مولانا آزاد شخصيت اور كارنامے(مولانا آزاد شخصيته ومآثره) ص 104

([67]) المرجع نفسه ص 207

([68]) آزاد كي كهاني( قصة آزاد) ص 207

([69]) مولانا أبو الكلام آزاد شخصيت اور كارنامے(مولانا آزاد شخصيته ومآثره) ص 106

([70]) المرجع نفسه ص 106

([71])  مولانا آزاد فكرو فن ( مولانا أبو الكلام آزاد آفكاره و فنه) ص 403

([72]) آزاد كي كهاني  (قصة آزاد)ص 233

([73]) أبو الكلام آزاد ايك همه كير شخصيت(مولانا أبو الكلام آزاد شخصية عالمية) ص 263

([74]) کچھ ابو الكلام كے بارے ميں ( شيئ عن أبو الكلام آزاد) ص46

([75]) أبو الكلام آزاد ايك همه كير شخصيت (مولانا أبو الكلام آزاد شخصية عالمية )ص 337

([76]) آزاد كي كهاني (قصة آزاد) ص 238

([77]) انظر مجلة لسان الصدق ص 19

([78]) مولانا أبو الكلام آزاد شخصيت سياست اور بيغام(مولانا أبو الكلام آزاد شخصيته و سياسته  و رسائله)  ص 152

([79]) أبو الكلام آزاد ايك همه كير شخصيت (مولانا أبو الكلام آزاد شخصية عالمية )ص 261

([80]) المرجع نفسه ص 113

([81]) انظر مجلة لسان الصدق ص 8

([82]) انظر غلاف جريدة الهلال 1/ 33

([83]) المرجع نفسه 1/ 33

([84]) المرجع نفسه 1/ 33

([85]) المرجع نفسه  1 33

([86]) المرجع نفسه 1/ 33

([87]) المرجع نفسه 1/ 33

([88]) المرجع نفسه 1/ 32

([89]) المرجع نفسه 1/ 32                                             

([90]) المرجع نفسه 1/ 32

([91]) المرجع نفسه 1/ 32

([92]) الهلال 6/ 7

([93]) India wins freedom )الهند تفوز بالحرية( ص 74

([94]) مولانا آزاد عظيم صحافي عظيم رهنما (مولانا آزاد الصحفى العظيم و القائد الكبير) ص 65

([95]) أبو الكلام أزاد جديد هندوستان كے معمار (أبو الكلام أزاد مؤسس الهند الجديدة) ص 93

([96]) المرجع نفسه ص 93

    ([97]) المرجع نفسه ص 100

([98]) رسالة الجامعة ص 22، ماذا قال مولانا آازد عن الباكستان ص 87، مولانا آزاد شخصيت اور كارنامے(مولانا آزاد شخصيته ومآثره) ص 144، أبو الكلام آزاد ايك تقابلي مطالعه (أبو الكلام آزاد دراسة مقارنة) ص 31، مير كاروان ص 122، أبو الكلام آزاد لشورش كاشميري ص 155، مولانا آزاد كے منتخب ادارۓ( الملاحظات التحريرية المنتخبة لمولانا أبو الكلام آزاد ص 30 ، مولانا آزاد بحيثيت شاعر ص 53، مجلة نقوش ص 25

([99]) ذكر آزاد ص 273

 

 

Blog Archive ارشيف المدونة

Video Gallery معرض الفيديو

View All Videos عرض جميع مقاطع الفيديو